رئيس التحرير: عادل صبري 04:15 مساءً | السبت 15 ديسمبر 2018 م | 06 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

أوليفيا زيمور: حملتنا أفلست مصدرين إسرائيليين .. والسيسي محترف بقمع شعبه

في حوار حصري لــ "مصر العربية" من فرنسا

أوليفيا زيمور: حملتنا أفلست مصدرين إسرائيليين .. والسيسي محترف بقمع شعبه

حوار / محمد المشتاوي 13 سبتمبر 2015 08:37

نحاصر الشركات الداعمة للاحتلال الإسرائيلي

إسرائيل لم تعد قادرة على تسويق منتجاتها بأوروبا

أعضاء" الكاخ" هاجموني مرات عديدة والحكومة تحميهم

السيسي محترف في قمع شعبه بموافقة أمريكية فرنسية

نقف ضد همجية أحكام الإعدام في مصر

ألمانيا قبلت اللاجئين لحاجتها ليد عاملة بمصانعها

فرنسا شريكة لديكتاتوريي العالم

 

"حملة مقاطعة المنتجات المستوطنات الإسرائيلية في أوروبا"  رعب جديد تعيشه قيادات الكيان الصهيوني بعد نجاح الحملة في تكبيدهم خسائر كبيرة خاصة في مجال تصدير الخضروات والفاكهة، ما دفعنا لمحاورة أوليفيا زيمور الناشطة الفرنسية كونها إحدى المشاركات البارزات في  الحملة، ورئيسة منظمة أوروبا فلسطين الداعمة للشعب الفلسطيني وحقوقه.

 

ورغم ديانة زيمور اليهودية إلا أنها من أشرس المعارضين للإسرائيليين في فرنسا ما دعى لتسميتها أوقاتا بـ"عقدة الصهاينة في فرنسا" ودفع أعضاء منظمة "كاخ" اليهودية المتطرفة المحظورة دوليا لمهاجمتها عدة مرات.

 

إلى نص الحوار :

 

في البداية هل لك أن تحدثينا عن حملة المقاطعة الدولية لمنتجات المستوطنات الإسرائيلية؟

 

كما فعلنا من قبل مع جنوب إفريقيا إبان ممارستها سياسة الفصل العنصري، ونكررها مع إسرائيل، ونحن لا نقاطع المنتجات القادمة من المستوطنات وحسب، ولكننا نقاطع كل ما يأتي من إسرائيل لأنه من الصعوبة معرفة ما يأتي من المستوطنات تحديدا لأن إسرائيل لا تتمتع بالشفافية، لذلك نقاطع كل المنتجات الإسرائيلية سواء غذاء أو مناديل أطفال، أو الأدوية، أو رياضات، أو عروض، كما نقاطع الشركات المشاركة في دعم الاحتلال الإسرائيلي.

 

وهل تعقدي أن هذه الحملة تؤثر بالفعل على إسرائيل؟

 

نحن نحقق نتائج بالفعل في حملتنا، فعلى سبيل المثال أوقفت شركة " فيوليا" الفرنسية كامل أنشطتها في إسرائيل، وأراضي الفلسطينية المحتلة، بعد 6 سنوات من الحملة الدولية، بعدما  خسرت 20 مليار دولار في عقود حول العالم جراء حصارنا لها، ما دفعهم  لبيع جميع حصصهم وأنشطتهم في إسرائيل.

 

وفي فرنسا كانت معظم الخضروات والفواكه الموجودة مستوردة من إسرائيل، ولكنها اختفت حاليا من محلات التسوق الكبيرة ، ما أدى إلى إفلاس"أغريسكو" المصدر الإسرائيلي الرئيسي، وأصبحت  المزارع الإسرائيلية الزراعية تشكو عدم قدرتها على بيع منتجاتها في أوربا الآن.

 

بلغنا أن السلطات الفرنسية اعتقلتك من قبل، فما مدى صحة المعلومة؟ ولماذا؟

 

بالفعل اعتقلت في صيف 2014، عندما منعت حكومتنا كل التظاهرات ضد القصف الإسرائيلي، ونحن لم نطع هذه التعليمات.

 

اقتحم أعضاء من جماعة "كاخ" اليهودية المتطرفة مكتبك سابقا، فهل أعادوا الكرة، أو هددوك بشكل أو آخر بعد هذا؟

 

هاجموني العديد من المرات سواء في منزلي أو في الشارع، وقدمت العديد من الشكاوى، ولكن لا شيء يحدث فالحكومة تحميهم.

 

من بين الفصائل الفلسطينية ، مع من تتعاملين؟

 

لا أحد منهم، نحن نتعامل هناك مع المنظمات الأهلية، ومختلف الجمعيات الخاصة بالمرأة والمعاقين وخلافه.

 

هناك العديد من الشعوب المقهورة حول العالم، لماذا اختارت الفلسطينيين المظلومين تحديدا للدفاع عنهم؟

 

تعتبر إسرائيل بمثابة مختبر وفلسطين حقل تجارب، فهل ترى أي شعب في العالم يُضطهد لمدة عقود، وتنتهك معه كل حقوق الإنسان والقوانين الدولية، بدون أي رد فعل من باقي العالم، ومحتل من كيان يُقدم على أنه مدني، متقدم، ديمقراطي، ويحصل على امتيازات كواحد من الدول الأوربية.

 

أليس غريبا أن تكوني يهودية وتعارضي إسرائيل، وكثير من اليهود ينظرون لها على إنها موطنهم؟

 

لست متدينة، وآبائي وأجدادي هم من كانوا يهودا مضطهدين خلال الحرب، وعلموني أنه لا يوجد يهود وغير يهود، ولكن هناك أناس مؤمنون بالعدالة، وأناس يغضون الطرف عندما يرون الظلم، عندما رأوا في طريقهم أشياء غير عادلة.

 

ماذا فعلتي عندما أقدم متطرفون يهود على حرق الرضيع الفلسطيني؟

 

لقد تظاهرنا، ولكننا لا نفعل ذلك لهذه المناسبة وحسب، ولكن نكررها كل أسبوع في عدة مدن بفرنسا؛ احتجاجا على الطريقة التي يختطف بها الأطفال الفلسطينيين وتعذيبهم.

 

ولدينا معرض يرصد كل هذه الانتهاكات، ونقدم عروضا بالشوارع لتنبيه الشعب ليس بما يفعله المستوطنون فقط و لكن الحكومة والجيش الإسرائيلي أيضًا.

 

وما كان شعورك، حينما زار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو فرنسا للمشاركة في المسيرة ضد حادثة شارل إبدو الإرهابية؟

 

رفضنا المشاركة في المسيرة بسببه، وأوضحنا أنها فضيحة ونوع من النفاق.

 

ما رأيك فيما يحدث في مصر؟

 

هناك انقلاب وقع، وثورة مضادة، وحكم دموي ديكتاتوري، ونحن نشعر بالخزي بسبب تعاون حكومتنا مع هذا الانقلاب.

والسيسي مسؤول عن الحصار اللاإنساني وقانوني لـ1.8 مليون رجل و امرأة وطفل في غزة.

 

في البداية أوربا كانت تعارض الجنرال عبدالفتاح السيسي، ما الذي جعل فرنسا بعد ذلك تغير موقفها وتبيع طائرات الرفال لمصر؟

 

السيسي محترف في قمع الشعب وانتزاع موافقة من أمريكا وفرنسا، الذي يكونون سعداء فقط ببيع الأسلحة، فالديمقراطية وكل ما على شاكلتها مجرد كلمات وليس قيم حقيقية في فرنسا.

 

كيف رأيت القصف الفرنسي لمالي بدعوى محاربة الإرهاب؟

 

نفس الشيء الذي تفعله فرنسا في أفغانستان وليبيا والدول الأخرى، تأخذ حصتها من الكعكة.

 

هل تتوقعي أن تبيع فرنسا لمصر حاملة المروحيات " المسترال"؟

 

نعم، ففرنسا على علاقة جيدة بالعديد من الديكتاتوريين في العالم بقدر اهتمامها بصناعة الأسلحة، وبعض الشركات متعددة الجنسيات والبنوك.

 

لماذا تدافعين عن الرئيس الأسبق محمد مرسي، وهل تتوقعي إعدامه؟

 

نحن ضد إعدام مرسي وجميع المعارضين السياسيين في مصر، ونتظاهر من مدة في الشوارع ضد همجية أحكام الإعدام من جانب السيسي وضد مجازره.

 

ألمانيا وفرنسا اتفقتا على تقديم الدعم للاجئين السوريين، برأيك ما مدى جدية هذا الاتفاق؟ ومن المسؤول عن معاناة اللاجئين السوريين؟

 

ألمانيا أعلنت ترحيبها بالعديد من اللاجئين السوريين لحاجتها للقوى العاملة لمصانعها، وكل البلدان بما فيهم فرنسا شاركت في حالة الفوضى بسوريا، وهذه الدول هي المسؤولة عن المشهد المأسوي للاجئين.

 

والعديد من اللاجئين السوريين والفلسطينيين طُردت عائلاتهم بسبب إسرائيل في حرب 48 ولم تطالب فرنسا إسرائيل مرة بالالتزام بالقانون الدولي حول حق هؤلاء في العودة .

 

اقرأ أيضًا:

 

إسرائيل لم تعد قادرة على تسويق منتجاتها بأوروبا

أعضاء" الكاخ" هاجموني مرات عديدة والحكومة تحميهم

السيسي محترف في قمع شعبه بموافقة أمريكية فرنسية

نقف ضد همجية أحكام الإعدام في مصر

ألمانيا قبلت اللاجئين لحاجتها ليد عاملة بمصانعها

فرنسا شريكة لديكتاتوريي العالم

 

"حملة مقاطعة المنتجات المستوطنات الإسرائيلية في أوروبا"  رعب جديد تعيشه قيادات الكيان الصهيوني بعد نجاح الحملة في تكبيدهم خسائر كبيرة خاصة في مجال تصدير الخضروات والفاكهة، ما دفعنا لمحاورة أوليفيا زيمور الناشطة الفرنسية كونها إحدى المشاركات البارزات في  الحملة، ورئيسة منظمة أوروبا فلسطين الداعمة للشعب الفلسطيني وحقوقه.

 

ورغم ديانة زيمور اليهودية إلا أنها من أشرس المعارضين للإسرائيليين في فرنسا ما دعى لتسميتها أوقاتا بـ"عقدة الصهاينة في فرنسا" ودفع أعضاء منظمة "كاخ" اليهودية المتطرفة المحظورة دوليا لمهاجمتها عدة مرات.

 

إلى نص الحوار :

 

في البداية هل لك أن تحدثينا عن حملة المقاطعة الدولية لمنتجات المستوطنات الإسرائيلية؟

 

كما فعلنا من قبل مع جنوب إفريقيا إبان ممارستها سياسة الفصل العنصري، ونكررها مع إسرائيل، ونحن لا نقاطع المنتجات القادمة من المستوطنات وحسب، ولكننا نقاطع كل ما يأتي من إسرائيل لأنه من الصعوبة معرفة ما يأتي من المستوطنات تحديدا لأن إسرائيل لا تتمتع بالشفافية، لذلك نقاطع كل المنتجات الإسرائيلية سواء غذاء أو مناديل أطفال، أو الأدوية، أو رياضات، أو عروض، كما نقاطع الشركات المشاركة في دعم الاحتلال الإسرائيلي.

 

وهل تعقدي أن هذه الحملة تؤثر بالفعل على إسرائيل؟

 

نحن نحقق نتائج بالفعل في حملتنا، فعلى سبيل المثال أوقفت شركة " فيوليا" الفرنسية كامل أنشطتها في إسرائيل، وأراضي الفلسطينية المحتلة، بعد 6 سنوات من الحملة الدولية، بعدما خسرت 20 مليار دولار في عقود حول العالم جراء حصارنا لها، ما دفعهم  لبيع جميع حصصهم وأنشطتهم في إسرائيل.

 

وفي فرنسا كانت معظم الخضروات والفواكه الموجودة مستوردة من إسرائيل، ولكنها اختفت حاليا من محلات التسوق الكبيرة ، ما أدى إلى إفلاس"أغريسكو" المصدر الإسرائيلي الرئيسي، وأصبحت  المزارع الإسرائيلية الزراعية تشكو عدم قدرتها على بيع منتجاتها في أوربا الآن.

 

بلغنا أن السلطات الفرنسية اعتقلتك من قبل، فما مدى صحة المعلومة؟ ولماذا؟

 

بالفعل اعتقلت في صيف 2014، عندما منعت حكومتنا كل التظاهرات ضد القصف الإسرائيلي، ونحن لم نطع هذه التعليمات.

 

اقتحم أعضاء من جماعة "كاخ" اليهودية المتطرفة مكتبك سابقا، فهل أعادوا الكَرَّة، أو هددوك بشكل أو آخر بعد هذا؟

 

هاجموني العديد من المرات سواء في منزلي أو في الشارع، وقدمت العديد من الشكاوى، ولكن لا شيء يحدث فالحكومة تحميهم.

 

من بين الفصائل الفلسطينية ، مع من تتعاملين؟

 

لا أحد منهم، نحن نتعامل هناك مع المنظمات الأهلية، ومختلف الجمعيات الخاصة بالمرأة والمعاقين وخلافه.

 

هناك العديد من الشعوب المقهورة حول العالم، لماذا اختارت الفلسطينيين المظلومين تحديدا للدفاع عنهم؟

 

تعتبر إسرائيل بمثابة مختبر وفلسطين حقل تجارب، فهل ترى أي شعب في العالم يُضطهد لمدة عقود، وتنتهك معه كل حقوق الإنسان والقوانين الدولية، بدون أي رد فعل من باقي العالم، ومحتل من كيان يُقدم على أنه مدني، متقدم، ديمقراطي، ويحصل على امتيازات كواحد من الدول الأوربية.

 

أليس غريبا أن تكوني يهودية وتعارضي إسرائيل، وكثير من اليهود ينظرون لها على إنها موطنهم؟

 

لست متدينة، وآبائي وأجدادي هم من كانوا يهودا مضطهدين خلال الحرب، وعلموني أنه لا يوجد يهود وغير يهود، ولكن هناك أناس مؤمنون بالعدالة، وأناس يغضون الطرف عندما يرون الظلم، عندما رأوا في طريقهم أشياء غير عادلة.

 

ماذا فعلتي عندما أقدم متطرفون يهود على حرق الرضيع الفلسطيني؟

 

لقد تظاهرنا، ولكننا لا نفعل ذلك لهذه المناسبة وحسب، ولكن نكررها كل أسبوع في عدة مدن بفرنسا؛ احتجاجا على الطريقة التي يختطف بها الأطفال الفلسطينيين وتعذيبهم.

 

ولدينا معرض يرصد كل هذه الانتهاكات، ونقدم عروضا بالشوارع لتنبيه الشعب ليس بما يفعله المستوطنون فقط و لكن الحكومة والجيش الإسرائيلي أيضًا.

 

وما كان شعورك، حينما زار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو فرنسا للمشاركة في المسيرة ضد حادثة شارل إبدو الإرهابية؟

 

رفضنا المشاركة في المسيرة بسببه، وأوضحنا أنها فضيحة ونوع من النفاق.

 

ما رأيك فيما يحدث في مصر؟

 

هناك انقلاب وقع، وثورة مضادة، وحكم دموي ديكتاتوري، ونحن نشعر بالخزي بسبب تعاون حكومتنا مع هذا الانقلاب.

والسيسي مسؤول عن الحصار اللاإنساني وقانوني لـ1.8 مليون رجل و امرأة وطفل في غزة.

 

في البداية أوربا كانت تعارض الجنرال عبدالفتاح السيسي، ما الذي جعل فرنسا بعد ذلك تغير موقفها وتبيع طائرات الرفال لمصر؟

 

السيسي محترف في قمع الشعب وانتزاع موافقة من أمريكا وفرنسا، الذي يكونون سعداء فقط ببيع الأسلحة، فالديمقراطية وكل ما على شاكلتها مجرد كلمات وليس قيم حقيقية في فرنسا.

 

كيف رأيت القصف الفرنسي لمالي بدعوى محاربة الإرهاب؟

 

نفس الشيء الذي تفعله فرنسا في أفغانستان وليبيا والدول الأخرى، تأخذ حصتها من الكعكة.

 

هل تتوقعي أن تبيع فرنسا لمصر حاملة الطائرات " المسترال"؟

 

نعم، ففرنسا على علاقة جيدة بالعديد من الديكتاتوريين في العالم بقدر اهتمامها بصناعة الأسلحة، وبعض الشركات متعددة الجنسيات والبنوك.

 

لماذا تدافعين عن الرئيس الأسبق محمد مرسي، وهل تتوقعي إعدامه؟

 

نحن ضد إعدام مرسي وجميع المعارضين السياسيين في مصر، ونتظاهر من مدة في الشوارع ضد همجية أحكام الإعدام من جانب السيسي وضد مجازره.

 

ألمانيا وفرنسا اتفقتا على تقديم الدعم للاجئين السوريين، برأيك ما مدى جدية هذا الاتفاق؟ ومن المسؤول عن معاناة اللاجئين السوريين؟

 

ألمانيا أعلنت ترحيبها بالعديد من اللاجئين السوريين لحاجتها للقوى العاملة لمصانعها، وكل البلدان بما فيهم فرنسا شاركت في حالة الفوضى بسوريا، وهذه الدول هي المسؤولة عن المشهد المأسوي للاجئين.

 

والعديد من اللاجئين السوريين والفلسطينيين طُردت عائلاتهم بسبب إسرائيل في حرب 48 ولم تطالب فرنسا إسرائيل مرة بالالتزام بالقانون الدولي حول حق هؤلاء في العودة .

 

اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان