رئيس التحرير: عادل صبري 09:08 مساءً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

قرطام: "مفيش سياسة من غير مال" ..والمرشحين لن يلتزموا بسقف الدعاية

قرطام: مفيش سياسة من غير مال ..والمرشحين لن يلتزموا بسقف الدعاية

الحياة السياسية

المهندس أكمل قرطام رئيس حزب المحافظين

فى تصريحات لـ"مصر العربية"

قرطام: "مفيش سياسة من غير مال" ..والمرشحين لن يلتزموا بسقف الدعاية

الأحزاب أعتمدت على مرشحي "المنحل" لضعف كوادرها

عبدالغنى دياب 29 سبتمبر 2015 13:28

قال المهندس أكمل قرطام، رئيس حزب المحافظين، والمرشح بقائمة " فى حب مصر" عن قطاع القاهرة، وشمال ووسط الدلتا، إنه لا توجد سياسية بدون مال، فى أى مكان بالعالم رافضا مايقال عن  ظاهرة المال السياسي، مضيفا" حتى فى أعرق الدول الديمقراطية، يوظف هذا المال فى الدعاية السياسية، لتحقيق أجندات الأحزاب والتجمعات السياسية ولكن فى إطار القانون".  .

وتابع قرطام  فى تصريحات خاصة لـ"مصر العربية"  إن كافة المرشحين  سيتجاوزون السقف المالي الذى حددته اللجنة العليا للانتخابات، فى الدعاية، موضحا " أن  ذلك لن يؤثر بشكل كبير على مسار التصويت ولا العملية الانتخابية".  

وأكد على أن " المرشح الأوفر مالا سيظهر بشكل أكثر بدائرته، لكن لن يدخل أحد مع الناخب لجنته الانتخابية ويملى عليه شيء، على حد وصفه" .

 

و اوضح قرطان أن المال السياسي كان يؤثر فى عمليات التصويت أيام البطاقات الحمراء، التى كان يعتمد عليها سماسرة الانتخابات" لافتا أن  الناخب الذى لا يمتلك بطاقة انتخابية لا يحق له التصويت ، في حين أن  سماسرة المرشحين يحصلون عليها من الناخب مقابل مبلغ معين ثم يقومون  هم  بالتصويت  بدلا  منه " .

 

وبحسب رئيس المحافظين، فالوضع الحالى لا يسمح بمثل هذه الممارسات خصوصا مع الكتلة التصويته الضخمة الموجودة حاليا، والاعتماد بشكل أساسي على  بطاقات الرقم القومى كألية في التصويت ".

 

ويرى قرطام  أن نسبة الوعى السياسي في الوقت  الراهن زادت عما مضى. 

 

وأشار إلى أن الدوائر التى تسيطر عليها العائلات  لن يؤثر فيها مال سياسي، أو أي وسيلة  أخرى ، ﻷن الأصوات بحسب قرطام  سيتحكم فيها ميزان القبيلة ، موضحا أن بعض النواب سيعتمدون على تقديم المساعدات المالية  في الدوائر التي  تضم  مناطق فقيرة ،كأن يبنى النائب مدرسة أو يساهم فى إعمار مسجد وهو  امر في الأساس  مخالف لقواعد النزاهة والشفافية المطلوبة.

 

وعن نصيب الأحزاب من البرلمان المقبل، قال قرطام، إن معظم الأحزاب اعتمدت على مرشحين محترفين لديهم خبرة سياسية واسعة سواء من مرشحى الحزب الوطني "المنحل"، أو غيرهم ممن يمتلكون قواعد جماهيرية وشعبية، وذلك لعدم امتلاك الأحزاب السياسية لكوادر قادرة على المنافسة خصوصا فى مقاعد الفردى.

 

وأشار إلى أن الأحزاب اعتمدت فى ذلك على سبل كثيرة منها إغراء المرشحين بدفع مبالغ طائلة فى الدعاية الانتخابية للمرشح مقابل انضمامه للحزب، بما يضمن لهم الحصول على مقاعد أكثر بالبرلمان.

 

وقال قرطام "المرشح لن يحصل على هذه المبالغ عينية من الأحزاب، ولن يضعها الحزب فى حساب المرشح الشخصي ، لكنها ستساهم صنع  " بريستيج" مناسب، بسبب انتقاء خامات معينة من لافتات الدعاية وغيرها من الأدوات المستخدمة .

 

وأكد قرطام على أن،المرشحين الذين  قامت الأحزاب بشرائهم  لن يتبنوا أجندات الأحزاب التابعين لها ﻷنهم لا يؤمنون بها، والمكسب الوحيد للحزب هو تمثيله بالمجلس، وفي الوقت  ذاته لن يستطيع النائب التخلى عن عضوية الحزب ﻷنه وقتها سيفصل من المجلس.


وألمح رئيس المحافظين، إلى أن أولى التشريعات التى سيعى نواب حزبه فى تغيرها هى قوانين الانتخابات وقانون مباشرة الحقوق السياسية.


اقرأ أيضا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان