رئيس التحرير: عادل صبري 02:49 صباحاً | الأحد 19 أغسطس 2018 م | 07 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

في زيارة البابا لـ"إثيوبيا".. الكنيسة تواجه اختبار "القوة الناعمة"

في زيارة البابا لـإثيوبيا.. الكنيسة تواجه اختبار القوة الناعمة

الحياة السياسية

البابا تواضروس الثاني خلال استقباله بطريرك إثيوبيا في يناير الماضي

بيمن: ليس لها بعد سياسي

في زيارة البابا لـ"إثيوبيا".. الكنيسة تواجه اختبار "القوة الناعمة"

عبدالوهاب شعبان 21 سبتمبر 2015 17:12

بدأ العد التنازلي لزيارة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية لإثيوبيا، المقررة في 27 سبتمبر الجاري، والتي تستمر لمدة 3 أيام، حسبما أعلن الأنبا بيمن منسق العلاقة بين الكنيستين.


 

الزيارة، وفقًا لتصريحات البابا تواضروس الثاني، تأتي في إطار رد زيارة الأب متياس بطريرك إثيوبيا للقاهرة في يناير الماضي، والاحتفال بـ"عيد الصليب" مع الكنيسة الإثيوبية.

 

في خلفية زيارة البابا لـ"إثيوبيا"، تبدو أزمة سد النهضة حاضرة، جراء تعثر المفاوضات بين الجانبين المصري والإثيوبي، وهو ما يضع الكنيسة في مرمى الحراك باتجاه إذابة الجليد بين البلدين، وإعادة مسار التفاوض لصالح أمن مصر المائي.

 

قبل سفر البابا تواضروس، قال: "إن قضية مياه النيل أولوية في كافة الحوارات مع الجانب الإثيوبي"، لافتًا إلى أن عمق العلاقة بين الكنيستين، يقوم بالأساس على احترام متبادل في تنمية الموارد، شرط عدم الإضرار بالآخر.

 

إبان زيارته للقاهرة، بعث البطريرك الإثيوبي برسائل غير مباشرة، تدعم عدم التداخل بين الكنيسة والدولة بشأن أزمة سد النهضة، بدا ذلك واضحًا في تصريحاته " ملف السد في أيدي لجنة خبراء، والكنيسة لا تتدخل في هذا الشأن".

 

تصريحات البطريرك الإثيوبي تبلورت في استعانته بالسفير الإثيوبي بالقاهرة محمود دردير، للإجابة عن أية تساؤلات تمس "سد النهضة"، في إشارة واضحة لفصل الجانب الدبلوماسي عن الكنسي، بما يعني أن زيارة البابا تواضروس لـ"إثيوبيا"، لن تتطرق لأية أبعاد سياسية-بحسب تصريحات الأنبا بيمن منسق العلاقة بين الكنيستين المصرية والإثيوبية.

 

وقال الأنبا بيمن، إن زيارة البابا تواضروس،  المرتقبة لإثيوبيا في 27 سبتمبر الجاري، زيارة كنسية لا علاقة لها بالوضع السياسي، واصفًا  الكنيسة بأنها قوة ناعمة تخدم مفاوضات سد النهضة عبر رسائل سلام ومحبة، تطمئن الجانب الإثيوبي تجاه مصر.

 

وأضاف بيمن لـ"مصر العربية"، أن رسالة الزيارة واضحة، وتتلخص في أن الجانب المصري يحب التنمية لإثيوبيا، لكن في الوقت ذاته لا يقبل ضررًا لبلاده.

 

وأشار منسق العلاقة بين الكنيستين، إلى أن البابا تواضروس الثاني، لم يطلب لقاءات مع القيادات السياسية والتنفيذية بـ"أديس أبابا"، تاركًا للجانب الإثيوبي حرية تحديد البرنامج، على أن يكون للبطريرك حق الاعتراض، على أية لقاءات مدرجة بجدول الزيارة.

 

وأوضح أن برنامج الزيارة-الممتدة 3 أيام- يتضمن زيارات للأماكن السياحية المسيحية هناك، والتي تأتي في بعض الأديرة، والمزارات الأثرية، على خطى زيارات البطريرك الإثيوبي لبعض الكنائس الأثرية المصرية، إبان زيارته في يناير الماضي.

 

 ولفت إلى أن الوفد الكنسي يتضمن عددًا من رؤساء الأديرة، إلى جانب سكرتارية البابا تواضروس الثاني.

 

يشار إلى أن البابا تواضروس الثاني، سيغادر القاهرة في 27 سبتمبر الجاري، في زيارة لإثيوبيا تستغرق 3 أيام، وسط أجواء تؤكد تعثر مفاوضات سد النهضة.

 

- اقرأ أيضا :

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان