رئيس التحرير: عادل صبري 06:19 مساءً | الخميس 18 أكتوبر 2018 م | 07 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

قيادي بـ"الأصالة": لسنا قلقين من "قناصة مبنى المخابرات" في رابعة

قيادي بـالأصالة: لسنا قلقين من قناصة مبنى المخابرات في رابعة

الحياة السياسية

اعتصام رابعة

قيادي بـ"الأصالة": لسنا قلقين من "قناصة مبنى المخابرات" في رابعة

الأناضول 12 أغسطس 2013 20:19

يعيش معتصمون، مؤيدون للرئيس المعزول محمد مرسي، قرب مبني تابع للمخابرات العامة في ميدان رابعة العدوية، في حالة ترقب متزايد، في ظل استمرار العاملين بالمبني في تجهيز ما تبدو أماكن لتمركز قناصة،  بحسب رويات بعض المعتصمين.

وقال قيادي في "التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب"، المؤيد لمرسي، إن "المعتصمين غير قلقين من قناصة المبنى، والرد هو سلمية المعتصمين".

كان المبني التابع للمخابرات العامة، أمام مبنى "طيبة مول" في ميدان رابعة العدوية، أكمل أمس حماية تصميمه القائم علي الزجاج بسياج حديدي مثبت من أعلي سطح المبني إلي أسفله، وذلك بعد ساعات من قطع التيار الكهربائي عن الميدان، ووضع العاملون في المبنى، اليوم الاثنين، أجولة من الرمال، في وسطها منطقة فراغ صغيرة، محل نوافذ زجاجية.

وقال شادي إبراهيم، أحد المعتصمين أمام المبنى، إن "المبني تمت تغطيته بسلك حديدي وتعلوه نقاط أمنية، ومخبرون (أفراد أمن) وبعض الأجولة التي تم وضعها مكان الشبابيك (نوافذ)".

وأضاف: "أتوقع أنهم يعدون أماكن لقناصة ".

من جانبه، قال إمام يوسف، القيادي في حزب الأصالة، و"التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب": "نحن هنا منذ 46 يوماً، ولم نمس هذا المبنى بأي سوء، ونتوقع من كل مكونات الدولة الانقلابية أن يحدث منها هذا الغدر (هجوم من قبل قناصة)، حتى من هذا المبنى".

وأضاف يوسف: "لسنا قلقين من قناصة المخابرات، سلميتنا هي الرد الوحيد على من يريد قتلنا وبذل الجهد على مدار يومين في نصب سياج حديدي ودشم مريبة قد تكون لقناصة".

وتعلو سطح المبنى التابع للمخابرات العامة قرب رابعة العدوية، دشم يتجمع خلفها أفراد أمن بزي مدني باستمرار، ويبعد حوالي مائتي متر عن منصة (يلقي المتحدثون كلماتهم من فوقها) اعتصام رابعة العدوية الرئيسية، وتقع أمامه خيام عديدة لمعتصمين، فضلا عن نقطة تأمين رئيسية للميدان.

ويعتصم مؤيدو مرسي رفضا لما يعتبرونه "انقلابا عسكريا" على أول رئيس مدني منتخب منذ إعلان الجمهورية في مصر عام 1953، وللمطالبة بعودته إلى منصبه.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان