رئيس التحرير: عادل صبري 02:44 صباحاً | الأربعاء 24 أكتوبر 2018 م | 13 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

6 شروط من مبادرة "العوا" لضمان نجاح جهود الأزهر

لحل الأزمة..

6 شروط من مبادرة "العوا" لضمان نجاح جهود الأزهر

مصر العربية- متابعات 13 أغسطس 2013 15:38

قال مؤسسو "مبادرة المسار الديمقراطي في مواجهة الإنقلاب" بمصر، وتضم مجموعة من السياسيين والمفكرين والأكاديميين، تمسكهم بالشرعية الدستورية والعودة إلى الدستور، معلنين موقفهم من دعوة شيخ الأزهر لأصحاب مبادرات حل الأزمة السياسية الراهنة، في ست نقاط أو شروط رئيسية رأوا ضرورة تحقيقها لضمان نجاح هذه الجهود السياسية من جانب الأزهر.

 

يأتي ذلك في الوقت الذي قام فيه محمد مهنا، مستشار شيخ الأزهر، بالإتصال بدءا من يوم أمس الاثنين بعدد من أصحاب المبادرات لدعوتهم للاجتماع بمشيخة الأزهر للاتفاق على مبادرة تساعد على حل الأزمة السياسية الراهنة.

 

وكان من بين من قام مهنا بالاتصال بهم المفكر الإسلامي محمد سليم العوا (صاحب مبادرة استعادة المسار الديمقراطي)، وهشام قنديل (رئيس الوزراء السابق) وحزب النور (السلفي) وحزب مصر القوية.

وفيما يلي نص بيان "مبادرة المسار الديمقراطي في مواجهة الانقلاب":

"إن مبادرة المسار الديمقراطي في مواجهة الانقلاب العسكري (مبادرة العوا) أعلنت موقفا مبدئيا هو التمسك بالشرعية الدستورية و العودة إلى الدستور؛ حقنا لدماء المصريين جميعا، وحفاظا على السلم الأهلي وتماسك الجماعة الوطنية؛ تحقيقًا لأهداف ثورة 25 يناير وحفاظا على مكتسباتها.

وفي هذا الإطار، و فى هذا التوقيت العصيب، يؤكد مؤسسو هذه المبادرة أهمية الجهود السياسية للخروج من المأزق خروجا عاجلا وعادلا؛ وبناءً عليه وإزاء دعوة شيخ الأزهر الشريف لاجتماع أصحاب المبادرات، نؤكد على ما يلي:

- إن الباحثين عن حل سلمي من مدخل وطني ، كرعاةٍ أو وسطاء، لابد أن يتمتعوا بالحياد بين أطراف الصراع الراهن. وأن يعلنوا ذلك المعنى ويؤكدوه.

- رفض أن تكون الدعوات المتكررة للحلول السلمية، دون إرادة حقيقية من جانب السلطة الحاكمة الآن مجرد ذريعة لتمرير الإنقلاب و تتثبيته بإستخدام كل الأدوات و منها الظهير الديني.

- إيمانًا بضرورة البحث عن مدخل وطني لحل الأزمة سلمياً، فإن قبول دعوة شيخ الأزهر يستلزم أمورًا واجبة التنفيذ قبل انعقاد الجلسات؛ حتى لا تتخذ غطاء لخدمة أهداف الانقلاب وتثبيت أركانه.

- إن مؤسسي المبادرة رأوا دائما أن الأزهر الشريف يجب أن يظل في موقع المرجعية الدينية للمسلمين جميعا، وألا ينخرط في عمل سياسي أو يوظَّف طرفا في الصراع السياسي.

- إن المبادرات المختلفة التى أطلقها الأزهر الشريف، خاصة تلك التى أشارت الى إجراءات بناء الثقة، يجب على الأزهر الضغط بشدة لتحقيقها وترجمتها على الأرض؛ لأن إطلاق المبادرات إبراءً للذمة عمل لا يليق بهذه المؤسسة العريقة.

- قبل أن يُعقد أي اجتماع لمناقشة المبادرات المقدمة لحل الأزمة، يجب على الجهة الداعية أن تؤكد على رفضها القاطع للعنف ضد المعتصمين وضد التظاهرات كافةً، وإدانتها للاتهامات التي تكال للمعتصمين والمتظاهرين بالعنف والإرهاب، ورفضها القاطع لعودة النظام القمعي البوليسي، الذي باتت شواهده واضحة للعيان".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان