رئيس التحرير: عادل صبري 07:29 صباحاً | الأربعاء 22 أغسطس 2018 م | 10 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

"مصر العربية" تستطلع آراء معتصمي رابعة حول تهديدات فض الاعتصام

مصر العربية تستطلع آراء معتصمي رابعة حول تهديدات فض الاعتصام

الحياة السياسية

رابعة العدوية - أرشيف

أكدوا ثباتهم في الميدان والدفاع عن الشرعية بحياتهم..

"مصر العربية" تستطلع آراء معتصمي رابعة حول تهديدات فض الاعتصام

ياسر خفاجي 12 أغسطس 2013 19:19

"نتمنى الشهادة في سبيل الله .. الميدان كله على أتقي قلب رجل فينا.. سنقابل الرصاص بصدور عارية.. ولن نتحرك من الميادين قبل عودة الشرعية".

 

تلك عدد من ردود الأفعال داخل ميدان رابعة العدوية على تهديدات الأمن بفض اعتصامهم بالقوة، والتي كانت أحدثها بالأمس، حينما سربت الداخلية شائعة مفادها أن إجراءات فض رابعة ستبدأ فجر الإثنين بتشديد الحصار.

 

وسبق تلك الشائعة كثير من الإجراءات والخطوات التي اتخذتها الداخلية لمحاولة لإجبار المعتصمين على الرحيل من بينها قطع الكهرباء، وفتح مياه الصرف الصحي، ومنع دخول الطعام وقطع المياه، إلا أنها كلها قابلها المعتصمون بصمود وثبات.

 

وعقب تزايد تلك التهديد سعت "مصر العربية" لرصد آراء معتصمي النهضة، حيث يقول عبد المنعم مصطفي من محافظة الغربية، تعليقا علي قطع الكهرباء عن الميدان: "أقول لقادة الانقلاب إن تخويفنا وتهديدنا، لترك الميدان لن يجدي فنحن لن نترك أماكننا فنحن ماكثون في الميدان حتى عودة الشرعية وأن يقضي الله أمراً كان مفعولا".

 

 وتابع: "لقد جئنا إلى الميدان منذ 45 يوما لنصرة الرئيس محمد مرسي ونتمنى الشهادة في سبيل الله عز وجل فالميدان كله علي أتقي قلب رجل فينا وسنقابل الرصاص بصدور عارية لا نهاب الموت فنحن مقبلون علي مواجهة الظلم أما الإدبار ليس من صفات المسلمين".


 وحول قرار فض الاعتصام بالقوة قال: إن "هذا كلام سمعناه منذ أكثر من شهر ولم نر له حقيقة علي أرض الواقع".

 

 والتقط عبد الحكيم عيسوي، من محافظة المنوفية، طرف الحديث مطالبا الدول الأجنبية بالتدخل لإعادة الشرعية للرئيس الشرعي للبلاد الدكتور محمد مرسي الذي اختاره الشعب، وتساءل قائلا "ما السبب وراء الانقلاب العسكري ومحاربة الرئيس منذ بداية فترته الرئاسية"!.


 وحول تصريح وزارة الداخلية للمعتصمين، أنها علي استعداد لتخصيص سيارات لنقل المعتصمين، علق قائلا " هو إحنا مش معانا فلوس".


 والتقينا المهندس حسن علي - أحد المسئولين عن تأمين الميدان من محافظة القليوبية - حيث قال إن اللجان الشعبية تقوم بالمرور علي خيام المعتصمين للبحث عن الأشياء التي تهدد سلامة المتظاهرين خاصة المواد القابلة للاشتعال والانفجار مثل أسطوانات الغاز، حيث يتم مصادرتها لتأمين الميدان .

 

 واستطرد قائلا : "لن يستطيع أحد أن ينفذ قرار فض الاعتصام بالقوة وإذا حدث فميادين مصر كثيرة".


ويقول عادل الدمراوي – أحد المشاركين في الاعتصام – "جئنا لنطالب بحقوقنا الشرعية والديمقراطية ولو كلفنا الأمر أن نموت شهداء في سبيل الله من أجل تحقيق الأهداف التي نسعى إليها جميعا التي هي حق لكل مواطن مصري من الكرامة والعدالة الاجتماعية".

 

 استطرد أنس محمد مهدي – أحد المصابين في مسيرة السيدة زينب –  قائلا "اعتدى علينا مجموعة من البلطجية بالأسلحة البيضاء وطلقات الخرطوش، ومن فضل الله علي أنني أصبت بـ 3 طلقات خرطوش في ساقي، حيث بدأ الاعتداء بالحجارة والزجاجات رغم أننا رددنا هتافات سلمية سلمية وقلنا لهم نحن لسنا إخوانا لكنهم ينفذون أوامر رجال الداخلية ."


 أضاف : "جئت من فرنسا يوم 26 يونيو بعد غياب دام لأكثر من 15 عام  لطلب الحرية للشعب المصري واسترداد كرامته التي سرقت منه ولرفعت الدين الإسلامي لكل المسلمين في كافة أنحاء العالم، فمصر هي الرائدة فإن قامت مصر قام المسلمون فنحن موجودون في الميدان لحين استرداد السلطة المغتصبة".

 

وتابع: "أصدقائي في فرنسا أبلغوني أنهم يتظاهرون لعودة الرئيس محمد مرسي، فما يحدث الآن هي حرب علي الدين تم بتخطيط منذ أيام المخلوع بدليل أن المسيرات الداعمة للشرعية يفرض عليها كردون أمني في المقابل المظاهرات المؤيدة للسيسي يترك لها الطريق مفتوحا، فنحن لا نحب الموت لكننا لا نخاف منه فإما حرية الدنيا أو نعيم الجنة" .

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان