رئيس التحرير: عادل صبري 12:40 مساءً | الاثنين 15 أكتوبر 2018 م | 04 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بعد الاحتجاجات الفئوية..مظاهرات الغضب الاجتماعي تعاود الظهور

بعد الاحتجاجات الفئوية..مظاهرات الغضب الاجتماعي تعاود  الظهور

الحياة السياسية

مواجهات بين الشرطة ومحتجين على انقطاع المياة بحى فيصل بالجيزة

بعد الاحتجاجات الفئوية..مظاهرات الغضب الاجتماعي تعاود الظهور

الزاهد : تعامل الأمن مع احتجاجات متعلقة بسوء الخدمات يزيد المشكلة تعقيد

عبدالغنى دياب 21 سبتمبر 2015 12:16

فتحت الخطوة التي أقدم  عليها  عدد من الاهالي بمنطقة فيصل بقطع الطريق الدائرى وتعطيل المرور، احتجاج على انقطاع المياة لعدد كبير من ساعات على مدار اليوم، وكذلك  التعامل الامني معهم  بفض التظاهرة بقنابل الغاز ،باب الجدل  حول تصاعد الوقفات  الاحتجاجية المتعلقة بأسباب خدمية او فئوية بعد  فترة طويلة من الغياب . 

 

الدكتورة سامية قدرى، أستاذ علم النفس السياسي بجامعة عين شمس ترى أن هذه الاحتجاجات لا تندرج تحت الغضب الفئوى، لكنها سخط اجتماعى يشارك فيه كل الأطراف وليس فئة واحدة.

 

وتضيف قدرى لـ"مصر العربية" لا أتوقع أن يكون انقطاع المياه وحده هو سبب خروج هذه التظاهرات، فالمياه منقطعة منذ فترة ليست بالقصيرة فى الحي الذي أسكن فيه ورغم أن معظم سكانه من أبناء الطبقة المتوسطة إلا أنهم لم يفكروا فى الاحتجاج.

 

وتفسر أستاذة علم النفس السياسي، خروج التظاهرة وقطع الطريق  بأن  هناك  تراكمات  متعلقة بسوء الخدمات  مما فعهم لهذا التصرف .

 

وعن تشبيه البعض للوضع الحالى بأنه مقدمات تشبه التى سبقت ثورة يناير بخروج احتجاجات متكررة طلبا للخدمات، قالت قدري إنه تفسير غير صحيح ﻷن الوضع فعليا تغير عما كان أواخر عهد مبارك، فالتغير موجود لكن ميراث الأعوام السابقة من الفساد والترهل كبير ولا يمكن التغلب عليه فى سنة وشهور هى عمر السلطة الجديدة.

 

وأشارت إلى أن التغييرات المستمرة فى الحكومات وإجراء  تغيير وزاري كل فترة يشير إلى أن هناك نية لتحسيين الخدمات، لكن تعدد الملفات التى تتعامل معها الدولة من مواجهة إرهاب، وإصلاح خدمي وتعليمى وغيرها يمكن أن يحدث هذا الارتباك.

 

من جانبه قال القيادى اليسارى مدحت الزاهد نائب رئيس حزب التحالف الشعبي،  إن مثل هذه التظاهرات تأتي بمثابة صراخ وأنين بصوت عالي من أناس أتعبهم نقص الخدمات.

وأضاف، على الحكومة أن تتعامل بشكل عاجل مع هذه المشاكل، حتى لا تتفاقم وتطور لحركات احتجاجية واسعة بدلا من كونها حركة موسمية ستنتهى برجوع المياة، مشيرا إلى أن مواجهة الأهالى بقنابل الغاز المسل لدموع سيؤدى إلى تضخيم حجم المشكلة، كما أنه يحمل الشرطة أخطاء غيرها من الإدارة المختلفة.

 

وأوضح الزاهد أن حركات الاحتجاج الحالية لا يمكن وصفها بأنها شبيه بالحركات الاحتجاجية التى سبقت 25 يناير 2011 ﻷن الحركة الاحتجاجية وقتها كانت ميراث لحركة أوسع ولم تقتصر على المطالب الاجتماعية فقط، بل كان لها مطلب سياسي تمثل فى وجود حركات مثل 6 إبريل وكفاية، و9 مارس وغيرها، وكلها كانت تتحرك فى وقت واحد.

 

اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان