رئيس التحرير: عادل صبري 02:34 مساءً | السبت 20 أكتوبر 2018 م | 09 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

قيادي إخواني: الوضع في مصر أصبح أشبه بسوريا

قيادي إخواني: الوضع في مصر أصبح أشبه بسوريا

الحياة السياسية

عبدالموجود الدرديري،

مؤكدا إن قانون الطوارئ لن ينجح..

قيادي إخواني: الوضع في مصر أصبح أشبه بسوريا

عقب سقوط ألفي قتيل في تسع ساعات

نيويورك CNN 15 أغسطس 2013 04:33

قال عبدالموجود الدرديري، عضو لجنة العلاقات الخارجية بحزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين، إن الوضع في مصر الآن أصبح أقرب إلى سوريا ، مؤكدًا أن قانون الطوارئ الذي فرضته السلطات لا يمكن أن ينجح في مصر.

وأضاف الدرديري، في مقابلة مع CNN: "يمكن تشبيه الوضع في سوريا إلى حد كبير بما يجري في مصر، فنحن نحزن عند سماعنا عن مقتل 100 سوري خلال اليوم وفي مصر وخلال تسع ساعات قتل أكثر من ألفي شخص وجرح أكثر من عشرة آلاف آخرين."

واضاف "سنستمر بسلميتنا وباعتصاماتنا ونحن ندين كل مظاهر العنف ضد كل المصريين..هذه ليست طريقة المصريين بالتعامل بعد ثورة 25 يناير ، نريد الديمقراطية.. هذا كل ما نريده.. والطريقة الوحيدة للوصول إلى هذا هي من خلال صناديق الاقتراع، وسواء صوت الناخبون لحزب الحرية والعدالة أو أي حزب آخر فنحن نرحب بنتيجة هذه الصناديق." 


 ورد الدرديري على ما قاله السفير المصري بأمريكا، محمد توفيق حول كون المعتصمين مسلحين، حيث قال: "من العار على الجميع بمن فيهم السفير بالادعاء أن المتظاهرين السلميين كانوا مسلحين بل يقول البعض أن لديهم اسلحة دمار شامل في خيم الاعتصام.. انا كنت في رابعة العدوية وشاهدت المتظاهرين السلميين".


ورد الدرديري على تبرير الحكومة القيام بفض الاعتصامات والتصريحات حول عدم القبول بتواجد مدن داخل مدن وأن من الضروري عودة الحياة لطبيعتها في هذه المناطق، حيث قال: "عن أي الحكومات نتحدث؟ عن حكومة الانقلاب؟ الحكومة التي خرقت كل مواثيق حقوق الإنسان، وقاموا بعزل الرئيس وتعليق العمل بالدستور، وأزالوا مؤسسة منتخبة.. هم يتناولون الديمقراطية بمجرد الكلام، واذا كانوا بالفعل يدعون الديمقراطية فمن حق الشعب المصري الاعتصام بسلمية."


 وأضاف: "قادة الجيش والشرطة الفاسدون لم يعتادوا على الديمقراطية ولا يمكنهم العيش مع الديمقراطية والشفافية وتحمل المسؤولية."
وبين الدرديري "سمعنا ورأينا رجال الأمن والجيش المجرمين كيف قاموا بحرق المستشفى الميداني برابعة العدوية وإحراق الجثث.. هذا أمر لم يسمع عنه بتاريخ مصر، هؤلاء لا يمكن أن يكونوا مصريين."
  وشهدت مدن مصرية عديدة أحداث عنف يوم الأربعاء ولا زالت مستمرة حتى فجر اليوم الخميس؛ احتجاجا على فض اعتصامي أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي في ميداني "رابعة العدوية" (شرقي القاهرة)، و"نهضة مصر" (غرب القاهرة) من قبل قوات الشرطة والجيش.

وأعلنت وزارة الصحة المصرية في بيان لها مساء يوم الأربعاء سقوط 278 قتيلا و2001 مصاب خلال أحداث العنف التي شهدتها محافظات مصرية مختلفة، بينهم: 61 قتيلا في ميدان رابعة العدوية، و21 قتيلا في ميدان النهضة و18 قتيلا في حلوان (جنوبي القاهرة) و135 قتيلا في مختلف المحافظات، إضافة إلى 43 من رجال الشرطة.

لكن يوسف طلعت، عضو "التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب"، المؤيد لمرسي"، صرح  لفضائية "الجزيرة" الإخبارية، عصر الأربعاء، بأن لديهم احصائية بـ 2600 قتيل و7000 جريح جرى توثيقها في عملية فض اعتصام "رابعة العدوية"، مضيفا أن هناك أعدادا أخرى من القتلى لم يتم توثيقهم، على حد قوله.

وعادة، لا تعلن وزارة الصحة المصرية إلا عن الضحايا الذين يتم نقلهم بسيارات الإسعاف التابعة لها أو أولئك الذين يتم إسعافهم عبر مستشفياتها.
 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان