رئيس التحرير: عادل صبري 12:38 صباحاً | الاثنين 17 ديسمبر 2018 م | 08 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

جدل بشأن دعوة السيسي لتوسيع السلام مع إسرائيل

جدل بشأن دعوة السيسي لتوسيع  السلام مع إسرائيل

الحياة السياسية

الرئيس السيسي أمام الأمم المتحدة

جدل بشأن دعوة السيسي لتوسيع السلام مع إسرائيل

غباشي"قتل للقضية الفلسطينية ..واللاوندي: ضرورة لإنقاذ الأقصى

أحلام حسنين 29 سبتمبر 2015 12:39

انتقد سياسيون دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي، لتوسيع  دائرة السلام مع إسرائيل لتشمل عددا أكبر من الدول العربية، مؤكدين أنها بمثابة "قتل " للقضية الفلسطينية، فيما رأى آخرون أن السلام خطوة ضرورية ولكن شريطة وقف الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى.  


بداية رفض مختار الغباشي، نائب رئيس المركز العربي للدراسات السياسية والاستراتيجية، اقتراح الرئيس لتوسيع السلام مع إسرائيل، معتبرا أنها دعوة للتطبيع وإذا تحققت ستعلن نهاية وقتل القضية الفلسطينية إلى الأبد، لافتا إلى أن السلام لن يكون إلا بعد وقف الانتهاكات المستمرة من الكيان الصهيوني في المسجد الأقضى وإعلان فلسطين دولة مستقلة. 
 

وأضاف الغباشي، في تصريح لـ"مصر العربية "، أن إسرائيل وصلت لآخر مرحلة في مخططها بتهويد المسجد الأقصى، وانتهى معها الحديث عن أي حل سلمي لأنه سيؤخذها إلى العدم، مشددا على ضرورة  تكاتف الدول العربية والأمم المتحدة ومجلس الأمن لإيجاد حل عادل لوقف الانتهاكات الإسرائيلية في المسجد الأقصى وحل القضية الفلسطينية
 

وعن موقف الدول العربية من دعوة الرئيس للسلام مع إسرائيل، قال الغباشي: إن العالم العربي في حالة "توهان " سياسي في ظل قضاياه الداخلية وتحكم دول خارجية في شؤونهم لذا لن يتفق على موقف موحد، فبعض الدول تذهب لتأييد  التطبيع مع إسرائيل ودول أخرى ستتحفظ وثالثة سترفض.
 

وأوضح سعيد اللاوندي، أستاذ العلاقات الدولية، أن الهدف من دعوة السيسي هو توحيد جهود الدول العربية لإيجاد حل للقضية الفلسطينية، لأن الرئيس لا يريد الحرب والتعبئة ويبحث عن حلول سلمية لوقف اعتداءات الإسرائيليين على المسجد الأقصى باعتباره محط اهتمام الشعوب العربية والإسلامية جميعا وليس الفلسطينين فقط. 
 

وأشار اللاوندي، إلى أن إسرائيل اتخذت من كلمة الرئيس الجزء الأول منها فقط وهو الدعوة للسلام، ولكنها تركت الجزء الآخر المتعلق بحل القضية الفسلطينية، مؤكدا أن أي مفاوضات مع الجانب الإسرائيلي للتهدئة لن تُجدي وستستمر في هدم المسجد الأقصى، وفي المقابل تندلع انتفاضات فلسطينية جديدة .
 

وشدد أستاذ العلاقات الدولية على ضرورة إيحاد حل سريع للقضية الفلسطينية، وألا تقف الدول العربية والأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية "محلك سر"، بحد قوله، حتى تهدم إسرائيل المسجد الأقصى. 
 

وأكد السفير عادل الصفتي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن السلام مع إسرائيل لن يأتي إلا بحل القضية الفلسطينية، لافتا إلى أن دعوة السيسي تُعد إيحاء لمبادرات عربية كثيرة سابقة منها مبادرة العاهل السعودي الراحل الملك فهد بن عبد العزيز، لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية مقابل السلام مع الدول العربية.
 

و رأى الصفتي، أن السلام مع إسرائيل يُنهي كل المخططات التي ترمي إليها إسرائيل بتهويد القدس وهدم المسجد الأقصى، متوقعا أن تستمر الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى وبناء المستوطنات هناك ما لم تضغط عليها أمريكا والدول العربية لوقف الاستيطان وتهويد القدس.
 

وجاءت دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي، لتوسيع دائرة السلام مع إسرائيل لتشمل عددا أكبر من الدول العربية، خلال لقاء صحفي بوكالة الأنباء الأمريكية اسوشيتد برس، على هامش زيارته لنيويورك لإلقاء كلمة مصر أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، مطالبا بتكثيف الجهود من أجل التوصل إلى حل للقضية الفلسطينية، وهو ما لقى ترحيبا من قبل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
 

اقرأ أيضًا

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان