رئيس التحرير: عادل صبري 11:32 صباحاً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

محللون: تونس تقترب من "السيناريو المصري" بعد تجميد "التأسيسي"

رغم استبعاد تدخل الجيش..

محللون: تونس تقترب من "السيناريو المصري" بعد تجميد "التأسيسي"

رويترز 08 أغسطس 2013 15:20

رأى محللون وساسة أن تجميد البرلمان المؤقت قد يقرب تونس - مهد ثورات الربيع العربي - من "السيناريو المصري" الذي أطاحت فيه المعارضة العلمانية بحكومة يقودها الإسلاميون.

وقد تكون الصدمة الأكبر التي تعرض لها حزب "النهضة" هي أن الضربة الأخيرة جاءته من أحد حلفائه العلمانيين فيما يشير إلى تصاعد الاستقطاب بين القوى الإسلامية والعلمانية.

وقال المحلل "نور الدين المباركي" "هذا مكسب للمعارضة. هذا نقل الأزمة إلى داخل الحكومة الائتلافية".

وجمّد مصطفى بن جعفر رئيس المجلس التأسيسي والعضو في حزب التكتل الشريك الصغير في الائتلاف الحاكم، أعمال المجلس التشريعي الثلاثاء الماضي إلى أن تبدأ المحادثات بين الحكومة والمعارضة.

وقال بن جعفر إنه اتخذ هذه الخطوة لضمان الانتقال إلى الديمقراطية. لكن نجيب مراد عضو المجلس التأسيسي عن حزب النهضة وصف ما حدث بأنه "انقلاب داخلي".

وتواجه تونس أعنف أزمة سياسية وأمنية منذ الانتفاضة الشعبية التي أطاحت بحكم الرئيس السابق زين العابدين بن علي عام 2011 وأطلقت شرارة الانتفاضات العربية.

وتنظم المعارضة العلمانية التي أغضبها اغتيال اثنين من قادتها وتشجعت بإطاحة مصر بالرئيس الإسلامي بدعم من الجيش احتجاجات حاشدة يوميا في محاولة للإطاحة بالحكومة وحل المجلس.

وجاءت هذه الخطوة قبل أسابيع من الموعد المقرر أن ينتهي فيه المجلس التأسيسي من وضع مسودة الدستور وقانون الانتخابات الذي سيمكن تونس من إجراء انتخابات جديدة بحلول نهاية العام.

وقال المحلل التونسي سفيان بن فرحات "السيناريو المصري ليس بعيدا ويبدو ممكنا إذا استمرت الأزمة" لكنه استبعد أن يقدم الجيش التونسي يد المساعدة.

وتاريخيا لم يتدخل الجيش التونسي في السياسة من قبل على عكس الحال في مصر، وعزل الجيش المصري الرئيس الاسلامي المنتخب محمد مرسي وتحفظ عليه في مكان غير معلوم يوم الثالث من يوليو بعد احتجاجات حاشدة مناهضة لجماعة الاخوان، وشنت قوات الأمن حملة واعتقلت عددا من قيادات الجماعة.

وانهارت جهود دبلوماسية دولية لحل الأزمة في القاهرة أمس الأربعاء مما زاد من احتمالات إراقة الدماء إذا ما قررت الحكومة فض اعتصامين مؤيدين لمرسي بالقوة.

وعلى عكس قرارات مرسي بالاسراع بصياغة دستور يميل لصالح الإسلاميين ورفضه اقتسام السلطة مع المعارضة الليبرالية، حكم حزب النهضة بالتحالف مع الأحزاب العلمانية وأحجم عن إدخال الشريعة في الدستور.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان