رئيس التحرير: عادل صبري 12:15 مساءً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

حمزاوى يستقيل من مصر الحرية: الأحزاب تعاني تهميشا متعمدا

حمزاوى يستقيل من مصر الحرية: الأحزاب تعاني تهميشا متعمدا

الحياة السياسية

د. عمرو حمزاوى رئيس حزب مصر الحرية

حمزاوى يستقيل من مصر الحرية: الأحزاب تعاني تهميشا متعمدا

عبدالغنى دياب 03 أكتوبر 2015 19:33

أعلن الدكتور عمر حمزاوي ، رئيس حزب مصر الحرية ، عن استقالته هو ومحمد فهمي منزا، أمين المكتب السياسي، وشهير جورج إسحاق ، الأمين العام للحزب من مناصبهم مساء اليوم السبت.

وقال بيان صادر عنهم  إنهم قرروا تشكيل لجنة انتقالية لتسيير أعمال الحزب، والإعداد للمؤتمر العام، تتكون من الأعضاء العاملين، تامر سحاب، وأحمد السيد وأسامة الكساباني»، و«الاستقالة بأثر فوري من مناصبهم»، و«البقاء كأعضاء عاملين في الحزب يشتركون مع بقية الأعضاء في العمل على إخراج الحزب الصغير من أزمته.

 

وأرجع حمزاوى أسباب استقالته فى بيانه الذى نشره بصفحته  على موقع  التواصل الإجتماعي "فيس بوك لقوله  “ تشاركنا الحلم في 25 يناير 2011، وسعينا إلى الانتصار له خلال السنوات الماضية، غير أن وضعيتنا كحزب صغير ومحدود القدرات لم تتبدل إلى الأفضل، بل تراجعت إلى حدود عدم القدرة على المشاركة في الحياة العامة وممارسة النشاط الحزبي بفاعلية.

 

وتابع، "مقتضيات أمانة العرض، وموضوعية الطرح تلزم بالتشديد على أن تراجعنا كان أشد من غيرنا،من الأحزاب التى تعانى بشكل واسع تهميشا متعمدا، ومحدودية قدراتنا بلغت حدا خطيرا تمثل في التعذر الجزئي لإدارة الحزب، واقتصار نشاطنا في لحظات ممتدة على آلية إصدار البيانات وتقديرات الموقف.

 

وأضاف البيان، كان لزاما علينا كما إعتدنا التعامل الصريح والنقدي مع الأمر والبحث في أسباب إخفاقاتنا وابتعاد الكثير من الأعضاء العاملين عنا، البحث وراء الحالة العامة في مصر التي نجحت بها السلطوية الجديدة في استتباع الأحزاب أو تهميشها.

 

ولفت البيان إلى أن المستقيلين، ناقشوا ضعف دور رئيس الحزب، وضعف تواصل الأمانة العامة والمكتب السياسي مع عموم الأعضاء العاملين،وتم دراسة محدودية القدرات البشرية والتنظيمية والمالية وفرص تجاوزها دون تنازل عن استقلاليتنا المالية كحزب ينفق على مقره الوحيد وعلى نشاطاته القليلة فقط من تبرعات أعضائه العاملين.


 

وأكمل ، إلا أننا اليوم وبعد مرور ما يتجاوز الأعوام الثلاثة على تأسيس الحزب، أصبحنا في حالة وهن صادمة، ولم يعد مشروعًا ولا مقبولًا ألا يتحمل من يشغل المواقع القيادية فيه مسئولية الإخفاق، ويرحل طوعًا كما جاء طوعًا، ويفتح الباب أمام مجموعة جديدة لقيادة العمل الحزبي يختارها الأعضاء العاملون في الحزب.

 

 


اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان