رئيس التحرير: عادل صبري 11:11 مساءً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

دفاع قذاف الدم يطلب شهادة مدير الإنتربول المصري

قال إن الشرطة استعملت القوة مع موكله

دفاع قذاف الدم يطلب شهادة مدير الإنتربول المصري

محمد هليل 13 أغسطس 2013 14:25

استأنفت محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار مصطفى حسن عبد الله، اليوم الثلاثاء، أولى جلسات محاكمة أحمد قذاف الدم، منسق العلاقات الليبية المصرية السابق، لاتهامه بالشروع في قتل ضباط شرطة، ومقاومة السلطات وحيازة أسلحة وذلك أثناء تنفيذ أمر ضبطه وإحضاره.

وطلب المحامي محمد حمودة عرض الفيديوهات التي قدمها للمحكمة، وأكد أنها تقطع وتجزم ببراءة المتهم، وأن الشرطة والسلطات الليبية تآمرت على قذاف الدم، وطلب إجراء معاينة بمعرفة المحكمة للشقة محل الواقعة والاطلاع على كافة ما بها من طلقات آتية من الخارج إلى غرفة المتهم ولاستبيان عدم وجود أي فوارغ لطلقات نارية داخل غرفة القذافي، واستدعاء الدكتور محمد عبد الفتاح إبراهيم الطبيب الشرعي لمنطقة القاهرة، والذي كلف بكتابة التقرير في 13 إبريل 2013 وتوقيع الكشف الطبي على المجني عليهم من الضباط لسماع شهادته، وسماع شهادة مدير الإنتربول المصري، والدكتورة هدى جمال عبد الناصر نجلة الزعيم الراحل والتي رأت الواقعة لكونها تسكن بجوار المتهم، وكذلك سماع شهادة العقيد أحمد خيري ضابط التحريات الذي نسب إليه أنه تمكن من ضبط الأسلحة بحوزة المتهم.

وأشار الدفاع إلى أن النائب العام وأعضاء المكتب الفني صرحوا قبل القبض على قذاف الدم، بأن هناك توجها للقبض على المتهم وحبسه تحت أي ظرف.

واستمعت المحكمة إلى شهادة الضابط زياد جمال حسين، نقيب شرطة بالأمن المركزي، الذي قال إننا كلفنا بالقبض على المتهم ليلة الحادثة، وقمنا بالطرق على باب الشقة وبعد دخولنا قمنا بالبحث على المتهم، ووجدنا بإحدى الغرف سلاحين ناريين، ثم توجهنا إلى الجانب الآخر من الشقة ووجدنا غرفة مغلقة وعلمنا بوجود أحمد قذاف الدم بها، ثم فوجئنا بإطلاق النار علينا من هذه الغرفة حتى وقع زميلي مصاب وتعملنا مع الموقف بتبادل إطلاق النار حتى صدرت لنا أوامر بوقف العملية ومحاصرة الغرفة المتواجد بها المتهم دون التعامل معه، ورفض قذاف الدم الخروج من الغرفة حتى حضور محاميه، وبالفعل عند حضور المحامي قام قذاف الدم بتسليم نفسه، ثم قمنا بتفتيش الغرفة وعثرنا بها على الأسلحة.

حضر جلسة المحاكمة عبد الحكيم عبد الناصر، نجل الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، والذي أعلن تضامنه مع قذاف الدم وأنه حضر لمقر المحكمة لمساندته ودعمه، مؤكدًا أن مصر هي البلد الثاني لقذاف الدم، وأنه ظل يعمل على خدمتها من خلال تدعيم العلاقات بين مصر وليبيا حتى اعتبرته مصر واحدًا من أبنائها.

وأضاف عبد الحكيم في تصريحات له، أن قذاف الدم عانى الظلم في حكم الإخوان حتى تم الإيقاع به في هذه التهمة بعد محاولة تسليمه للسلطات الليبية، مشيرًا إلى أنه رافض للثورة الليبية التي مزقت وحدتها وقامت على الدم، معللاً أن ليبيا كانت عنصرًا استراتيجيًا لدعم مصر وأصبحت بعد قيام ثورتها تمثل تهديدًا لأمننا القومي.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان