رئيس التحرير: عادل صبري 08:48 مساءً | الأربعاء 15 أغسطس 2018 م | 03 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

مصدر: "الدفاع الوطني" ناقش منع امتداد الاعتصامات

مصدر: الدفاع الوطني ناقش منع امتداد الاعتصامات

الحياة السياسية

جانب من اعتصام رابعة العدوية

مصدر: "الدفاع الوطني" ناقش منع امتداد الاعتصامات

الاناضول 03 أغسطس 2013 23:20

عقد "مجلس الدفاع الوطني" في مصر اجتماعا السبت لـ"مناقشة التضييق على الاعتصامات" الخاصة بأنصار الرئيس المعزول محمد مرسي و"منع تمددها إلى أماكن أخرى"، بحسب مصدر مطلع.

 

ويترأس "مجلس الدفاع الوطني" رئيس الجمهورية، وعضوية وزراء الدفاع والداخلية والخارجية والإعلام والمالية، وقادة الأفرع الرئيسية بالقوات المسلحة، وللمجلس أن يدعو لحضور اجتماعاته من يشاء.

 

ويختص ذلك المجلس بالنظر في الشؤون الخاصة بوسائل تأمين البلاد، ووضع السياسة العسكرية، وتنسيق جهود الأجهزة الحكومية في الدفاع عن الدولة، ومعاونة رئيس البلاد في اتخاذ قرار الحرب.

 

وقال مصدر مطلع على ما دار في اجتماع  "مجلس الدفاع الوطني"، وهو الثالث خلال 10 أيام فقط، إن الاجتماع "ناقش سبل تضييق الخناق على الاعتصامات، ومنع امتدادها إلى أماكن أخرى، مع تشديد الحملات الأمنية علي مداخل ومخارج القاهرة".

 

وأضاف المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن "نداءات وزارة الداخلية للمعتصمين تعني الاقتراب من ساعة الصفر" لفض الاعتصامات.

 

وناشدت وزارة الداخلية المصرية المعتصمين في بيانات رسمية، ثلاث مرات آخرها صباح السبت، فض اعتصامهم، مشددة على أن ذلك سيضمن عودتهم سالمين إلى منازلهم وأعمالهم ومشاركة جماعة الإخوان المسلمين (المنتمي إليها مرسي) في العملية السياسية.

وكان الجيش ، بمشاركة قوة سياسية ودينية، عزل يوم 3 يوليو الماضي بمحمد مرسي أول رئيس مدني منتخب منذ إعلان الجمهورية في مصر عام 1953.

 

هو الآخر، قال محمد البرادعي، نائب الرئيس المصري المؤقت للعلاقات الدولية، في مقابلة مع فضائية "الحياة" المصرية الخاصة مساء السبت، إن "مجلس الدفاع الوطني ناقش فض الاعتصامات".

 

وألمح البرادعي إلى احتمال اللجوء إلى القوة لفض اعتصامات أنصار مرسي التي دخلت الأحد يومها الـ39 في ميدان "رابعة العدوية" والـ34 في ميدان "نهضة مصر".

 

وقال إن "فض الاعتصام هو قرار أمني عسكري سياسي، وإذا لم يكن أمامنا بديل إلا استعمال القوة لفض الاعتصام فسنضطر لاستعمالها".

 

قبل أن يستدرك قائلا: "لكننا لا نزال نسعي إلى حل سياسي خلال الساعات القادمة".

 

وأضاف البرادعي أن "هناك 48 ساعة نسعى خلالها إلى نبذ العنف"، دون أن يوضح ما إذا كانت تلك مهلة قبل التدخل لفض الاعتصامات.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان