رئيس التحرير: عادل صبري 01:59 مساءً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

أحزاب عن دعوات تعديل الدستور: كيف يغير قبل تطبيقه؟

أحزاب عن دعوات تعديل الدستور: كيف يغير قبل تطبيقه؟

الحياة السياسية

مطالبات تغيير الدستور تثير حفيظة العديد من الأحزاب

بعد تصريح السيسي وحملة قائمة "مصر"

أحزاب عن دعوات تعديل الدستور: كيف يغير قبل تطبيقه؟

سعيدة عامر - أحلام حسنين 15 سبتمبر 2015 20:09

أعلنت قائمة "مصر" على لسان منسقها العام المستشار أحمد الفضالي، أنها  ستأخذ على عاتقها تغيير الدستور فور فوزها فى الانتخابات البرلمانية، حيث جاء شعار حملتهم الانتخابية " هنغير الدستور" ، فيما ألمح الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال لقائه بشباب الجامعات أمس الأول إلى رغبته فى تعديل الدستور باعتباره كما قال" إن الدستور صيغ بنوايا حسنة والدول لا تدار بالنوايا الحسنة".اقرأ أيضًا:

 

الأمر  أثار اختلاف الأحزاب حول الفكرة فبعضهم رأى أن بعضًا من مواد الدستور تحتاج تعديلًا ، والآخر رأى طرح الموضوع للنقاش رفاهية سياسية.

 

وانتقد حسين عبد الرازق، القيادي بحزب التجمع وعضو لجنة الخمسين التى وضعت الدستور الجديد، دعوات تعديل أو تغيير الدستور، مؤكدًا أنه لم يحدث فى أى بلد فى العالم أن يغيروا الدستور قبل البدء فى تطبيقه، مشيرًا إلى أن الدستور وافق عليه الشعب فى استفتاء بنسبة 98% كما أنه لم تقر فيه أى مادة إلا بنسبة عالية  تخطت الـ 75%،  ثم صُوت على  الدستور إجمالا ووافق عليه أعضاء لجنة الخمسين بنسبة 100%.

 

ولفت  عبد الرازق لـ"مصر العربية"، إلى أن الدستور يطبق من خلال قوانين وتشريعات يصدرها البرلمان وهو لم ينتخب بعد ، مؤكدًا أن الدستور المصري الجديد لازال حبرًا على ورق.

 

وأكد أنه لا توجد وسيلة لتغيير الدستور ككل إلا إذا حدثت طرأت ظروف استثنائية كالثورات أو الانقلابات، مبينا أنهاقرأ أيضًا:اقرأ أيضًا: يمكن تغيير بعض مواد ال

ورفض محمد أنور السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، الحديث عن إجراء أي تعديل بالدستور، قائلا:" رغم أنني غير راضي عنه تماما ولكن إذا فتحنا باب التعديل لن ننته ويجب أن يٌغلق أي حديث عنه حتى مرور عامين على الأقل من انعقاد مجلس النواب، فلدينا مهام ومسؤوليات أخرى  لها الأولوية".

وأكد السادات، أن البرلمان سيكون شريك في السلطة التنفيذية ولكن لن يعطل قرارات الرئيس ولن يهدد سلطته، حتى أن المادة التي تجيز للبرلمان سحب الثقة منه من المستحيل تطبيقها لأنها في غاية الصعوبة. 

دستور  من خلال آلية محددة نص عليها، وهى من خلال طلب  لرئيس الجمهورية أو ثلث أعضاء البرلمان لتعديل مواد معينة يحددها ويذكر أسباب التعديل  وبعد تقديم الطلب بستة شهور لابد أن يوافق عليه ثلثا أعضاء مجلس النواب  ليطرح لاستفتاء شعبي.

 

من جانبه رأى نصر القفاص, رئيس اللجنة الإعلامية بحزب المصريين الأحرار ، أن طرح هذا الأمر للمناقشة يمثل لغزًا فلم تحدث أزمات تخص الدستور فى الوقت الراهن ، كما أنه لم يطبق بعد.

 

واعتبر القفاص الحديث عن تعديل الدستور فى هذا التوقيت " رفاهية سياسية" مؤكدًا أن المصريين الأحرار غير مهتم بتعديل الدستور، فاهتمام الحزب حاليًا منصب على الاستعداد للانتخابات البرلمانية.

 

 ولفت القفاص ، إلى أن برنامج المصريين الأحرار الانتخابي  لم يتطرق لتعديل الدستور واهتم بمعالجة شؤون المجتمع ككل وأزمات التعليم والصحة والفقر والبطالة.

 

وفى المقابل ذكر الدكتور محمد نصر ، عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، أن  تعديل بعض مواد الدستور  ضرورة، خاصة فى ظل توغل فى السلطة التشريعية على السلطة التنفيذية ، مشددًا على أهمية تعديل الدستور بما يحقيق توازن بين السلطتين.

 

وأفاد نصر، بأن البرلمان المقبل سيكون محملًا بأعباء تشريعية ضخمة لترجمة مواد الدستور وتحديد  المواد التى يجب تعديلها فى نصوص الدستور وصياغة التشريعات المكملة للدستور.

 

من ناحيته قال المهندس جلال المرة القيادي بحزب النور، إن الحزب سيشكل لجنة لدراسة موقفه من تعديل الدستور وأى مواد سيقترح تعديلها من خلال مشاركته فى مجلس النواب.

 

وكشف المرة،  أن الحزب شكل عدة لجان لاقتراح وصياغة التشريعات اللازمة للمرحلة المقبلة التى ترفع الأعباء عن كاهل المواطنين، متابعا أن النور سيعمل على مراقبة ومتابعة أداء الحكومة فى مختلف المجالات ضمن خطته فى البرلمان المقبل.

 

ورفض محمد أنور السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، الحديث عن إجراء أي تعديل بالدستور، قائلا:" رغم أنني غير راضٍ عنه تماما ولكن إذا فتحنا باب التعديل لن ننتهي ويجب أن يٌغلق أي حديث عنه حتى مرور عامين على الأقل من انعقاد مجلس النواب، فلدينا مهام ومسؤوليات أخرى  لها الأولوية".

 

وأكد السادات، أن البرلمان سيكون شريكا في السلطة التنفيذية ولكن لن يعطل قرارات الرئيس ولن يهدد سلطته، حتى أن المادة التي تجيز للبرلمان سحب الثقة منه من المستحيل تطبيقها لأنها في غاية الصعوبة.

 

اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان