رئيس التحرير: عادل صبري 10:35 صباحاً | الثلاثاء 21 أغسطس 2018 م | 09 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

بيان منسوب للإخوان : ندين العنف بكل أشكاله ومستوياته ونعلن الفصل بين "الحزب" والجماعة

بيان  منسوب للإخوان :  ندين  العنف بكل أشكاله ومستوياته ونعلن الفصل بين الحزب  والجماعة

الحياة السياسية

القائم باعمال المرشد محمود عزت

بيان منسوب للإخوان : ندين العنف بكل أشكاله ومستوياته ونعلن الفصل بين "الحزب" والجماعة

مصادر: البيان معبر عن "عزت" وليس عن الجماعة

مصر العربية 30 سبتمبر 2015 11:46

قال بيان مرسل من "البريد الإليكتروني الخاص بجماعة الإخوان المسلمين والمخصص لإرسال " "الإيميلات للصحفيين ": نعلن- نحن جماعة الإخوان المسلمين- عن أننا سنواصل بعون الله بذل قدراتنا ومحاولاتنا لإسقاط مسار الثالث من يوليو 2013 الذي انقلب على الديمقراطية، وانقضّ على إرادة شعبنا واختياره الحرّ والنزيه في انتخابات 2012 التي أوصلت أول رئيس مدني منتخب إلى السلطة في تاريخ مصر الحديث" . 

وأضاف البيان الذي لم ينشره  الموقع  الرسمي للجماعة أو صفحة المتحدث الإعلامي باسمها محمد  منتصر: "تحملت الجماعة، طوال العامين الماضيين، ما لم تتحمله أية حركة أو فصيل سياسي آخر في مصر، من قمع وتنكيل واعتقال ومطاردة وقتل، ومعنا الكثيرون من أفراد شعبنا وهيئاته، وذلك من أجل إسكاتنا وإرغامنا على الاستسلام لواقع سلطوي جديد".

متابعا: "دفع شبابنا وشيوخنا ورجالنا ونساؤنا وأطفالنا، ومعهم شباب ورجال ونساء كثيرون من أحرار الوطن، ثمناً باهظاً من أجل استعادة المسار الديمقراطي، وإنقاذ ثورتنا المجيدة، ثورة 25 يناير". 

وأوضح البيان " حاولنا، على مدار عامين أن نعيد الحياة إلى ثورة يناير، من خلال تظاهرات سلمية ووقفات احتجاجية لم تتوقف.
ولكن يبدو أن قوى الممانعة التي ترفض التغيير لا تريد لثورتنا الحياة.. لذا وصلنا إلى قناعة مهمة، مفادها بأن نعيد الأمانة إلى أهلها، وأن ندعو الشعب وقواه الحية إلى تحمل مسؤوليتهم في الدفاع عن ثورتهم وكرامتهم وحريتهم".


وأكد البيان على "الفصل الإداري والتنظيمي التام بين جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة، وعدم تخلي الجماعة عن دورها كحركة إحيائية تربوية ودعوية، بمفهوم الإسلام الشامل، أمرًا بالمعروف ونهيًا عن المنكر ونصحًا للحاكم والمحكوم، وأن تظل ملتزمة في ذلك باللوائح والقوانين المحلية، من دون التدخل في شؤون فروعها، ومن يتبنى نهجها الفكري". 


وأعلن البيان "ترك الحرية لمن يشاء من أفراد الصف بتكوين أحزاب سياسية، أو الانخراط في أحزاب سياسية قائمة، تحترم مبادئ الحرية والديمقراطية والعدالة وقيمها، وإنْ لم تشترك بالضرورة في المرجعية الفكرية والإيديولوجية للجماعة التي لا تلزم أحدًا من أفرادها بشيء غير ما يلتزم به هو نفسه قناعة واختيارا" . 


كما أعلن البيان  "إعادة حزب الحرية والعدالة تقييم مواقفه السياسية، والعمل على تصحيح الأخطاء التي وقعت منذ الوصول إلى السلطة في 2012، مع الإعلان للناس عن حجم الإنجازات التي تمّت خلال وجود الرئيس محمد مرسي في السلطة رغم مؤامرات الدولة العميقة ليعلم الجميع أن ثقة ناخبيه فيه لم تذهب هدرا ، واتخاذ ما يراه ملائماً من إجراءات لتصحيح العلاقة مع الفرقاء السياسيين، وإعادة بناء الثقة معهم، والعمل على التوصل إلى أجندة سياسية مشتركة، هدفها بناء دولة القانون والحريات".

كما شدد البيان على "الرفض التام للعنف، أيًا كان شكله ومستواه وأهدافه"، مؤكدا "على الالتزام التام بالمنهج السلمي الذي تم اتباعه طوال تاريخ الجماعة. ونعلن أن من يُنظّر للعنف، أو يبرّره، أو يمارسه، هو خارج على الجماعة، وهو ليس منا ولسنا منه".


وحمل البيان من أسماهم  بـ"النظام الحالي، ومن يدعمونه" المسؤولية عن الدماء التي سالت، والأرواح التي أُزهقت، والحريات التي قُمعت من المنتمين لكل الأطياف السياسية، ونؤكد أن حقوقهم لن تسقط بالتقادم، مهما طال الأمد" .

دعا البيان القوى والحركات والشخصيات السياسية التي آمنت بثورة يناير، وبقدرة الشعب على وقف الظلم أن " تتجاوز خلافاتها وحساباتها الضيقة، وأن تبدأ فوراً حواراً سياسياً، يستهدف إنجاز شعار الثورة". 

من جهة أخرى قالت مصادر بالجماعة إن البيان لا يعبر عن وجهة نظر كافة الصف الإخواني وإنما عن  وجهة نظر فريق من الفريقين المتصارعين على قياداتها، مشيرا إلى أن البيان  صادر عن  جبهة الدكتور محمود عزت نائب المرشد والقائم  بأعماله  " .

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان