رئيس التحرير: عادل صبري 08:29 صباحاً | الثلاثاء 21 أغسطس 2018 م | 09 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

100مصاب بطلقات "غير تقليدية" أمام مدينة الانتاج

مؤيدون لمرسي:

100مصاب بطلقات "غير تقليدية" أمام مدينة الانتاج

الأناضول 03 أغسطس 2013 10:10

قال مؤيدون للرئيس المصري المعزول محمد مرسي في المستشفى الميداني بميدان نهضة مصر (جنوب القاهرة)، إن المستشفى استقبل 100 مصاب معظمهم بطلقات نارية "غير تقليدية"، جراء اشتباكات مع قوات الأمن أمام مدينة الانتاج الإعلامي (التي تضم مقرات عدة فضائيات خاصة)، في مدينة 6 أكتوبر جنوب غرب القاهرة.

 

وقال طبيب مؤيد لمرسي بالمستشفى أنه "لوحظ اختلاف في نوعية طلقات الخرطوش (طلقات بها قطع حديد صغيرة) المستخدمة من قبل قوات الشرطة"، لافتا إلى أن "نوعية الطلقات التي استخرجت من المصابين غير تقليدية حيث تبدو مخروطية الشكل وحجمها يزيد ثلاث مرات عن الطلقات الاعتيادية التي تكون عبارة عن كرات صغيرة".


 
وأضاف الطبيب الذي طلب عدم ذكر اسمه إن عدد من الحالات التي وصلت المستشفى الميداني احتاجت إلى تدخل جراحي عاجل، اثنين منهم نقلا إلى احدى المستشفيات القريبة من الميدان نظرا لخطورة حالتهما.
وقال سعد الزيات مدير المستشفى الميداني لميدان النهضة في مؤتمر صحفي أن طلقات الخرطوش كان بها أجسام غريبة وأدت إلى إصابات بالغة وكان يمكن أن تؤدي إلى وفاة بعض المتظاهرين".
وأعلن الطبيب خالد الخطيب رئيس الإدارة المركزية للرعاية العاجلة والحرجة بوزارة الصحة في بيان إن حصيلة إصابات اشتباكات مدينة الانتاج الاعلامي بلغت 23 مصابا.
 
وفي مؤتمر صحفي بميدان النهضة مساء الجمعة قال علي خفاجي أحد شباب الإخوان المسلمين وأحد المشاركين في وقفة مدينة الإنتاج الإعلامي "إن هذا الاعتداء يزيد المتظاهرين إصرارا على مواصلة مسيرتهم، وأنهم لن يتراجعوا  ولن يغادروا الميادين إلا بعد عودة الشرعية كاملة".
وقال محمد إبراهيم عضو "التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب" وأحد شهود العيان على أحداث مدينة الإنتاج الإعلامي "إن وقفتهم كانت رسالة للإعلام الذي يقلب الحقائق تماما ويدافع بشدة عمن يصفهم بالانقلابيين أن المتظاهرين رافضين لتلك الممارسات إلا أنهم فوجئوا بإطلاق العديد من قنابل الغاز والخرطوش باتجاههم قبل أذان المغرب وبعده دون أن يتركوا أي فرصة للمتظاهرين لتناول وجبة الإفطار".
وكان  شهود عيان أكدوا أن أنصار الرئيس المعزول انهوا مساء اليوم الجمعة، وقفتهم الاحتجاجية أمام مدينة الانتاج الإعلامي بعد أن استخدمت قوات الأمن قنابل الغاز المسيل للدموع وطلقات الخرطوش لتفريقهم، بحسب روايتهم.
وكانت قوات الأمن قد أطلقت مجددا قنابل الغاز المسيل للدموع علي المتظاهرين من أنصار الرئيس المعزول أمام مدينة الإنتاج الإعلامي، عقب هدوء استمر ساعة بعد أن قام عدد منهم بنصب نحو 10 خيام أمام المدينة.
وقال شهود عيان "إن المتظاهرين أبلغوا قيادات الشرطة التي تحدثت إليهم فور وصولهم قبيل موعد آذان المغرب، إنهم لا ينوون الاعتصام، وأن وقفتهم ستمتد حتى العاشرة من مساء اليوم، لكن قيادات الشرطة أمهلتهم نصف ساعة لفض وقفتهم.
وأضرم المتظاهرون النار في سيارة شرطة قالوا إنها حاولت دهسهم أثناء انسحابهم من محيط مدينة الانتاج.
وأشار شهود العيان إلى إن قوات الأمن استخدمت طلقات الخرطوش، ما تسبب في سقوط جرحى. لافتين إلى أن 4 سيارات إسعاف قامت بنقل المصابين إلى المستشفيات القريبة من محيط مدينة الانتاج.
وكانت وزارة الداخلية المصرية قد أعلنت في وقت سابق عن إصابة شرطي بطلقات نارية وإلقاء القبض على 31 متظاهرا من مؤيدي مرسي خلال الاشتباكات أمام مدينة الإنتاج الإعلامي.
وقال بيان لوزارة الداخلية نشرته على موقعها على الإنترنت "إن مؤيدي مرسي قاموا بإلقاء الطوب والحجارة وأضرموا النيران في الأكشاك الخارجية لأمن المدينة واعتلوا بعض الأسوار الخارجية للمدينة"، مشددا على أن "الوزارة لن تسمح لتلك العناصر (أنصار مرسي) بتحقيق أهدافها الإجرامية أو الاعتصام بمحيط المدينة".
وحذر البيان من "مغبة تلك التصرفات التي تضع كل من يتم ضبطه فيها تحت طائلة القانون"، مشددة على أن "استخدام الأسلحة النارية في المظاهرات والفاعليات السياسية يخرج بها عن سلميتها مما يستوجب مواجهتها وفقا للضوابط التي أتاحها القانون".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان