رئيس التحرير: عادل صبري 08:33 مساءً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

سياسيون: المقاطعة واﻻنسحاب يطعنان في نزاهة الانتخابات

سياسيون: المقاطعة واﻻنسحاب يطعنان في نزاهة الانتخابات

الحياة السياسية

البرلمان المصري أرشيفية

سياسيون: المقاطعة واﻻنسحاب يطعنان في نزاهة الانتخابات

سعيدة عامر 13 سبتمبر 2015 20:01

فرض انسحاب ومقاطعة عدد من اﻷحزاب و التحالفات من انتخابات مجلس النواب المقبلة - اعتراضا على قوانين اﻻنتخابات وبعض أحكام القضاء اﻹداري -  تساؤﻻت حول مدى نزاهتها ومصدقيتها.


 

وأعلنت عدد من أحزاب التيار الديمقراطي مقاطعتها اﻻنتخابات، فيما انسحبت قائمة صحوة مصر معلنة اتخاذها إجراءات قانونية للطعن عليها.

 

وبررت هذه القوى السياسية موقفها بالاعتراض على قوانين الانتخابات وأحكام القضاء الإداري المتعلقة بعدم الاعتراف بالكشوف الطبية التي أجريت فى فبراير الماضي وعدم طعن اللجنة العليا للانتخابات عليها.

 

ضعف المصداقية

 

رأى الدكتور حسن نافعة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن انسحابات بعض الأحزاب والتحالفات من الانتخابات يضعف من مصداقيتها، مشيرًا إلى أن معيار مصداقية أى انتخابات يتوقف على حجم القوى المشاركة فيها.

 

وقال نافعة لـ "مصر العربية"، إنه كلما كانت الانتخابات تثير حماس القوى السياسية الرئيسية كلما كان ذلك دليلًا على الثقة فى هذه الانتخابات.

 

وأضاف أن نزاهة الانتخابات تقاس بعدد الناخبين المشاركين، موضحا " إذا زادت نسبة المشاركين عن 50% فهذا يعنى ثقة المواطنين فى الانتخابات".

 

ولفت أستاذ العلوم السياسية، إلى أن انتخابات مجلس النواب ﻻ تحظى بالمشاركة المقبولة للتأكيد على مصداقيتها، وهو  ما بدا واضحا من عدم المشاركة الواسعة للقوى السياسية.

 

واستبعد تكرار سيناريو  برلمان 2010، الذي تدخلت فيه الأجهزة الأمنية وشارك الحزب الحاكم فى تزويرها لصالحه لضمان إنجاح مشروع التوريث، معتبرا أن الظروف الراهنة مختلفة تماما.

 

 

عوار انتخابي

بدوره، قال الدكتور محمد السيد أحمد، أستاذ العلوم السياسية، إن انسحاب بعض القوى السياسية من الانتخابات ستضيف عوار جديد لها، إضافة إلى قانون تقسيم الدوائر، الذى اعترضت على بعض مواده محكمة القضاء الإدارى.

 

وأضاف أحمد لـ "مصر العربية"، أن الشواهد السابقة على اﻻنتخابات تجعلها مزورة بشكل معنوي، خاصة مع عدم توفير  القوانين فرص متكافئة لجميع المرشحين.

 

وأشار إلى أن قوانين اﻻنتخابات تدعم المال السياسي وتنال من الحياة الحزبية بالقوائم المطلقة ونسبة الفردي الكبيرة التي تشجع على العصبية والقبلية.

 

 وأعتبر أستاذ العلوم السياسية، أن الانسحابات من الانتخابات مبررة، ملمحًا إلى أن ذلك قد يؤدي إلي موجة ثورية جديدة كما حدث فى 2010، لأن أعضاء الحزب الوطني المنحل سيشكلون 80% من مجلس النواب، فضلا عن 20% من التيار الإسلامي، وهؤﻻء سيشرعون لمصلحتهم مما يزيد الفساد وتآكل شعبية الرئيس عبد الفتاح السيسي، على حد قوله.

 

 

اقرأ أيضًا :

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان