رئيس التحرير: عادل صبري 05:16 صباحاً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

قيادات إسلامية لـ"بيرنز": تفاوَض مع مرسي وليس الشاطر ولا الكتاتني

قيادات إسلامية لـ"بيرنز": تفاوَض مع مرسي وليس الشاطر ولا الكتاتني

الأناضول 05 أغسطس 2013 20:31

قللت قيادات سياسية إسلامية من أهمية لقاءات وفد الوساطة الأمريكي - الأوروبي، بقيادة وليم بيرنز مساعد وزير خارجية الولايات المتحدة، ومبعوث الاتحاد الأوروبي لشؤون جنوب المتوسط، برناردينو ليون، مع كل من خيرت الشاطر، نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، وسعد الكتاتني رئيس حزب الحرية والعدالة، المنبثق عن الجماعة.

 

واعتبر هؤلاء السياسيون، أن تلك اللقاءات "لن يثمر عن شيء"؛ بدعوى أن "صاحب الحل والعقد في الأزمة الراهنة بمصر هو الرئيس الشرعي المنتخب محمد مرسي"، داعين إلى ضرورة لقائه.


لكن أحمد المسلماني المستشار الإعلامي للرئيس المصري المؤقت، عدلي منصور، قال في بيان صحفي اليوم الإثنين، إنه "لا توجد أي زيارات لمرسي من أي طرف، وكل ما يتردد في هذا الإطار غير صحيح".


وعلى مدار اليومين الماضيين، قالت قيادات إخوانية، خلال لقائها بيرنز، إن أن "المفوض بالحديث عن الأمور السياسية هو الرئيس المعزول محمد مرسي".
"إلا أن الوفد الأمريكي - الأوروبي أكد أنه لم يقابل مرسي حتي أمس، ولم يوضح ما إذا كان سيقابله خلال الساعات القادمة أم لا"، بحسب طارق الملط، المتحدث باسم حزب الوسط الإسلامي، القيادي في "التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب"، المؤيد لمرسي، وأحد المشاركين في لقاءات التحالف مع الوفد الأمريكي- الأوروبي.
وأوضح الملط،

أن "الوفد لم يخبر قيادات الإخوان والتحالف الوطني، خلال لقائه معهم، علي مدار اليومين الماضيين، أنهم سيلتقون المهندس خيرت الشاطر أو الدكتور سعد الكتاتني.. وكان حديثنا صريحا بأنه لا تفاوض إلا مع مرسي؛ لأنه صاحب الشرعية".


بدوره، قال سعد عمارة، القيادي بجماعة الإخوان المسلمين، إن "محاولات بيرنز مقابلة الشاطر والكتاتني ما هي إلا محاولات ملتفة علي الشرعية، خاصة في ظل التأكيد من قبل التحالف الوطني على أنه لا حديث إلا مع الرئيس" المعزول.


ومضى معتبرا، أن "ما يقوم به بيرنز يؤكد ضعف موقف الانقلابيين ويفضح مخططهم، فجميع من يمكن التفاوض معهم من قيادات الإخوان والحرية والعدالة في السجون".


وتابع عمارة: "الانقلابيون يمارسون ضغوطا علي الوفد الأجنبي لمنعه من مقابلة مرسي، ويطرحون له بدائل أخرى لن تساهم في حلحلة الأمر؛ لأن الأمر بيد الرئيس، وموقفنا ثابت بأن عودة الرئيس هو الخط الأحمر الذي لن نتنازل عنه".


واعتبر عمارة أن "زيارة كاثرين أشتون الممثلة العليا للشؤون الخارجية والأمنية للاتحاد الأوروبي للرئيس المعزول، ومن بعدها وفد الاتحاد الأفريقي أصابت النظام الحالي بالانزعاج؛ لأنها أكدت أن ما حدث هو انقلاب مكتمل الأركان"، على حد تقديره.


هو الآخر، قال عصام العريان، نائب رئيس حزب الحرية والعدالة، إن "الجواب الذى سيتلقاه بيرنز من الدكتور الكتاتنى الذى يتواجد الآن وراء القضبان هو نفسه الذى سمعه من التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض اﻻنقلاب".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان