رئيس التحرير: عادل صبري 04:35 مساءً | السبت 15 ديسمبر 2018 م | 06 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

مقتل "سلمي" هل يفجر حربًا أهلية بسيناء؟

مقتل سلمي هل يفجر حربًا أهلية بسيناء؟

الحياة السياسية

جثة - أرشيف

ابن الفواخرية.. من برلماني لزعيم قبلي إلى مفوض لـ"السيسي"

مقتل "سلمي" هل يفجر حربًا أهلية بسيناء؟

مصر العربية ـ خاص: 07 أغسطس 2013 13:09

اثار مقتل عبدالحميد سلمى - البرلمانى السابق ورجل الأعمال ابن سيناء - فجر اليوم الأربعاء، على يد مجهولين مخاوف أبناء سيناء من دخول المنطقة فى مواجهات أهلية وتحول دفة الصراع من انتقال اشتباكات بين الجيش والشرطة الى اقتتال داخلى.

 

وبرز نجم عبدالحميد سلمى فى السنوات العشر الأخيرة من حكم الرئيس المخلوع حسنى مبارك بظهوره كأحد اهم رجال الأعمال فى محافظة شمال سيناء بعد ان دشن مصنعًا خاصًا بتصنيع زيت الزيتون وتصديره للخارج معتمدا على مساحات من مزارع الزيتون بمناطق جنوب وشرق العريش.


بعد ذلك قام سلمي بتكوين شركة مساهمة من ابناء سيناء لإنشاء مصنع لواجهت شركة "سلمى" عقبات واسعة وتم وقف عملها  فى أواخر عهد مبارك.


وبالتزامن من نجومية "سلمى" فى مجال المال والأعمال  برز كسياسى هام فى محافظة شمال سيناء بعد ان استطاع ان يجمع اصوات قبيلتة التى ينتمى اليها وهى قبيلة الفواخرية ووصل الى مقعد مجلس الشورى كنائب عن المحافظة بالحزب الوطنى المنحل.


وخلال فترة نيابته دأب سلمى على محاولات انتزاع حق ابناء سيناء فى ملكية أراضيهم وقام بعمل جولات للجان برلمانية بمحافظة شمال سيناء.


ومع قيام ثورة يناير 2011 تقلص دوره السياسى وبرز بشكل رئيسى فى دوره القبلى كأحد زعماء قبيلة الفواخرية وقاد بنفسه عمليات تنظيم اللجان الشعبية فى تلك الفترة وتأمين المنشأت الحكومية  اضافة الى التدخل فى انهاء مشاكل قبلية وعائلية بعد أن اختفى دور الدولة واجهزة الأمن.


وطفت على السطح مشكلات لسلمى مع عائلات اخرى فى سيناء وتعرض أحد اشقائه للأختطاف عدة ايام واعلنوا وقتها ان خلافات على اراضى هى سبب المشكلة التى انتهت بالتصالح بعد ذلك.


وقبيل احداث 30 يونيو 2013 دعا سلمى عددا كبيرا من رموز مدينة العريش ونظم مؤتمرا استبقاقيا لحث الأهالى على التصدى لأى محاولات لتخريب المنشآت العامة واعلن خلاله عن التصدى لمن سيعتدون على تلك المنشآت فى حالة انسحاب الشرطة.


ومع توالى الأحداث وعزل الرئيس محمد مرسى أعلن القتيل تأييده للجيش وشارك فى الدعوة الى خروج الآلاف الى ميدان الفواخرية فى يوم تفويض السيسي واعلن فى هذا اليوم أن سيناء تتعرض للإرهاب ومطالبا الجيش بالتدخل للقضاء عليه.


وواصل الرجل دعوته إلى الأهالى للوقوف خلف الجيش فى معاركه ضد الإرهاب، حتى تم اغتياله برصاص مسلحين ترصدوا له بعد خروجه من صلاة الفجر واردوه برصاصات نافذة توفى على اثرها.


وبوفاة سلمى سارع المؤيدون لقرار الجيش بعزل مرسى الى تحميل جماعة الإخوان المسلمين والجماعات السلفية بسيناء المسؤولية وبدورها نعت الجماعة الفقيد وقدرت دوره القبلى واعتبرت ان مقتله هو فتيل فتنة بهدف اثارة حرب اهلية فى المنطقة وحمل بعض المحسوبين على التيارات الإسلامية بالعريش المسؤولية لأجهزة الأمن والتى بحسب قولهم تريد ان تضرب الأهالى ببعضهم البعض.


وبدورهم حمل الغالبية من اهالى سيناء المسؤولية للدولة المصرية ممثلة فى ادارتها وغيابها التام عن فرض الأمن فى سيناء .

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان