رئيس التحرير: عادل صبري 04:38 مساءً | السبت 18 أغسطس 2018 م | 06 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

البرادعي: أنا والسيسي لن نترشح للرئاسة

البرادعي: أنا والسيسي لن نترشح للرئاسة

الحياة السياسية

محمد البرادعي

طرح خروجًا آمنا لقادة الإخوان..

البرادعي: أنا والسيسي لن نترشح للرئاسة

عادل حسين 03 أغسطس 2013 10:07

نفى محمد البرادعي، نائب الرئيس للعلاقات الخارجية، ترشيح نفسه لسباق الرئاسة في مصر.

 

وأكد خلال حوار مع مجلة "سليت" الأمريكية أن دوره هو وضع البلاد على المسار الصحيح، وقال إنه على يقين أنه سيحقق ما ينبغي عليه القيام به وأن عملية التغيير قد حدثت وأنه سيكون دوره مثل المدير الفني لفريق كرة القدم أكثر من لاعب فعال ونشط بعد إنجاز المرحلة الانتقالية.

 

وقال إن الرئيس المقال محمد مرسي في مكان آمن لحمايته وهناك اتهامات موجهة إليه، وأن في حال وقف أعمال العنف واستئناف الحوار فإنه سيكون هناك كثير من الأمور سيتم مراجعتها وإعادة النظر فيها لكننا لن نتدخل في عمل القضاء لكن أمامنا المجال لنرى كيفية التوصل لاتفاق لخروج آمن محتمل لجميع قادة الإخوان المسلمين من الذين لم توجه إليهم اتهامات جنائية خطيرة، موضحًا أن الخروج الأمن لقادة الإخوان على أجندة التفاوض والحوار.
 
وقال إن خروج آمن للإخوان خارج البلاد أو في مصر هو ما سيكون مثار نقاش، موضحًا أن كاثرين آشتون مسؤولة الاتحاد الأوروبي للشئون الأمنية والسياسية زارت مرسي وأكدت أنه في صحة جيدة.

وحول ترشح السيسي للرئاسة؛ قال البرادعي نحن نرى صور السيسي في كل مكان لكن من المؤكد أن السيسي لن يترشح للرئاسة وهو لا يريد أن يتولى الجيش الحكم.

وقال إنه كان يعرف أن مرسي سوف يغادر الحكم وذلك من مشهد الجموع الغاضبة من الشعب والتي خرجت للتظاهر في الشوارع والميادين وكانت مستعدة للبقاء في الميادين حتى مغادرته التي أنقذت حياة الكثيرين، موضحًا أن تدخل الجيش منع حربًا أهلية.

وقال البرادعي إن التسامح والعفو من الأمور التي نحتاجها، موضحًا أنه لا يحكم البلاد وأننا سنحقق العفو بعد أن تكون البلاد قد تحركت للإمام وجنوب أفريقيا مثال جيد للمصالحة.

وحول مدى إمكانية منح العفو لمرسي من التهم الموجهه اليه؛ قال البرادعي إنه في حال ثبوت أن التهم الموجهة إليه ليست خطيرة وأنه سوف يكون هناك عفو في إطار صفقة كبيرة؛ لأن مصير البلاد ومستقبلها هما الأكثر أهمية.
وقال إن هناك غضبًا عارمًا عند 90 مليون مصري لكن كل مواطن يعتقد أن هناك حلاً للآزمة الحالية عبر الحوار. وكان لدينا ثورة وتحولت مصر من حكم استبدادي شامل لنظام ديمقراطي وهناك كثير من التطلعات بعد الثورة حتى لو كانت مثالية مثل مضاعفة المرتبات لأنه بالطبع من الصعب حدوث ذلك لأننا نواجه مشكلات ضخمة ومزمنة.

وأضاف أن أمريكا هدف جيدة للحركات الشعبية في الدول ذات النظم الاستبدادية فمن يسعى لدعم شعبي عليه مهاجمة أمريكا ومرسي انتخب ديمقراطيًا وكان فرصة لأمريكا للتصالح مع الإسلام السياسي وأنني لو كنت مسؤول أمريكي سأفعل ما عملته أمريكًا مع حكم مرسي المشكلة أن الإخوان فشلوا بصورة مزرية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان