رئيس التحرير: عادل صبري 08:02 مساءً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

"أقباط النور" يفجرون أزمة بين شعب الكنيسة

 أقباط النور يفجرون أزمة بين شعب الكنيسة

الحياة السياسية

نادر الصيرفي مؤسس أقباط 38 وعضو حزب النور

"أقباط النور" يفجرون أزمة بين شعب الكنيسة

عزمي : " يمارسون "تزييفا سياسيًا"..والصيرفي يرد: بيننا وبينكم الصناديق

عبدالوهاب شعبان 22 سبتمبر 2015 09:37

في إطار السجال القبطي المحتدم بين مرشحي القوائم الحزبية، وأقباط "حزب النور" السلفي، لم تهدأ حروب التصريحات بين الجانبين، وسط  هجوم لافت من شباب الحركات القبطية على مرشحي الحزب السلفي، ووصفهم بأنهم "انتهازيون"، يسعون لـ"مجد شخصي"،دون اقتناع يذكر بالحزب، ومبادئه.


في مقابل الهجوم المتصاعد، يلجأ مرشحو "النور" إلى الرد بتصريحات واثقة، تشير إلى أن الأمر لايخرج عن دائرة العمل السياسي، وسط تأكيدات بفصل "الدعوة السلفية"- التي يمثلها الشيخ ياسر برهامي- عن الهيكل التنظيمي للحزب.
 

حيال المبارزة التي لن تنقطع، حتى تضع الانتخابات البرلمانية أوزارها، قال النائب السابق نبيل عزمي، عضو مجلس الشورى السابق، والمرشح على قائمة الجبهة المصرية، إن المسيحيين المرشحين على قوائم حزب النور السلفي، مجموعة من أصحاب المشاكل مع الكنيسة، استغلوا الوضع، وترشحوا على قوائم حزب النور، لافتًا إلى أنهم يمارسون التزييف السياسي، إزاء تكفير قيادات الحزب للأقباط، واعتقادهم في أنه لا ولاية لهم.
 

وأضاف في تصريحات لـ"مصر العربية"، أن التذرع بفصل الدعوة السلفية عن الحزب، استدلال لا يحترم عقول المصريين، وينطوي تحت مقولة "ضحك على الذقون".
 

وأشار عزمي، إلى أن عدم اعتراض الكنيسة على انضمام أقباط لحزب النور، يدعم عدم تدخل الكنيسة في السياسة، واصفًا استناد النور إلى قواعد شعبية بأنه "فزاعة" اخترعتها قائمة "في حب مصر"، وأردف قائلًا :" حزب النور غير مؤثر في العمل العام، وليس له قواعد سوى في الإسكندرية، ولو نزل أي مكان آخر سيسقط".
 

في سياق متصل، قال نادر الصيرفي مؤسس رابطة أقباط 38، والمرشح على قائمة حزب النور، إن حزب النور يؤسس لسياسة نظيفة، قائمة على وعي بالمخاطر التي تواجهها الدولة، رافضًا وصف مرشحي الحزب الأقباط، بأنهم يمارسون "تزييفًا سياسيًا".
 

 وأضاف في تصريح لـ"مصر العربية"، أن هناك فصل تام بين الحزب، والدعوة السلفية، مشيرًا إلى أن التهم الممهورة بعبارات رنانة من جانب البعض، غير مؤثرة.
 

وأردف قائلًا : " مرجعيتنا هي الدستور،  وليرينا من يهاجمنا إنجاز له على أرض الواقع".
 

واستطرد:" إذا كانت هناك فتوى تحرم انضمام الأقباط للحزب، فإنها تخص الدعوة السلفية، والدليل هو وجود مرشحين أقباط على قوائم الحزب، وأن الفتوى ليست ملزمة له".
 

 وتساءل الصيرفي :"لماذا يرهقون أنفسهم بقواعد الحزب؟، وبيننا وبينهم الصناديق".

 

- اقرأ أيضا :

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان