رئيس التحرير: عادل صبري 09:24 مساءً | الثلاثاء 18 ديسمبر 2018 م | 09 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

الهدوء الحذر يسود اعتصامي "النهضة" و"رابعة"

الهدوء الحذر يسود اعتصامي "النهضة" و"رابعة"

الأناضول 01 أغسطس 2013 06:22

تسود حالة من الهدوء الحذر، صباح اليوم الخميس، ميداني رابعة العدوية، شرق القاهرة، ونهضة مصر، غرب، حيث يعتصم مؤيدو الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، صباح أول يوم بعد تفويض مجلس الوزراء وزير الداخلية المصري محمد إبراهيم بالتعامل مع المعتصمين.

وعقب بيان الحكومة المصرية، أمس، والتي أعلنت فيه تفويض وزير الداخلية باتخاذ الإجراءات اللازمة لوضع نهاية لما أسماه "مخاطر" اعتصامي "رابعة العدوية" (المستمر منذ 35 يومًا)، و"نهضة مصر" (المستمر منذ 30 يومًا)، على الأمن القومي للبلاد، شدد القائمون على الاعتصام في الميدانين من إجراءاتهم التأمينية؛ تحسبًا لأي محاولة لفض الاعتصام.

وفي كلمة له من أعلى المنصة الرئيسية بميدان رابعة العدوية، عقب صلاة الفجر، طالب عضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين، عبدالرحمن البر، المعتصمين  بالبقاء في الميدان حتى صلاة الضحى قبيل ظهور الشمس.

واستقبل المعتصمون بالميدان آلاف الاتصالات من ذويهم حتى ساعة متأخرة من مساء أمس للاطمئنان عليهم بعد انتشار أنباء عن نية الداخلية فض الاعتصام بالقوة .

وانتشرت لجان التأمين مع زيادة أفرادها في مداخل ومخارج الميدان من كافة الاتجاهات مع الساعات الأولي من صباح الخميس.

و قال ياسر صديق، أحد قيادات "التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب": "في الليلة الأولي بعد التفويض الدموي نرى وجوهًا مختلفة كلها إصرار وتحدٍ علي استمرار ثورتها بنفس منهجها السلمي، متحدين كل أكاذيب الإعلام الموجه ضد جموع المصريين الشرفاء المعتصمين المرابطين المعتكفين".

وفي ميدان النهضة، غرب القاهرة، قام المستشفى الميداني بتوزيع حقائب بها إسعافات أولية على الخيام المنصوبة بالاعتصام؛ تحسبًا لأى عملية أمنية لفض الاعتصام أو حدوث اشتباكات.

كما انتهى المعتصمون من بناء خمسة حواجز رملية، تضاف إلى حاجزين رمليين وثالث طوبي كانوا موجودين في وقت سابق، كما زاد عدد أفراد اللجان الشعبية المسؤولة عن تأمين مداخل وخارج الاعتصام.

وفي بيان ألقته وزيرة الإعلام، درية شرف الدين، أمس، صدر في ختام اجتماع مجلس الوزراء، قالت: "يرى مجلس الوزراء بعد أن استعرض الأوضاع الأمنية في البلاد، أن استمرار الأوضاع الخطيرة في ميداني رابعة العدوية ونهضة مصر وما تبعها من أعمال إرهابية وقطع للطرق لم يعد مقبولا نظرا لما تمثله هذه الأوضاع من تهديد للأمن القومي المصري ومن ترويع غير مقبول للمواطنين".

وأضافت أنه "استنادا إلى التفويض الشعبي الهائل من الشعب للدولة في التعامل مع الإرهاب والعنف اللذين يهددان بتحلل الدولة وانهيار الوطن، وحفاظاً على الأمن القومي والمصالح العليا للبلاد وعلى السلم الاجتماعي وأمان المواطنين، فقد قرر مجلس الوزراء البدء في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لمواجهة هذه المخاطر ووضع نهاية لها، مع تكليف السيد وزير الداخلية باتخاذ كل ما يلزم في هذا الشأن في إطار أحكام الدستور والقانون".

ولم يوضح البيان ماهية الإجراءات التي تم تكليف الوزير بها، ولكنه فتح الباب أمام تفسيرات عديدة من جانب وسائل الإعلام المحلية بأن يتم فض الاعتصام بالقوة.

وينفي القائمون على اعتصامي أنصار مرسي في "رابعة العدوية" و"نهضة مصر" وجود أسلحة في مكان اعتصامهما، مؤكدين في أكثر من مناسبة أنهم "معتصمون سلميون".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان