رئيس التحرير: عادل صبري 07:07 مساءً | الاثنين 15 أكتوبر 2018 م | 04 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

تركيب خلايا شمسية وحفر آبار للمياه بمقر اعتصام أنصار مرسي

في حالة قيام الحكومة بقطع المياه أو الكهرباء..

تركيب خلايا شمسية وحفر آبار للمياه بمقر اعتصام أنصار مرسي

مصر العربية- وكالات 13 أغسطس 2013 20:01

بدأ المعتصمون في ميدان "رابعة العدوية" شرقي القاهرة تأييدا للرئيس المعزول محمد مرسي في اتخاذ خطوات تؤكد على المضي في اعتصامهم رغم التهديدات الرسمية بفض الاعتصام، حيث شرع المعتصمون في حفر بئر مياه جوفية على أحد أطرف الميدان كما نصبوا الخلايا الشمسية لإنارة الميدان وذلك في حالة قيام الحكومة المصرية بقطع المياه أو الكهرباء.

 

وشهد اليوم الأول بحسب محمد رزق متابع الحفر بميدان رابعة حفر من 6: 7 مترا بعد عمل بدأ من مغرب اليوم الثلاثاء حتي الثامنة من إجمالي حفر يصل لعمق 50 إلي 60 متر، مشيرا إلى أن اليوم الأول كان مجهدا جدا لاسيما وانه يقوم بثبيت المعدات وروافع الحفر.

 

وقال رزق لوكالة الأناضول: "الغرض الاساسي هو توفير المياه المستهلكة من شبكة مياه الشرب نظرا لان عدد المعتصمين بالميدان بمئات الآلاف وفي ازياد ملحوظ جدا ويؤثر علي منسوب المياه في الشبكة الرئيسية ولا نريد ان نؤثر علي حق سكان رابعة".

وأضاف: "نريد ايضا توفير مصدر مياه للاستخدام لخدمات المعتصمين كمصدر آمن وفير دون انقطاع وتامين حال المعتصمين في حال الانقلابيين فكروا في قطع المياه عن المنطقة ."

وأكد رزق أنه من المفترض ان يتم خلال 48 ساعة تجهيز للاستعمال وضخ المياه منه في الشبكة الرئيسية عن طريق موتور ضخ يتم تركيبه فور الانتهاء من الحفر .

كانت منصة رابعة العدوية قد أعلنت عن بدء حفر بئر مياه اليوم لمواجهة اي حصار للمعتصمين بقطع المياه وهو ما تفاعلت مع المعتصمين بالتكبير والفرح.

وبالتوازي مع تلك الخطوة قام المعتصمون أيضا بتركيب أول خلية شمسية بالقرب من المنصة الرئيسية كمولد بديل للطاقة في حالة قطع التيار الكهرباء عن الميدان، كما تم بناء حوائط خرسانية جديدة أمام المداخل الرئيسية الأربعة للاعتصام بحيث أصبح أمام كل مدخل حائطين على الأقل.

كما بدت المنازل الخشبية فكرة تلمع في افكار عدد من معتصمي رابعة العدوية بمدينة نصر بشرق القاهرة الذي دخل يوم السابع والأربعين في ظل امتلاء الميادين بخيام قماش لا تتجاوز دورا واحدا.

وعلي بعد مائتي متر من المنصة الرئيسية للاعتصام تم تشييد أول المنازل الخشبية التي تتنوع بين دورين وثلاث ويتجه بعض المعتصمين الي تدشين الدور الرابع في وقت قريب.

ويقول وائل عبد الموجود أحد المعتصمين -42 سنة- من القاهرة:" الفكرة جاءت مع استمرار الاعتصام واحساسنا اننا مازال امامنا وقت وزيادة عدد المعتصمين داخل الخيام العادية "، مضيفا :" اننا اغلب الوقت متواجدون ايضا بالاعتصام ونخرج لأعمالنا ونعود "

ويتسع المنزل لـ45 فردا بحسب أحمد شعبان 40 سنة احد القاطنين للمنزل بجانب استخدامه للنوم ومتابعة التلفاز والتسامر، مشيرا الي أنه استجلب نجارا من معتصمي الميدان لصناعة المنزل .

 ويقول :" هذه رسالة اننا لدينا اصرار علي مطالبنا مهما كلفنا الوقت ورغم انني من سكان مدينة نصر (الحي الذي يقع فيه ميدان الاعتصام) إلا أنني أري مشاركتي فاصلة في وقت اما تسلب منه حريتنا او نستردها ".

 وحول أهم المعوقات التي تواجه المنزل الخشبية قال شعبان :" لدينا حرص زائد حتي لا يمسنا حريق ونبحث كافة السبل للوفاية من مطر  الشتاء".

وتعتبر السلطات المصرية أن تلك الاعتصامات "تمثل تهديدا للأمن القومي" للبلاد، وأعلنت مرارا أن قرار فضها "نهائي ولا رجعة فيه"، ولا سيما بعد إعلان الرئاسة المصرية الأسبوع الماضي فشل محاولات الوساطة التي قام بها أطراف عربية وغربية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان