رئيس التحرير: عادل صبري 01:49 مساءً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

الاشتراكيون الثوريون تصف فض الاعتصام بـ"المذابح المدبرة"

الاشتراكيون الثوريون تصف فض الاعتصام بـ"المذابح المدبرة"

كتبت – سارة على: 14 أغسطس 2013 17:52

وصفت حركة الاشتراكيون الثوريون احداث فض اعتصامى رابعة العدوية والنهضة بالمذابح المدبرة ، التى لا تستهدف تصفية جماعة الإخوان المسلمين فقط بل هى جزء من مخطط لتصفية الثورة المصرية وإعادة نظام مبارك ودولته البوليسية العسكرية.

 

واكدت الحركة فى بيان لها ، اليوم الاربعاء ،على انها لم تدافع يوماً عن نظام مرسي والإخوان المسلمين. وكانوا دائماً في مقدمة صفوف المعارضة لذلك النظام الإجرامي الفاشل ، حسب وصفها ، الذي خان أهداف الثورة المصرية، وعمل على  حماية أركان دولة مبارك وأجهزته الأمنية ومؤسسته العسكرية ورجال أعماله الفاسدين.

 

وأوضحت الحركة انها شاركت و بقوة في موجة 30 يونيو الثورية ، ولم تدافع يوماً عن اعتصامات الإخوان ومحاولاتهم إعادة مرسي إلى الحكم، لكنها رأت انه ينبغى  ينبغي أن تضع ما حدث اليوم في سياقه، الذى هو نفس السياق الذى يستخدمه  العسكر فى فض  الإضرابات العمالية وتعيين محافظين غالبيتهم من الفلول ولواءات الجيش والشرطة، وهذا بجانب  سياسات حكومة رجال السيسي والتي تتحرك بكل وضوح بخريطة طريق معادية بشكل سافر لأهداف ومطالب الثورة ، حسب وصفه ، من حرية وكرامة وعدالة اجتماعية .

 

واعتبرت الحركة ان  سياق المذابح البشعة التي يرتكبها العسكر والشرطة ما هى الا بروفة دموية على طريق تصفية الثورة المصرية، وخلق حالة من الذعر تهدف إلى كسر الإرادة الثورية لكل المطالبين للحق في مصر من عمال وفقراء وشباب ثوري.

 

وحول  رد الفعل الإخواني والسلفي بالهجوم على المسيحيين وكنائسهم  علقت الحركة : ما حدث هو عبارة عن جريمة طائفية لا تخدم سوى قوى الثورة المضادة ومحاولة دنيئة لخلق حرب أهلية يسقط فيها مسيحيو مصر كضحية لرجعية الإخوان وتواطؤ دولة مبارك والسيسي والتي لم تحمِ يوماً أقباط مصر وكنائسهم.

 

واكدت الحركة فى بيانها على الوقوف بكل حسم ضد مجازر االسيسي وضد محاولته القذرة لاجهاض الثورة المصرية، معتبره ما حدث اليوم من مجازر ما هو الا الخطوات الأولى في خارطة طريق الثورة المضادة، مشدده على انها  تقف بنفس الحسم ضد أي تعدٍ على مسيحيي مصر وضد الحملة الطائفية التي لا تخدم سوى السيسي نفسه ومشروعه الدموي.

 

واعتبرت الحركة ان الكثير ممن وصفوا أنفسهم بالليبراليين واليساريين الثورة المصرية وعلى رأسهم من شاركوا في حكومة السيسي. باعوا دم الشهداء خدمة لبيادة العسكر والثورة المضادة. هؤلاء أيديهم ملطخة بالدماء.

 

مؤكده على ان حركة الاشتراكيين الثوريين لن  تنحرف لحظة عن طريق الثورة المصرية ولن تتنازل أبداً عن حق شهداء الثورة وعن دمائهم الطاهرة. الذين سقطوا في مواجهة مبارك والذين سقطوا في مواجهة المجلس العسكري والذين سقطوا في مواجهة نظام مرسي والذين يسقطون الآن في مواجهة السيسي.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان