رئيس التحرير: عادل صبري 02:57 صباحاً | الأحد 23 يوليو 2017 م | 28 شوال 1438 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

3 أسباب تجعل "البرلمانية" أقل الانتخابات مشاركة منذ الثورة

3 أسباب تجعل البرلمانية  أقل الانتخابات مشاركة منذ الثورة

الحياة السياسية

مجلس النواب

خبراء: الإقبال لن يزيد عن 20 %

3 أسباب تجعل "البرلمانية" أقل الانتخابات مشاركة منذ الثورة

أحلام حسنين 15 سبتمبر 2015 18:11

في الوقت الذي يتأهب فيه بعض المرشحين لمجلس النواب لخوض المعركة الانتخابية، انسحب آخرون من المشهد الانتخابي وعلى رأسهم قائمتي " صحوة  مصر " و " بلادي" وانسحبت قائمة النور بالصعيد، وأخذ البعض يلوح بمقاطعة الانتخابات مشككين في سلامة العملية الانتخابية.

 

وقبل عدة أيام دعا الدكتور محمد البرادعي، نائب رئيس الجمهورية المستقيل، عبر تغريدة له على تويتر لمقاطعة الانتخابات البرلمانية، بينما اعتبر سياسيون أن الانتخابات ليست بحاجة للمقاطعة لأن ما وصفوه بـ"سوء إدارة العملية الانتخابية  والعوار القانوني وتدخل الأجهزة الأمنية" دفعت البعض فعليا للانسحاب، متوقعين ألا تزيد نسبة المشاركة عن20%.

 

وقال وحيد عبد المجيد، نائب رئيس مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، إنه ليست هناك حاجة للدعوة لمقاطعة الانتخابات البرلمانية ومن يدعو لذلك فهو لا يعرف شيئا عن الواقع، واصفا إياها بـ " دعوات وهمية"، موضحا أن الانتخابات بطبيعتها تعاني ضعف المشاركة سواء من قبل المرشحين أو الناخبين.

 

 

وأكد عبد المجيد، لـ " مصر العربية"،  أن نسبة المشاركة في الانتخابات البرلمانية المقبلة ستكون أضعف نسبة مشاركة في أي استحقاق انتخابي منذ ثورة 25 يناير، مضيفا أنها لن تتجاوز  15% أو 20% مقارنة بمشاركة 60% في انتخابات برلمان 2011 رغم زيادة عدد المقاعد بنسبة 20%. 

 

العوار القانوني 

 

وأرجع نائب رئيس مركز الأهرام، ضعف الإقبال على الانتخابات البرلمانية وانسحاب البعض الآخر، إلى ما وصفه بـ " النظام الانتخابي البدائي المعقد " والعشوائية في الإجراءات والارتباك الشديد في إدارة العملية الانتخابية، معتبرا أنها أقرب إلى انتخابات مجلس محلي من كونها انتخابات مجلس نواب.

 

وأيد أمين إسكندر، القيادي بحزب الكرامة، لجوء البعض لمقاطعة الانتخابات البرلمانية، مؤكدا أن هناك أسبابا كثيرة تقف خلف انسحابهم من المشهد الانتخابي، منها  العوار الذي يشوب القوانين المنظمة للانتخابات والتي لم تُعرض لحوار مجتمعي حقيقي، وما سماه بـ " النظام الانتخابي الظالم" باعتماده على 80 % فردي و20 % قوائم، ما يجعله  تحت سيطرة رجال الأعمال.

 

الأجهزة الأمنية 

 

وتوقع إسكندر،  أن يُعيد البرلمان القادم النهج "المباركي" ويسيطر عليه قوى الثورة المضادة و رجال الحزب الوطني والسلفيين، وهو ما يدفع  الكثير للانسحاب من المعركة الانتخابية لأنه سيكون برلمان  " ملوثا"، مضيفا أن الأجهزة الأمنية تصنع هي من تدير المشهد الانتخابي وتصنع " لعبة سياسية " حتى تفوز قائمة في حب مصر التي يحركها رجال المخابرات بحد قوله.

 

بينما رفض يسري العزباوي، الباحث بمركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية، دعوات مقاطعة الانتخابات، مؤكدا أن تجارب المقاطعة السابقة أثبتت أنها لم تأت بنتيجة.

 

واعتبر العزباوي، أن البعض من  فاقدي القدرة على المنافسة في الانتخابات يعلقون  "شماعة " ضعفهم على ما يتردد بأن  "في حب مصر"  القائمة المفضلة لدى أجهزة الدولة ويشككون في سلامة العملية الانتخابية ويدعون للمقاطعة.

 

سوء الإدارة 

 

وحمل أحمد دراج، المتحدث باسم تحالف 25-30، القائمين على إدارة العملية الانتخابية مسؤولية انسحاب ومقاطعة البعض للانتخابات البرلمانية، مرجعا ذلك إلى ما وصفه بسوء إدارتهم وارتباك الإجراءات، وعدم تحقيق المساوة بين المتقدمين للترشح، والتعامل مع المرشحين بإهانة  وتقليل من شأنهم، إلا أنه يرى بأن المقاطعة ليست في صالح البلاد.

 

وأوضح دراج، أن الدعوة لمقاطعة الانتخابات البرلمانية تصب في صالح جماعة الإخوان المسلمين الذين لا يريدون  برلمانا ولا استقرارا للبلاد، وتكون فرصة لرجال الأعمال القادرين على رشوة الناخبين ليصبحوا هم المتحكمون في نواب البرلمان القادم.

 

اقرأ أيضًا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان