رئيس التحرير: عادل صبري 06:43 مساءً | الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 م | 05 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بعد انفصال البريطانية.. تساؤلات الأقباط تحاصر الكنيسة

بعد انفصال البريطانية.. تساؤلات الأقباط تحاصر الكنيسة

الحياة السياسية

البابا تواضروس الثاني - بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية

بعد انفصال البريطانية.. تساؤلات الأقباط تحاصر الكنيسة

عبدالوهاب شعبان 12 أكتوبر 2015 08:45

تصاعد الجدل القبطي بشأن انفصال الكنيسة البريطانية الأرثوذكسية عن نظيرتها المصرية في أعقاب بيان صادر عن المقر البابوي، أمس السبت، يشرح أسباب الانفصال، ويؤكد موافقة البابا تواضروس الثاني، على القرار، قبيل اتخاذه.

 

قال البيان، الذي قوبل بعاصفة من التساؤلات على صفحة المتحدث الرسمي باسم الكنيسة الأرثوذكسية بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، إن الكنيسة البريطانية ليست كنيسة قبطية، وإنما هي كنيسة  أرثوذكسية صغيرة، عبارة عن تجمع لبعض الكنائس.

 

وذكر البيان أن الكنيسة ظلت غير قانونية حتى عام 1994، لافتًا إلى أنها طلبت الانضمام للكنيسة القبطية- المصرية- في العام ذاته،  وقوبل طلبها بموافقة البابا شنودة الراحل.

 

وأشار القس بولس حليم، المتحدث باسم الكنيسة، إلى أن الظروف اختلفت بين البلدين، من حيث توجهات الخدمة والتقاليد، مؤكدًا أنّ الاستمرار لم يعد مناسبًا في ظل هذه الاختلافات.

 

وعن تنصيب بطريرك للكنيسة البريطانية، قال حليم إن هذا شأنها، مضيفا: "عددهم الآن - المنتمين للكنيسة - أسقف و2 كهنة وحوالي 40 فردا، وكلهم أجانب غير مصريين".

 

بيان الكنيسة الذي اعتبره الأقباط غير شاف، قياسًا على ضرورة شرح أسباب الانفصال، تعرض لسيل من الأسئلة جاء أبرزها في "ماذا يفعل الأنبا ميصائيل، والأنبا أنطوني، باعتبارهما أسقفين معنيين برعاية الأقباط هناك؟".

 

وتساءل رامي ناصف، أحد زوار صفحة المتحدث باسم الكنيسة، عن مستقبل الأساقفة الذين تمت رسامتهم بيد البابا شنودة الثالث، وهو ما يعني ضرورة استمراريتهم، وفقًا للطقس الكنسي.

 

في سياق متصل، طرح توني حنا، أحد متابعي صفحة المتحدث الرسمي باسم الكنيسة، عدة ملاحظات بشأن واقعة الانفصال، جاء في مقدمتها تساؤل على التحول الآتي: "الأسقف الذي تمت رسامته بيد البابا شنودة الثالث، هل سيتم سحب درجة الأسقفية منه لأنه أصبح لا ينتمي إلينا؟".

 

وقال حنا إن البابا تواضروس يعمل بكل جهده على الوحدة بين الكنائس المختلفة، لدرجة أنه زار الكنيسة اللوثرية - التي حرمها قداسة البابا شنوده والمجمع المقدس، وكان الأنبا تواضروس ضمن أعضاء المجمع المقدس وقتها، لانحرافها عن الإيمان المسيحي، وسماحها بزواج الشواذ والمثليين جنسيًا.

 

ودعا حنا إلى ضرورة إعلان الأسباب الحقيقية للانفصال بعد ما يقرب من 25 عامًا، مشيرًا إلى أن نفس الأسباب المتعلقة بالجوانب العقائدية والسياسية، وتوجهات الخدمة، كما هي لم تتغير.

 

وتساءل: "هل بهذه السهولة نسمح للكنيسة البريطانية، وهي أرثوذكسية الهوية، بالانفصال دون عمل أية محاولات لإثنائها عن ذلك، خاصة أن بها العديد من أبناء الجيلين الثاني، والثالث بالمهجر؟".

 

وإزاء تلك الأسئلة المتعاقبة من الأقباط، حاولت مصر العربية الاتصال بـ"الأنبا إنجيلوس" أسقف بريطانيا، لتوضيح ملابسات الموقف دون جدوى.

 

يشار إلى أن الأنبا إنجيلوس، أسقف عام الكنيسة الأرثوذكسية في إنجلترا، وقع على بيان أولي يعلن انفصال الكنيسة البريطانية وفقًا لأسباب مجملة، منها أن الظروف  اختلفت بين البلدين، من حيث توجهات الخدمة والتقاليد، ولم يعد مناسبًا الاستمرار في الانضمام بسبب هذه الاختلافات.

 

ونشر المتحدث الرسمي باسم الكنيسة القبطية ترجمة بيان مشترك مع الكنيسة البريطانية على صفحته الرسمية، نافيا انتماء الكنيسة البريطانية، لأي من عائلات الأرثوذكسية، وإنما استمدت قانونيتها من نظيرتها "الكنيسة القبطية".

 

وأضاف أن البيان تمت الموافقة عليه من البابا تواضروس الثاني،  وموقع من الأساقفة "الأنبا سيرافيم، مطران جلاستونبري، الأنبا أنجيلوس الأسقف العام للكنيسة القبطية الأرثوذوكسية بالمملكة المتحدة".

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان