رئيس التحرير: عادل صبري 05:31 مساءً | الأحد 19 أغسطس 2018 م | 07 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

أكاديميون يطلقون مبادرة لـ"عصمة الدم"

أكاديميون يطلقون مبادرة لـعصمة الدم

الحياة السياسية

اعتصام أنصار مرسي

في وقفة أمام "نهضة مصر"

أكاديميون يطلقون مبادرة لـ"عصمة الدم"

الأناضول 03 أغسطس 2013 23:55

نظمت جبهة "جامعات ضد الانقلاب"، التي تضم عدد من الأكاديميين المصريين وقفة احتجاجية وسلسلة بشرية مساء يوم السبت أمام تمثال "نهضة مصر" عند أحد مداخل اعتصام ميدان "نهضة مصر" المؤيد للرئيس المصري المعزول محمد مرسي، معلنين عن مبادرة لـ"عصمة الدم المصري".

 

ورفع المشاركون لافتات مكتوب عليها: "لا للانقلاب العسكري"، و"لا لعزل الرئيس المنتخب" (محمد مرسي)"، و"لا لقمع الحريات"، و"ضد الطوارئ"، و"نعم للشرعية، ولا لسفك دماء المصريين"، و"ضد تشويه ثورة 25 يناير" .

كما ردد الأكاديميون هتافات منها: "يسقط يسقط حكم العسكر"، "ارحل يا سيسي .. مرسي رئيسي".

ومن بين المشاركين سيف الدين عبد الفتاح أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، المستشار السابق للرئيس المعزول، ونادية مصطفى رئيسة مركز الحضارة للدراسات الإنسانية، والمحمدي محمد، أستاذ الإدارة في جامعة القاهرة.

وفي تصريحات خلال الوقفة، قال سيف الدين عبد الفتاح إن "الجبهة قدمت مبادرة تقوم على عصمة الدم المصري وتشكل حالة رمزية وسلاسل بشرية لحماية الاعتصام والتظاهر السلمي".

 

وأكد عبد الفتاح، أحد أعضاء الجبهة والمشارك في الوقفة، في تصريحات لمراسل وكالة الأناضول للأبناء، على أن "التظاهر السلمي والاعتصام هو حق أساسي لكل مصري ولا يستطيع أحد أن يفض الاعتصامات بالقوة"، مشددا على "حرمة الدماء وأنها أصل من الأصول التي لا يستطيع أن يغفلها أحد".

 

وأضاف: "نقوم بالدور الواجب ودماؤنا ليست أفضل من الدماء الزكية التي سالت".

 

وأشار إلى أن أعضاء هيئة التدريس تقدموا بمبادرة لرئيس جامعة القاهرة جابر نصار تنص على أن "يتبادل الجامعيين المبيت في مباني الجامعة (التي تقع أمامها منطقة الاعتصام) حتى لا تكون منطلقا للاعتداء على المتظاهرين".

 

ورأى أن إدارة الجامعة "متخاذلة في هذا السياق". ولم يتسن الحصول على تعقيب من المسؤولين في جامعة القاهرة على حديث عبد الفتاح.

 

وأضاف: "تقدمنا بمبادرة تقوم على استعادة الدستور كمبدأ أساسي في إطار استعادة المسار الديمقراطي لمواجهة الانقلاب العسكري".

 

ويشير عبد الفتاح إلى المبادرة التي طرحها عدد من السياسيين والمثقفين والأكاديميين المصريين، يوم السبت الماضي، لحل الأزمة الراهنة في البلاد، تبدأ بتفويض مرسي صلاحياته لحكومة "وطنية مؤقتة"، والاتفاق على إجراء انتخابات برلمانية سريعة.

 

وجرى إعلان تلك المبادرة في مؤتمر صحفي بمقر نقابة الأطباء وسط العاصمة القاهرة، بمشاركة مستشار شيخ الأزهر، حسن الشافعي، وسيف الدين عبد الفتاح، ورئيسة مركز الحضارة للدراسات الإنسانية، نادية مصطفى، والفقيهان القانونيان، محمد سليم العوا، وطارق البشري.

 

وتتضمن المبادرة 5 خطوات، تبدأ بتفويض الرئيس (محمد مرسي الذي عزله الجيش في الثالث من الشهر الجاري) سلطاته إلى حكومة مؤقتة، طبقا للدستور الذي عطله الجيش، وتدعو "فورا" إلى انتخابات تشريعية، وبناء على نتيجة الانتخابات تتشكل حكومة دائما تتخذ إجراءات إجراء انتخابات رئاسية مبكرة، وفقا لأحكام الدستور المعطل، وأخيرا تحدد الإجراءات اللازمة لتعديل الدستور والمصالحة الوطنية على أساس من الديمقراطية والتراضي.

 

وعن الدور الدولي في حل الأزمة قال عبد الفتاح: "مستعدون لتقبل أي دور دولي لحل الأزمة ولكن هذا لا يغني عن دورنا بالداخل، الخارج يمكن أن يساعد في حل الأزمة ولكنه يتحرك وفقا لمصالحه ويجب أن نتحرك في الداخل وفقا لمصالح مصر".

 

ورأى أن العسكريين "لا يصلحون للسياسة والسياسة لا تصلح لهم، والشعب المصري قادر على كسر الانقلاب".

 

وعن تصريحات محمد البرادعي نائب الرئيس المصري المؤقت بشان الإفراج عن مرسي مقابل "صفقة" لإنهاء الأزمة في مصر، قال الباحث والأكاديمي المصري:  "هي نوع من التلاعب ويقظة الناس هي الأساس في فضح هذا التلاعب، لنا مطلب واحد وهو على العسكر أن يختفوا من المشهد السياسي ومستقبل مصر لا يمكن أن يحدده العسكر أو (وزير الدفاع عبد الفتاح) السيسي، ولكن يحدده صندوق الانتخابات".

 

ويعتصم مؤيدون للرئيس المصري المعزول، محمد مرسي، في ميداني "رابعة العدوية" منذ قرابة 39 يوما، و"نهضة مصر" منذ 34يوما؛ للمطالبة بعودة مرسي؛ ورفضا لما يعتبرونه "انقلابا عسكريا".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان