رئيس التحرير: عادل صبري 11:29 مساءً | الثلاثاء 14 أغسطس 2018 م | 02 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

الطرح المشترك لأصحاب مبادرات حل الأزمة السياسية

الطرح المشترك لأصحاب مبادرات حل الأزمة السياسية

الحياة السياسية

عجوز تدلي بصوتها في الانتخابات

الانتخابات الرئاسية المبكرة..

الطرح المشترك لأصحاب مبادرات حل الأزمة السياسية

الأناضول 10 أغسطس 2013 14:59

اشترك أصحاب مبادرات حل الأزمة السياسية القائمة في مصر من أحزاب وشخصيات عامة في أن إجراء انتخابات رئاسية مبكرة يمكن أن يكون المخرج من الأزمة التي تشهد تصعيدا منذ عزل الرئيس محمد مرسي في 3 يوليو الماضي.

 

وأبدت تلك الأحزاب والشخصيات السياسية التي اختلفت مبادراتها بين الاستفتاء على خارطة الطريق التي أعلنها الجيش المصري في 3 يوليو وبين ضرورة العودة لما قبل 3 يوليو موافقتها من حيث المبدأ على التوحد حول مبادرة جامعة برعاية مؤسسة الأزهر، تطالب بالتهدئة الفورية بين طرفي النزاع مع إجراء انتخابات رئاسية مبكرة مبكرة

.

وقالت مصادر بالمركز الإعلامي للأزهر في وقت سابق اليوم إن المؤسسة الدينية ستبدأ الإثنين المقبل اتصالاتها بأصحاب المبادرات الهادفة للاتفاق على حل مشترك للأزمة الراهنة.

 

وقال أحد مستشاري شيخ الأزهر، الذي رفض ذكر اسمه، إن الاتصالات بأصحاب المبادرات ستبدأ بأحزاب النور، ومصر القوية، والوسط، كما ستشمل شخصيات أطلقوا مبادرات للمصالحة على رأسهم المفكر الإسلامي محمد سليم العوا، والداعية السلفي محمد حسان

.

حزب النور السلفي المنبثق من الدعوة السلفية قال إنه "سيطرح من خلال الاجتماع مع الازهر وباقي القوى السياسية ما طرحه مسبقاً في جميع الحوارات، وهو أن يخرج الرئيس السابق محمد مرسي في خطاب مسجل يعلن فيه التنحي، ومن ثم تُجرى انتخابات رئاسية مبكرة.

 

صلاح عبد المعبود عضو الهيئة العليا لحزب النور السلفي قال: "نحن طرحنا ومازلنا نطرح خروج مرسي بخطاب مسجل يعلن فيه التنحي ومن ثم تعقد انتخابات رئاسية مبكرة، وبالنسبة لمبادرة العوا فنحن أثنينا عليها من قبل لكن يبقى الخلاف بشأن عودة مرسي بين طرفي النزاع، لذا نرى أنه الحل قد يكون في انتخابات رئاسية مبكرة".

 

ورداً على سؤال بشان إمكانية التوافق حول مبادرة يكون أساسها إجراء انتخابات رئاسية مبكرة، قال عبد المعبود: "هذا ما دعينا له منذ البداية، ونرى أن الأزهر لديه من المكانة الرسمية ما تمكنه من الضغط على كافة الأطراف وإقناعها بتلك الخطوة".

 

وبالنسبة لحزب مصر القوية الذي يترأسه القيادي الإخواني المستقيل والمرشح الرئاسي السابق عبد المنعم أبو الفتوح، قال إنه يرى أن المبادرة الجامعة لن تخرج عن "إما الاستفتاء على خارطة الطريق أو الدخول في انتخابات رئاسية مبكرة".

 

وقال محمد عثمان عضو الهيئة العليا لحزب مصر القوية، إن "الهدف من الالتفاف حول مبادرة جامعة سيكون الوصول لصيغة مبادرة منطقية وقابلة للتنفيذ يمكن أن تطرح للرأي العام وطرفي النزاع للخروج من الأزمة الحالية"، مشيراً إلى أن هذه المبادرة ستبنى على "إيجاد حل للخلاف الأساسي القائم حالياً بشكل عملي وهو البحث عن مسار للتهدئة ثم الاختيار ما بين الاستفتاء على خارطة الطريق أو الدخول في انتخابات رئاسية فوراً".

 

وبشان حضور ممثلين عن طرفي النزاع الاجتماع مع مؤسسة الأزهر، رأى عثمان أنه ليس ضروري حضورهما إلا بعدما يتم التوافق على طرح معين.

 

أما المبادرة التي طرحها المفكر الإسلامي محمد سليم العوا، مدعوما بعدد من السياسيين والمثقفين والأكاديميين المصريين، فقال إبراهيم البيومي غانم، أستاذ علم الاجتماع السياسي في جامعة القاهرة، إن "تحرك الأزهر جاء متأخراً، ولكنه أفضل من لا شيء، لكنه لفت في الوقت نفسه إلى أن التحرك جاء غير منظما، لأنه دعا مبادرات مختلفة الرؤى، وهو ما سيجعل هناك مجالاً للشد والجذب، فالأزهر نفسه وقف إلى جوار خارطة الطريق".

 

وأوضح البيومي، أحد أعضاء مبادرة العوا، أنه من الضروري على مؤسسة الأزهر أن تلتزم الحياد في محاولتها للخروج بمبادرة جامعة، وإن كان موقفه السابق سيضعف من قدرته للوصول إلى حل.

 

لكن البيومي أوضح أنه بالرغم من رؤيته بشأن موقف الأزهر لكن أصحاب مبادرة العوا سيحضر عنهم ممثلون في حال توجيه الدعوة لهم قائلاً: "سنقبل الحضور بالتأكيد، نحن نريد الوصول إلى حل، خاصة إذا كان هناك نية للتقريب بين وجهات النظر.

 

هذا التقريب بحسب البيومي، سيكون به حد أدنى لأصحاب مبادرة العوا وهو العودة للشرعية الدستورية والحد الأقصى هو إجراء انتخابات رئاسية مبكرة"، مضيفاً أنه: "إذا كان صحيح أن لنا دلال على معتصمي رابعة (المطالبين بعودة مرسي) سنطلب منهم القبول بالتحدي من خلال إجراء انتخابات رئاسية مبكرة، من شأنها تعيد الشرعية الدستورية من خلال الصندوق الذي اعتدى عليه غيرهم"، على حد قوله.

 

ولم يتسنَ بعد الحصول على رد من أحد طرفي النزاع في مصر، سواء السلطات الحالية أو "التحالف الوطني لدعم الشرعية" الذي يطالب بعودة مرسي للحكم ويتزعمه جماعة الإخوان المسلمين.

 

 وأكدت القيادة الحالية للبلاد في أكثر من مناسبة أنها لن تقبل بعودة الأوضاع إلى ما قبل عزل مرسي، وفي المقابل يصر مؤيدو مرسي المعتصمين في "رابعة العدوية" شرقي القاهرة، و"النهضة" غرب القاهرة على عدم التفاوض على أي أمر قبل عودة مرسي.

 

ومن غير المعروف حتى الآن ما إن كان الأزهر سيوجه دعوة إلى الجيش لحضور اجتماع أصحاب المبادرات والذي لم يتحدد بعد أم لا.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان