رئيس التحرير: عادل صبري 11:29 مساءً | الاثنين 15 أكتوبر 2018 م | 04 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

عمرو علي .. خليفة أحمد ماهر يلقى مصيره "بروفايل"

عمرو علي .. خليفة أحمد ماهر يلقى مصيره "بروفايل"

محمد المشتاوي 23 سبتمبر 2015 11:44

"ليس كل من خارج السجون الأمن راضٍ عنهم، ولكن النظام لديه حسابات، ويدرس متى يعتقل الناس ومتى يفرج عنهم، ولكن في النهاية جميعنا عرضة للاعتقال" عبارة قالها عمرو علي منسق حركة 6 إبريل بداية العام الحالي في ندوة نظمها موقع "مصر العربية" لقيادات بالحركة ردا على سؤال أسباب اعتقال النظام لأعضاء بالحركة وترك آخرين.

 

مرت تسعة شهور كاملة لتثبت عبارة علي صحتها بعد اعتقال منسق الحركة بالأمس من منزله بشبين الكوم محافظة المنوفية من جانب رجال الأمن الوطني واقتياده لجهة  مجهولة، ما اعتبرته الحركة إخفاء قسري له، في الوقت الذي صدر فيه عفو رئاسي بالإفراج عن 100 من النشطاء المسجونين أبرزهم يارا سلام، وسناء سيف، عمر حاذق.

 

لم يكن الاعتقال غريبا على عمرو علي فقد ذاق طعمه مبكرا في بداية تأسيس الحركة أثناء مشاركته بمسيرة الإسكندرية منددة بممارسات نظام حسني مبارك، وكان حينها عضو المكتب السياسي للحركة وألقت قوات الأمن القبض عليه مع مجموعة من قيادات الحركة.

 

رفع عمرو إبراهيم علي مبارك راية قيادة الحركة 28 أكتوبر 2013 بعد فوزه في انتخابات الحركة بنتيجة 54.6% على منافسه الدكتور فادي المصري عضو الحركة بعد رفض أحمد ماهر الترشح، ليصبح ثاني منسق للحركة بعد مؤسسها أحمد ماهر، وكانت النتيجة غير مرضية للكثيرين وقتها لنجاحه بفارق بسيط، ولكونه غير مشهورا لدى العامة رغم أنه من مؤسسي الحركة، ما كان سببا في خروج شائعات بأن أحمد ماهر المدير الفعلي للحركة، إلا أن علي كان له دورا بارزا في تصدر تظاهرات الحركة ومؤتمراتها، وتحمل المسؤولية بالكامل عقب سجن أحمد ماهر في نهاية عام 2013.

 

ويبلغ ابن مدينة أشمون بالمنوفية من العمر 32 عاما ولم يسبق له الزواج، وتخرج من كلية التجارة جامعة المنوفية، وعمل بوظائف كثيرة وكان مصيره دوما الفصل بسبب نشاطه السياسي بالحركة.

 

آخر وظائفه كانت إداريا في مدرسة خاصة، وفصل منها بناءً على مكالمة من إحدى الجهات السيادية بحسب مصادر في الحركة، وهو ما سبب لعلي أزمة كبيرة في حياته.

 

  وكان من أواخر تصريحات عمرو علي أن الوضع في مصر لا يزداد إلا سوءا وأن البرلمان لن يغير قوانين الرئيس عبدالفتاح السيسي التي وصفها بـ" غير الدستورية"، ويرى أن مصر تعيش حكما عسكريا، ويعلن رفضه للانتهاكات التي تتعرض لها جماعة الإخوان المسلمين، وفي الوقت نفسه يرفض أية تنسيقات مع الجماعة.

 

وفي الوقت الذي يقبع منسق حركة 6 إبريل في جهة غير معلومة تعبر العديد من القوى السياسية والحقوقية عن رفضها لاعتقال عمرو علي ومنها حزب الدستور، ومصر القوية، ومركز نضال للحريات، وعدد من النشطاء والسياسيين المطالبين بسرعة الإفراج عنه.

 

اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان