رئيس التحرير: عادل صبري 02:06 مساءً | الجمعة 19 أكتوبر 2018 م | 08 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بديع: تفويضات فض الاعتصام تورط الشرطة في جريمة بشعة

قال إن "البطة الكسيحة تحولت إلى مارد"..

بديع: تفويضات فض الاعتصام تورط الشرطة في جريمة بشعة

عبد الرحمن فتحي -الأناضول 02 أغسطس 2013 10:07

قال المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين محمد بديع إن "التفويضات الباطلة"  بهدف فض اعتصامي رابعة العدوية وميدان النهضة، هي محاولة لـ"توريط الشرطة في هذه الجريمة البشعة".


وفي رسالته الأسبوعية التي نشرها الموقع الرسمي للجماعة وتم إرسالها لوسائل الإعلام في الساعات الأولى من صباح اليوم، أوضح بديع أن "اليوم تبدأ سلسلة من التفويضات الباطلة بهدف فض اعتصامي رابعة العدوية وميدان النهضة على أن تقوم بذلك قوات الشرطة".


ومضى بديع في حديثه قائلا "هذه الشرطة التي كان قائدوها يتظاهرون بأنهم كالبطة الكسيحة العاجزة عن التصدي للبلطجية والمخربين طيلة السنة الماضية، تحولوا إلى مارد ، في محاولة من الانقلابيين العسكريين أن ينأوا بأنفسهم عن الخوض في مزيد من الدماء بعدما وصلت دماء المصريين منهم إلى الأعناق ويورطوا الشرطة في هذه الجريمة البشعة (فض الاعتصامات) حتى يتحملوا المسئولية وحدهم أمام الشعب وأمام القضاء وأمام المنظمات الدولية".

 

وأضاف مرشد الإخوان: "وإني لأخوفهم جميعا بالله أن هذه الدماء سوف تكون عليهم لعنة في الدنيا والآخرة، و إذا كانوا يتذرعون بالعنف والإرهاب، فهذه كانت حجة أساتذتهم الأمريكان في غزو الدول وإبادة الشعوب وهى لم ولن تنطلي على الشعب، والعنف والإرهاب الحقيقي هو الذي يقترفه كل يوم الانقلابيون العسكريون وأعوانهم في حق الشعب المصري الأعزل من كل سلاح إلا سلاح الإيمان بالله والإيمان بعدالة قضيته".


ودعا مرشد الإخوان "عموم المصريين للاستمرار في نضالهم من أجل الحرية وعودة الشرعية"، كما دعا "كل ضابط وجندي ألا يطيع الأوامر إذا جاءته بقتل المعتصمين والمتظاهرين فهم إخوانه وأخواته وآباؤه وأمهاته وأبناؤه وبناته".


وأشار إلى أن دور الضابط هو حماية هؤلاء من "كل مجرم وخارج عن الدستور والقانون مهما علت رتبته، فضلا عن حمايتهم من العدو الخارجي، كما أن السلاح الذي في يده والطلقات التي تقتل الناس كلها من مال هؤلاء المسالمين العزل ومن عرقهم فيحرم توجيهها إليهم".


وحذرت 14 منظمة وحزب وشخصية عامة من إقدام قوات الأمن على فضاعتصامين لأنصار الرئيس المعزول محمد مرسي بالقوة، وما قد يسفر عنه من "طوفان دماء".


وجاءت التحذيرات في غضون نحو 12 ساعة من دعوة وزارة الداخلية المصرية ظهر الخميس مؤيدي مرسي المعتصمين بمنطقة "رابعة العدوية"، وميدان "النهضة"، إلى "سرعة الإنصراف" منهما وإخلائهما "حرصا على سلامتهم" مع التعهد الكامل بخروج آمن وحماية كاملة.


وتأتي الدعوة عقب اجتماع عقده وزير الداخلية، محمد إبراهيم، صباح الخميس مع قيادات وزارته لبحث إجراءات فض الاعتصامين، لما يمثلاه من "تهديد على الأمن القومي للبلاد".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان