رئيس التحرير: عادل صبري 03:23 مساءً | الأربعاء 19 ديسمبر 2018 م | 10 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالفيديو| طارق الملط: احترمت "30يونيو" واختلف مع " 3 يوليو "

بالفيديو| طارق الملط: احترمت 30يونيو واختلف مع  3 يوليو

الحياة السياسية

المهندس طارق الملط فى حواره لمصر العربية

فى حوار لـ"مصر العربية"

بالفيديو| طارق الملط: احترمت "30يونيو" واختلف مع " 3 يوليو "

القيادي المستقيل من الوسط تحركات الإخوان بالخارج "مخدرات" سياسية

حوار: عبدالغني دياب 06 أكتوبر 2015 10:59

المستقيلون  من الموسط شكلوا تيار "الإنصاف" ونخوض الانتخابات بـ3 مرشحين

احترمت "30يونيو" واختلف مع"3يوليو"

 

قرار ترشحى لا يتعارض مع موقفى المعارض لـ3 يوليو

 

قاطعت الاستفتاء على الدستور2014  لكنى اعتمدت عليه فى برنامجى الانتخابي من باب الاعتراف بالواقع

لن أعود للوسط مرة أخرى لكن سأظل مؤمن بأفكاره

 

كشف المهندس طارق الملط المرشح على دائرة الدقى والعجوزة بانتخابات مجلس النواب المقبل والقيادي السابق بحزب الوسط ، عن أسباب ترشحه رغم وقوفه على منصة رابعة العدوية إبان اعتصامات الإخوان المسلمين ورفضه لما حدث فى 3 يوليو 2013.

 

وقال عضو مجلس الشورى السابق فى حوار لـ"مصر العربية" ، إن قيادات تحالف دعم الشرعية الحاليين منفصلين عن المجتمع ولا يستطيعون قراءة المشهد بشكل واقعى.

 

وحمل الملط قيادت جماعة الإخوان المسلمين التي تقود تحالف دعم الشرعية  جزء من مسؤلية الدماء التى سالت منذ فض الاعتصام وحتى الآن لأنهم يعلمون أن من ينزل الشارع سيموت ومع ذلك دعوا الناس للنزول.

 

وإلى نصر الحوار:


 

بداية كيف ترى موجة الانتقاد التى وجهت لك عقب إعلانك لقرار الترشح لمجلس النواب؟

في البداية قرار انسحابي من حزب الوسط كان بسبب رؤية للمستقبل،  ولا علاقة له برغبتي في الترشح  للانتخابات البرلمانية، فرؤيتى لما حدث فى 30 يونيو و3 يوليو 2013 أعلنتها عقب فض الاعتصامات بحاوالى 5 أيام.

 

وطالبت وقتها بفتح نوافذ للتواصل مع السلطة، وتواصلت بالفعل مع لجنة حماية المسار الديمقراطي، بقيادة الدكتور زياد بها الدين، وعز الدين شكرى فشير، وكنا نتكلم باسم الوسط وقتها، ﻷنني كنت أرى أن قيادات الحزب التى تصدرت المشهد وقتها تسير فى مسار أخر لا يناسبنا.

والمقصود بقيادات الوسط التى اختلفت مع وجهات نظرهم من كانو خارج السجن، وليس المهندس أبو العلا ماضى، أو عصام سلطان، ﻷنى أدين لهم بالوفاء، وهما أول من فصلوا الوظيفة الدعوية عن السياسية، ولم أكن يوما عضو بجماعة الإخوان.

لذلك لا يوجد تعارض بين موقفي من حزب الوسط ورفضي لما حدث فى 30 يوليو وقرار الترشح.


 

هل تعترف بالسلطة الحالية؟

أنا أعلنت احترامى للتظاهرات التى خرجت فى 30 يونيو، لكن اختلفت مع ما حدث فى 3 يوليو، ومن لا يعترف بالسلطة الحاليةيعيش خارج إطار الزمن، والترويج لفكرة أن الدنيا كلها رافضة لما حدث فى 30 يونيو، غير مطابق للواقع، وقلت ذلك ممثلا لحزب الوسط، فى مقابلات الوفود الأجنبية، بعد فض الاعتصامات وقبلها، وتمت إحالتى للتحقيق بسبب تأيدى لمبادرات الصلح.

وعودة لقرار الترشح فأنا أريد أن أعمل سياسة، فى الإطار الشرعي المسموح به حاليا، ﻷنى أرفض التوقف لحين تغير الوضع.


 

ألا تعتبر أن ذلك تغييراً للمبادئ؟

لا، ليس تغيرا فى المبادي لكنه تغير فى المواقف بما يخدم الصالح العام، نتيجة تقدير الموقف، ويجب احترام الإرادة الشعبية أيا ما كان القرار الذى أقره الشعب، وعندما كنت على منصة رابعة كان الوضع غير مستقر، ووقتها كان الأمر ملتبسا، واتخذت موقف انساني، تعاطفا مع الدماء التى سالت، وكنت ملتزما حزبيا بموقف الوسط وقراراته، لكنى لم أحرض على جريمة أو عنف.

 

وعلى الرغم  من مقاطعتي للاستفتاء على دستور 2014 إلا  إني اعتمدت عليه في برنامجي الانتخابي، ودعنا نتسأل ما الذى جناه المواطن العادي من ثورة يناير أو حتى 30 يونيو، طوال السنوات الأر بع الماضية، وضعه المعيشي لم يتغير، ولا الاجتماعي، لذلك يجب أن تدور العجلة، ولا يمكن الاستمرار فى حالة الثورية طوال الوقت.

كيف تقيم حجم المنافسة بدائرة الدقي والعجوزة؟
 

أولا كل ما ذكرته عن مواقفى السياسية لم تكن بسبب اعتزامى خوض الانتخابات، ففى المرة السابقة التى أجلت فيها الانتخابات لم أكن أنوى الترشح، يجب التأكيد على هذا الأمر.

واخترت دائرة الدقي ﻷنى ولدت بها، وتعلمت بمدارسها الحكومية، وأسرتى كلها تعيش بحى الدقي، وقضيت عمرى كله بالدائرة، وأعتقد أننى أدرى المرشحين بمشاكلها ومتطلباتها.

السبب الثانى، أني أقدم مشروع سياسي، أعتقد أنه مقنع بالنسبة لعدد كبير من ناخبي الدقى ذو الخلفية العملية الجيدة، وكنت عضو فى مجلس الشورى السابق، ويشهد على ذلك نواب التيار المدني مثل إيهاب الخراط، عضو حزب المصري الديمقراطي، وناجى الشهابي المرشح على قائمة  "مصر" ، والذين كانا من أعضاء الشورى السابقين، وتقدمت بمشروع قانون الضرائب التصاعدية على الدخل، وقانون الحد الأقصى والأدنى للأجور، كل ذلك يؤهلنى لخوض المنافسة.

وكذلك قدمت تعديلات على قانون التظاهر الحالي الذى يعانى منه رموز 30 يونيو، ويقبعون فى السجون بسببه، ورفضنا القانون وقتها ﻷنه كان شبيه بالمطبق حاليا، كما أننى أستند على برامج سياسية وليس لدى ميزانية للدعاية الانتخابية.


 

هل سلك أخرين من أعضاء الوسط الذين تقدموا باستقالتهم  نفس الطريق؟

نعم شكلت أنا وعدد من المتستقيلين من الوسط تيار يسمى "الإنصاف"، وهو ليس حزبا سياسيا، لكنه حركة تدعو لنبذ العنف والتعايش السلمي، ولدينا ثلاث مرشحين للمجلس المقبل أنا، و رشيد عوض فى بور سعيد، وعلاء البحيري فى أطفيح بالجيزة.

 

كيف ترى دعوات تعديل الدستور الحالية وهل ستؤيدها داخل المجلس لو  قدر لك الفوز بالمقعد ؟

 

لا أجد سببا واضحا، للإرتكاز على فكرة تعديل الدستور كجزء من دعاية مرشحين بعينهم، وأرفض مثل هذه الدعوات ﻷن تطبيق الدستور أولى من تعديله حتى نكتشف العيوب الموجودة فيه.

 

وبخصوص الحديث عن صلاحيات المجلس وتعارضها مع صلاحيات الرئيس،لا أعتقد أن هناك نواب يرغبون فى الصدام مع رئيس الجمهورية، فهذا ليس هدفا فى حد ذاته، ﻷن ذلك يضر بالبلاد، و لا يتعلق ذلك بشخص السيسي.
 

كيف رأيت الهجوم عليك بوسائل الإعلام عقب إعلان الترشح؟

لن أعزل نفسي لمجرد كلام يردده البعض بأنى من " بتوع رابعة" أو إخوان أو غيره، ﻷن ذلك تنفيذ لما يريدونه هم، حتى لو لم أفوز بمقعد الدائرة، المشاركة واجبه.

فى حالة فوزك بعضوية المجلس هل ستطرح مبادرة أخرى للمصالحة بين الإخوان والسلطة؟

 

لا يتضمن برنامجى الانتخابي ذلك، ولكن أركز فيه على أمرين أولهما توفير العيش الكريم للمواطن، وتفعيل الدستور، ولكن هل مناخ الكراهية والتحريض فى صالح الوطن والمواطن،لا أعتقد ذلك، وأنا قلت سابقا إذا كان لفظ المصالحة أصبح سيئ السمعة، فيمكن استبداله بالتعايش السلمى مع اختلافتنا، فيجب أن نفهم أن الصراعات على السلطة، إذا لم تصب فى صالح الناس، سيلفظ الشعب أى شخص لا يحقق تحسن له فى أحواله المعيشية.


برأيك الصراع الدائر بين جماعة الإخوان ومؤيديها والسلطة القائمة حاليا ديني أم سياسي؟

 

سياسي بالطبع، وأنا مختلف مع من يري غير ذلك، وأن كان لي رؤية قبل خروج تظاهرات 30 يونيو ورفضت خروج تظاهرات مؤيدة وأخرى معارضة.


 

كيف ترى خطوة تدشين بعض قيادات الإخوان الموجودين بالخارج لبرلمانا موزيًا يترأسه الدكتور جمال حشمت؟

لا أعتقد أن قيادات حزب الوسط الموجودين بالخارج شاركوا فى هذا البرلمان، وطريقة التفكير هذه، أعتقد أنها عبثية، وتغيب للعقول وكأن هؤلاء القيادات يتعاطون" مخدرات سياسية".

 

وأتذكر خلال وجودى بحزب الوسط قيل إن بعض القيادات أعد رؤية استراتيجية للتحالف، وقتها قدموا 82 صفحة كلها كلام إنشاء، قالوا إنها ملخص لرؤية عامة تتعدى 200 صفحة، وكان ردى عليهم وقتها الرؤية الاستراتيجية للتحالف هى " الفنكوش" وحتى الآن لم يصدر أى رؤية لهذا التحالف، وأنا هاجمتهم وقتها لإنفصالهم عن الواقع وعدم قراءة المشهد بشكل صحيح.

ووقت أن طرحت اتفاقية التهدئة التى تحدث عنها الدكتور محمد البرادعي كان الموجودين  بالسجون  من الإخوان  وقيادات  دعم الشرعية لا يتعدوا 14 شخص فقط، ولكن قيادات التحالف كانوا يرون أنهم ليسوا الطرف الضعيف، وهو ما يوجب عدم الاستماع ﻷى صوت غير صوتهم، وفضت الاعتصامات بعد ذلك باستخدام القوة المفرطة، وأنا قلت لهم لما اختلفت معهم حول هذه القضية أنتم تتحملوا جزء من هذه الدماء، ﻷنكم تعلمون أن هؤلاء الشباب سيموتوا إذا نزلوا للشوراع ومع ذلك دفعوا بهم للنزول للشوراع.

هل من الممكن أن تعود  لحزب الوسط  بعد  فوزك  بالمقعد ؟

الوسط هو المشروع السياسي الذى شاركت فيه، وسأظل عايش به حتى النهاية، لكن الرجوع للحزب مستبعد، وسأظل محتفظ بالعلاقات الإنسانية بينى وبين قيادات حزب الوسط، وعلى رأسهم المهندس أبو العلا ماضى، وعصام سلطان.


 

كيف ترى حملة لا للأحزاب الدينية التى تسعى حاليا لحل بعض الأحزاب ومن ضمنها الوسط؟

 

الحقيقة هى ترجمة لحالة الإقصاء ولمناخ الكراهية والتحريض، وهؤلاء يقدمون أفضل خدمة للأحزاب التى يسمونها دينية التي تخوض الانتخابات، ﻷنهم سيستخدمون شعارات الحملة فى كسب الأصوات من خلال مخاطبة مشاعر الفقراء عن طريق "انتخبونا ولا تنتخبوا أعداء الدين" رافضي النقاب واللحية" وغيرها، وأعتقد هذه الحملات لا تصب فى الصالح العام.


كيف ترى شكل البرلمان المقبل؟

البرلمان المقبل ستكون من أطياف كثيرة على مستوى الفردي، أما على صعيد القائمة  فبعد انسحاب "صحوة مصر"، لا يوجد بينهم أى قوى معارضة.


 

يقولون أن البرلمالن المقبل مفخخ وسيحل لو تواجدت به معارضة قوية.. فما فائدة المشاركة؟

كل هذا الكلام مجرد توقعات، وعلينا أن نعمل فيما هو متاح، ونسبة المعارضة فى البرلمان المقبل ضعيفة جدا.

 

اقرأ أيضا:

 

 

أدعى أننى أكثر المرشحين دراية بدائرة الدقي.. و أقدم مشروعا سياسيا ولا أملك  تمويلا للدعاية

قرار ترشحى لا يتعارض مع موقفى المعارض لـ3 يوليو

قاطعت الاستفتاء على الدستور2014  لكنى اعتمدت عليه فى برنامجى الانتخابي من باب الاعتراف بالواقع

لن أعود للوسط مرة أخرى لكن سأظل مؤمن بأفكاره

 

كشف المهندس طارق الملط المرشح على دائرة الدقى والعجوزة بانتخابات مجلس النواب المقبل والقيادي السابق بحزب الوسط ، عن أسباب ترشحه رغم وقوفه على منصة رابعة العدوية إبان اعتصامات الإخوان المسلمين ورفضه لما حدث فى 3 يوليو 2013.

 

وقال عضو مجلس الشورى السابق فى حوار لـ"مصر العربية" ، إن قيادات تحالف دعم الشرعية الحاليين منفصلين عن المجتمع ولا يستطيعون قراءة المشهد بشكل واقعى.

 

وحمل الملط قيادت جماعة الإخوان المسلمين التي تقود تحالف دعم الشرعية  جزء من مسؤلية الدماء التى سالت منذ فض الاعتصام وحتى الآن لأنهم يعلمون أن من ينزل الشارع سيموت ومع ذلك دعوا الناس للنزول.

 

وإلى نصر الحوار:


 

بداية كيف ترى موجة الانتقاد التى وجهت لك عقب إعلانك لقرار الترشح لمجلس النواب؟

في البداية قرار انسحابي من حزب الوسط كان بسبب رؤية للمستقبل،  ولا علاقة له برغبتي في الترشح  للانتخابات البرلمانية، فرؤيتى لما حدث فى 30 يونيو و3 يوليو 2013 أعلنتها عقب فض الاعتصامات بحاوالى 5 أيام.

 

وطالبت وقتها بفتح نوافذ للتواصل مع السلطة، وتواصلت بالفعل مع لجنة حماية المسار الديمقراطي، بقيادة الدكتور زياد بها الدين، وعز الدين شكرى فشير، وكنا نتكلم باسم الوسط وقتها، ﻷنني كنت أرى أن قيادات الحزب التى تصدرت المشهد وقتها تسير فى مسار أخر لا يناسبنا.

والمقصود بقيادات الوسط التى اختلفت مع وجهات نظرهم من كانو خارج السجن، وليس المهندس أبو العلا ماضى، أو عصام سلطان، ﻷنى أدين لهم بالوفاء، وهما أول من فصلوا الوظيفة الدعوية عن السياسية، ولم أكن يوما عضو بجماعة الإخوان.

لذلك لا يوجد تعارض بين موقفي من حزب الوسط ورفضي لما حدث فى 30 يوليو وقرار الترشح.


 

هل تعترف بالسلطة الحالية؟

أنا أعلنت احترامى للتظاهرات التى خرجت فى 30 يونيو، لكن اختلفت مع ما حدث فى 3 يوليو، ومن لا يعترف بالسلطة الحاليةيعيش خارج إطار الزمن، والترويج لفكرة أن الدنيا كلها رافضة لما حدث فى 30 يونيو، غير مطابق للواقع، وقلت ذلك ممثلا لحزب الوسط، فى مقابلات الوفود الأجنبية، بعد فض الاعتصامات وقبلها، وتمت إحالتى للتحقيق بسبب تأيدى لمبادرات الصلح.

وعودة لقرار الترشح فأنا أريد أن أعمل سياسة، فى الإطار الشرعي المسموح به حاليا، ﻷنى أرفض التوقف لحين تغير الوضع.


 

ألا تعتبر أن ذلك تغييراً للمبادئ؟

لا، ليس تغيرا فى المبادي لكنه تغير فى المواقف بما يخدم الصالح العام، نتيجة تقدير الموقف، ويجب احترام الإرادة الشعبية أيا ما كان القرار الذى أقره الشعب، وعندما كنت على منصة رابعة كان الوضع غير مستقر، ووقتها كان الأمر ملتبسا، واتخذت موقف انساني، تعاطفا مع الدماء التى سالت، وكنت ملتزما حزبيا بموقف الوسط وقراراته، لكنى لم أحرض على جريمة أو عنف.

 

وعلى الرغم  من مقاطعتي للاستفتاء على دستور 2014 إلا  إني اعتمدت عليه في برنامجي الانتخابي، ودعنا نتسأل ما الذى جناه المواطن العادي من ثورة يناير أو حتى 30 يونيو، طوال السنوات الأر بع الماضية، وضعه المعيشي لم يتغير، ولا الاجتماعي، لذلك يجب أن تدور العجلة، ولا يمكن الاستمرار فى حالة الثورية طوال الوقت.

كيف تقيم حجم المنافسة بدائرة الدقي والعجوزة؟
 

أولا كل ما ذكرته عن مواقفى السياسية لم تكن بسبب اعتزامى خوض الانتخابات، ففى المرة السابقة التى أجلت فيها الانتخابات لم أكن أنوى الترشح، يجب التأكيد على هذا الأمر.

واخترت دائرة الدقي ﻷنى ولدت بها، وتعلمت بمدارسها الحكومية، وأسرتى كلها تعيش بحى الدقي، وقضيت عمرى كله بالدائرة، وأعتقد أننى أدرى المرشحين بمشاكلها ومتطلباتها.

السبب الثانى، أني أقدم مشروع سياسي، أعتقد أنه مقنع بالنسبة لعدد كبير من ناخبي الدقى ذو الخلفية العملية الجيدة، وكنت عضو فى مجلس الشورى السابق، ويشهد على ذلك نواب التيار المدني مثل إيهاب الخراط، عضو حزب المصري الديمقراطي، وناجى الشهابي المرشح على قائمة  "مصر" ، والذين كانا من أعضاء الشورى السابقين، وتقدمت بمشروع قانون الضرائب التصاعدية على الدخل، وقانون الحد الأقصى والأدنى للأجور، كل ذلك يؤهلنى لخوض المنافسة.

وكذلك قدمت تعديلات على قانون التظاهر الحالي الذى يعانى منه رموز 30 يونيو، ويقبعون فى السجون بسببه، ورفضنا القانون وقتها ﻷنه كان شبيه بالمطبق حاليا، كما أننى أستند على برامج سياسية وليس لدى ميزانية للدعاية الانتخابية.


 

هل سلك أخرين من أعضاء الوسط الذين تقدموا باستقالتهم  نفس الطريق؟

نعم شكلت أنا وعدد من المتستقيلين من الوسط تيار يسمى "الإنصاف"، وهو ليس حزبا سياسيا، لكنه حركة تدعو لنبذ العنف والتعايش السلمي، ولدينا ثلاث مرشحين للمجلس المقبل أنا، و رشيد عوض فى بور سعيد، وعلاء البحيري فى أطفيح بالجيزة.

 

كيف ترى دعوات تعديل الدستور الحالية وهل ستؤيدها داخل المجلس لو  قدر لك الفوز بالمقعد ؟

 

لا أجد سببا واضحا، للإرتكاز على فكرة تعديل الدستور كجزء من دعاية مرشحين بعينهم، وأرفض مثل هذه الدعوات ﻷن تطبيق الدستور أولى من تعديله حتى نكتشف العيوب الموجودة فيه.

وبخصوص الحديث عن صلاحيات المجلس وتعارضها مع صلاحيات الرئيس،لا أعتقد أن هناك نواب يرغبون فى الصدام مع رئيس الجمهورية، فهذا ليس هدفا فى حد ذاته، ﻷن ذلك يضر بالبلاد، و لا يتعلق ذلك بشخص السيسي.
 

كيف رأيت الهجوم عليك بوسائل الإعلام عقب إعلان الترشح؟

لن أعزل نفسي لمجرد كلام يردده البعض بأنى من " بتوع رابعة" أو إخوان أو غيره، ﻷن ذلك تنفيذ لما يريدونه هم، حتى لو لم أفوز بمقعد الدائرة، المشاركة واجبه.


 

فى حالة فوزك بعضوية المجلس هل ستطرح مبادرة أخرى للمصالحة بين الإخوان والسلطة؟

 

لا يتضمن برنامجى الانتخابي ذلك، ولكن أركز فيه على أمرين أولهما توفير العيش الكريم للمواطن، وتفعيل الدستور، ولكن هل مناخ الكراهية والتحريض فى صالح الوطن والمواطن،لا أعتقد ذلك، وأنا قلت سابقا إذا كان لفظ المصالحة أصبح سيئ السمعة، فيمكن استبداله بالتعايش السلمى مع اختلافتنا، فيجب أن نفهم أن الصراعات على السلطة، إذا لم تصب فى صالح الناس، سيلفظ الشعب أى شخص لا يحقق تحسن له فى أحواله المعيشية.


 

برأيك الصراع الدائر بين جماعة الإخوان ومؤيديها والسلطة القائمة حاليا ديني أم سياسي؟

 

سياسي بالطبع، وأنا مختلف مع من يري غير ذلك، وأن كان لي رؤية قبل خروج تظاهرات 30 يونيو ورفضت خروج تظاهرات مؤيدة وأخرى معارضة.


 

كيف ترى خطوة تدشين بعض قيادات الإخوان الموجودين بالخارج لبرلمانا موزيًا يترأسه الدكتور جمال حشمت؟

لا أعتقد أن قيادات حزب الوسط الموجودين بالخارج شاركوا فى هذا البرلمان، وطريقة التفكير هذه، أعتقد أنها عبثية، وتغيب للعقول وكأن هؤلاء القيادات يتعاطون" مخدرات سياسية".

 

وأتذكر خلال وجودى بحزب الوسط قيل إن بعض القيادات أعد رؤية استراتيجية للتحالف، وقتها قدموا 82 صفحة كلها كلام إنشاء، قالوا إنها ملخص لرؤية عامة تتعدى 200 صفحة، وكان ردى عليهم وقتها الرؤية الاستراتيجية للتحالف هى " الفنكوش" وحتى الآن لم يصدر أى رؤية لهذا التحالف، وأنا هاجمتهم وقتها لإنفصالهم عن الواقع وعدم قراءة المشهد بشكل صحيح.

ووقت أن طرحت اتفاقية التهدئة التى تحدث عنها الدكتور محمد البرادعي كان الموجودين  بالسجون  من الإخوان  وقيادات  دعم الشرعية لا يتعدوا 14 شخص فقط، ولكن قيادات التحالف كانوا يرون أنهم ليسوا الطرف الضعيف، وهو ما يوجب عدم الاستماع ﻷى صوت غير صوتهم، وفضت الاعتصامات بعد ذلك باستخدام القوة المفرطة، وأنا قلت لهم لما اختلفت معهم حول هذه القضية أنتم تتحملوا جزء من هذه الدماء، ﻷنكم تعلمون أن هؤلاء الشباب سيموتوا إذا نزلوا للشوراع ومع ذلك دفعوا بهم للنزول للشوراع.


 

هل من الممكن أن تعود  لحزب الوسط  بعد  فوزك  بالمقعد ؟

الوسط هو المشروع السياسي الذى شاركت فيه، وسأظل عايش به حتى النهاية، لكن الرجوع للحزب مستبعد، وسأظل محتفظ بالعلاقات الإنسانية بينى وبين قيادات حزب الوسط، وعلى رأسهم المهندس أبو العلا ماضى، وعصام سلطان.


 

كيف ترى حملة لا للأحزاب الدينية التى تسعى حاليا لحل بعض الأحزاب ومن ضمنها الوسط؟

 

الحقيقة هى ترجمة لحالة الإقصاء ولمناخ الكراهية والتحريض، وهؤلاء يقدمون أفضل خدمة للأحزاب التى يسمونها دينية التي تخوض الانتخابات، ﻷنهم سيستخدمون شعارات الحملة فى كسب الأصوات من خلال مخاطبة مشاعر الفقراء عن طريق "انتخبونا ولا تنتخبوا أعداء الدين" رافضي النقاب واللحية" وغيرها، وأعتقد هذه الحملات لا تصب فى الصالح العام.


 

كيف ترى شكل البرلمان المقبل؟

البرلمان المقبل سيكون طيف واحد على مستوى الفردي  ، اما على صعيد القائمة  فعد انسحاب "صحوة مصر"، لا يوجد بينهم أى قوى معارضة.


 

يقولون أن البرلمالن المقبل مفخخ وسيحل لو تواجدت به معارضة قوية.. فما فائدة المشاركة؟

كل هذا الكلام مجرد توقعات، وعلينا أن نعمل فيما هو متاح، ونسبة المعارضة فى البرلمان المقبل ضعيفة جدا.

 

اقرأ أيضا:

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان