رئيس التحرير: عادل صبري 10:46 مساءً | الاثنين 20 أغسطس 2018 م | 08 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

حركة المحافظين الثلاثاء.. الغالبية لواءات ولا إخوان

حركة المحافظين الثلاثاء.. الغالبية لواءات ولا إخوان

الأناضول 12 أغسطس 2013 15:38

 

قال أحمد المسلماني، المستشار الإعلامي للرئيس المؤقت، إن الرئيس عدلي منصور سيعتمد حركة تغييرات المحافظين غداً الثلاثاء، وتشمل 20 محافظا جديدا واستمرار 7 آخرين في مناصبهم، فيما سيجرى تعيين11 نائب محافظ.

وأضاف المسلماني، في بيان له اليوم الإثنين، أن المحافظين سيؤدون اليمين الدستورية أمام الرئيس الثلاثاء، على أن يعقب ذلك عقد أول اجتماع لهم برئاسة منصور وحضور نائبه للعلاقات الدولية محمد البرادعي ورئيس الوزراء حازم الببلاوي، فضلا عن وزراء الكهرباء والتنمية المحلية والتموين والإسكان والبترول والصحة والتربية والتعليم ومستشاري الرئيس.

 

يأتي ذلك في الوقت الذي قال فيه مصدر حكومي إن حركة تعيينات المحافظين سيغلب عليها أسماء منتمية للجيش والشرطة، فيما سيستبعد أي من المنتمين لجماعة الإخوان المسلمين، التي ينتمي إليها الرئيس المعزول محمد مرسي، وكان يشغل 12 منهم مناصب محافظين أثناء حكم مرسس.

 

وأضاف المصدر، الذي طلب عدم نشر اسمه، إن "المحافظين الجدد سيكون غالبيتهم لواءات في الجيش والشرطة".

واستقال جميع المحافظين المنتمين لجماعة الإخوان من مناصبهم عقب عزل مرسي يوم 3 يوليو الماضي.

من جهة أخرى، اجتمع رئيس الوزراء مع الرئيس المؤقت عصر اليوم في قصر الاتحادية للتشاور حول حركة المحافظين، بعدما تسلم الببلاوي ملفا يضم أهم الترشيحات من وزير التنمية المحلية، حسبما أفاد المصدر الحكومي.

ويأتي الإعلان عن تغيير المحافظين في وقت تشهد فيه مصر أزمة سياسية متصاعدة خلال المرحلة الانتقالية، حيث يعتصم مؤيدون للرئيس المعزول ميداني "رابعة العدوية"، ونهضة مصر، منذ 46 و41 يوما على الترتيب، وسط ترقب بشأن احتمال تدخل قوات الأمن التدخل لفض اعتصامات أنصار الرئيس المقال خلال الساعات القادمة.

ويعتبر مراقبون ملف تغيير المحافظين أولى الملفات التي تشكل تحدياً لحكومة الببلاوي، إلى جانب قضايا اقتصادية وأمنية واجتماعية وسياسية تتعلق بالمرحلة الانتقالية والتي يطالب فيها عدد من الشخصيات بعدم إقصاء جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها الرئيس المقال.

وتشهد دائرة الحكم في مصر وجود تيارين، الأول يوصف بـ "الصقور"، ويطالب باستبعاد جماعة الإخوان المسلمين من المشهد السياسي تماما؛ بدعوى "فشلها" في إدارة البلاد خلال  فترة حكم مرسي، ويدعو إلى فض اعتصامات مؤيدي الرئيس المعزول بالقوة.

فيما يقود التيار الثاني - الذي يوصف بـ"الحمائم" - مجموعة أخرى في مقدمتها نائب الرئيس المؤقت للعلاقات الدولية محمد البرادعي، وترى ضرورة مشاركة الإخوان في العملية السياسية، وتتحفظ على مبدأ فض الاعتصامات بالقوة، مفضلة البحث عن حلول سياسية للأزمة الراهنة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان