رئيس التحرير: عادل صبري 09:10 صباحاً | الأربعاء 15 أغسطس 2018 م | 03 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

القَبلية والتمويل.. أشواك على طريق نساء برلمان 2015

القَبلية والتمويل.. أشواك على طريق نساء  برلمان 2015

الحياة السياسية

سيدات يدلين بأصواتهن فى الانتخابات - أرشيفية

القَبلية والتمويل.. أشواك على طريق نساء برلمان 2015

عبدالغنى دياب 25 سبتمبر 2015 20:25
تخوض المرأة انتخابات مجلس النواب 2015، مرتكزة على تناقض مجتمعي يتلخص في وصفين "نصف المجتمع، وصوتها عورة"، وبينهما تبدو ثقافة القبيلة في مجتمع الصعيد، وضعف التمويل مقارنة بالمرشحين، عراقيل تهدد الطريق إلى البرلمان.
 
"القبلية" بحسب انتصار عليوة المرشحة بأحد مراكز محافظة المنيا، تعد العقبة الأكبر في طريق سيدات الصعيد للبرلمان نظير لسيادة العصبية، وآليات العائلات في انتخاب مرشح بعينه.
 
وتقول المرشحة: إن المشكلة الأكبر تأتي أن بعض العائلات محجوزة مسبقا، لصالح مرشح بعينه وهو ما يصعب فرصة الإقناع بوجود المرأة بالبرلمان، لافتة إلى أن ثمة طرق يصعب على المرأة اختراقها لكسب ثقة الناخبين.
 
وتضيف لـ"مصر العربية" أن المرأة المرشحة لمجلس النواب تصطدم أيضًا بالتمويل، وضعف الميزانية في مواجهة أباطرة المال السياسي، وتربيطات رجال الأعمال مع العائلات.
 
وألمحت عليوة إلى أنها تسلك 3 طرق لكسب ثقة الناخب الصعيدي، أولها في النزول للشارع والاحتكاك المباشر مع المواطنين، ومحاولة حل مشاكلهم، مرورًا بطرح برنامج مقنع يلمس مشكلات المواطن، وانتهاءً بـ"التواصل" بشكل مباشر مع قريناتها من النساء بالدائرة.
 
وأعربت المرشحة لمجلس النواب عن ثقتها في تقديرات نساء الدائرة، وسهولة إقناعهن بأهمية تمثيل المرأة نيابيًا، واستطردت:" إقناع ربات البيوت والزوجات طريقي للفوز بمقعد البرلمان، فالمرأة هى الوحيدة التى تستطيع إقناع زوجها وابنها بى، إذا اقتنعت".
 
على صعيد التحديات التي تواجه المرشحات لمجلس النواب، قالت أماني حبيب المرشحة بأحد مراكز محافظ الشرقية، أن مرشحات المقاعد الفردية بالمناطق الريفية يصعب عليهن الفوز بمقعد مجلس النواب، يأتي ذلك لرفض المجتمع فكرة الدور السياسي للمرأة.
 
وأضافت لـ"مصر العربية"، أنها رغم صعوبة التعاطي مع طبيعة المجتمع، لكنها تعتمد على رصيد خدمي للمواطنين، جراء عملها كصحفية بديوان عام المحافظو لمدة 12عامًأ.
 
وأشارت إلى أن القوائم استقطبت مرشحين بالمحافظة، مقابل مبالغ مالي، وهو ما يطيح بفرص المنافسة، وأردفت قائلة:" أحظى بدعم مادى ومعنوى كبير من قبل زوجي، وعائلتي".
 
من جانبها قالت الدكتورة نورهان الشيخ، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إن نصيب النساء المرشحات على مقاعد الفردي بانتخابات مجلس النواب المزمع إجراؤها في أكتوبر المقبل، لن يتخطى أصابع اليد، إزاء تعقيدات تواجههن في مقدمتها، عدم تقبل البيئة العامة لهن.
 
وأضافت في تصريح لـ"مصر العربية"، أن النظام الانتخابي حتى الآن لم ينصف  المرأة، رغم وجود كوتة انتخابية، معرجة على استحالة منافسة المرأة على المقاعد الفردية.
 
وأوضحت الشيخ، أن أعمال الشغب التي تشوب العملية الانتخابية تقلل من فرص السيدات، بالتوازي مع ضعف القدرة المادية لدى غالبيتهن.

  

 

اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان