رئيس التحرير: عادل صبري 07:19 مساءً | الجمعة 17 أغسطس 2018 م | 05 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

واشنطن بوست: حملة علمانية بدعم عسكري لتشويه الإسلاميين

قالت إنه لم يعد من الجيد أن تكون ملتحيًا في مصر..

واشنطن بوست: حملة علمانية بدعم عسكري لتشويه الإسلاميين

ترجمة: أحمد حسنين 04 أغسطس 2013 08:32

قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية إنه لم يعد من الجيد الآن أن تكون شخصًا ملتحيًا وتعيش في مصر، وذلك بعد أن زادت حدة حالة الاستقطاب داخل المجتمع المصري بعد مرور شهر على الانقلاب العسكري وتزايد حدة الحملة الإعلامية عليهم داخل وسائل الإعلام المصرية.

 

وأكدت الصحيفة أنه في غضون الأسابيع التي عقبت الانقلاب العسكري الذي وقع يوم 3 يوليو الماضي، قام قادة الانقلاب العسكري من قيادات القوات المسلحة والحكومة الانتقالية - التي تتشكل من العلمانيين المدعومين من الجيش ورجال عهد "حسني مبارك"- بتدشين حملة إعلامية ودبلوماسية نعتت فيها المؤيدين الإسلاميين لمرسي بالإرهابيين والمعتدين على الأطفال والجواسيس، ولعبت وسائل الإعلام المصرية دورًا كبيرًا بهذا حيث تبنت بحماسة عملية الانتقاد المعاد للإسلاميين، وذلك بنشرها تقارير مثيرة ترفضها جماعة الإخوان المسلمين وتعتبرها كاذبة.

 

وتصاعد تلك الحملة جعل عدد كبير من ممن خرجوا إلى الشوارع للانضمام إلى مظاهرات يونيو الماضي من أجل الإطاحة بـ"محمد مرسي"، مستعدون وجاهزون في أي وقت لتلبية مطالب الحكومة الجديدة ضد جماعة الإخوان المسلمين.

 

ونتيجة لتلك الحملة فإنه إذا كنت شخصًا ملتحيًا – وهو الرمز الأكثر تعبيرًا للإسلام في مصر ما بعد الربيع العربي- فإنك ستواجه من يسخر منك في المترو بجانب المضايقات في السوق وربما يتم الاعتداء عليك.

 

وأوضحت الصحيفة أنه بعد مرور شهر من الانقلاب العسكري الذي أطاح بمرسي وتصاعد وتيرة تلك الحملة، بالتزامن مع وضع العديد من المنتمين لجماعة الإخوان المسلمين خلف القضبان، أصبح هناك رد فعل في قطاع من الشعب غاضب ومعاد للإخوان المسلمين، وذلك بالرغم من أنهم حكموا مصر سنة واحدة فقط.

 

وبعد أن كان الانتقاد الموجه لجماعة الإخوان المسلمين أثناء وجودهم على قمة السلطة في مصر قائم على قلق المواطنين حيال الاقتصاد المتداعي وأيضًا ما يسميه البعض تمسك الإخوان المسلمين بالسيطرة على هيكل السلطة في مصر المعروف بـ"أخونة الدولة"، أصبح الأمر منذ الإنقلاب العسكري أن هناك محاولة لجعلها حالة غضب شعبي عارم ضد أنصار مرسي؛ وهذا الأمر يشكل خطورة كبيرة بعد أن أصبح هناك حالة استقطاب خطيرة تغلغلت داخل مصر الحليفة الرئيسية للولايات المتحدة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان