رئيس التحرير: عادل صبري 09:00 صباحاً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

"رفيق" لم يعط صوته لمرسي ومات مدافعا عن شرعيته

قتيل المنوفية..

"رفيق" لم يعط صوته لمرسي ومات مدافعا عن شرعيته

أحمد عجور 30 يوليو 2013 18:43

"رفيق توفيق على عسكر" محام لم يعطى صوته لمرسى فى الانتخابات ولم يكن يوما فى حياته إخوانيا وكان معارضا له فى بعض سياساته إلا أنه قتل فى أحداث المنصة بطريق النصر دفاعا عن شرعيته ورافضا للانقلاب العسكرى.

 

ذهبنا على بعد 5 كيلو مترات من مدينة شبين الكوم بالتحديد قرية الكوم الأخضر لمعرفة قصة مقتل "رفيق" وبالفعل عثرنا على منزل القتيل المكون من ثلاثة طوابق ولكن اصطدمنا بالرفض القاطع من أهل رفيق للأحاديث الصحفية، حيث رفض خالد عسكر – الشقيق الأكبر للقتيل- الحديث قائلا " إنا لله وإن إليه راجعون وحسبنا الله ونعم الوكيل ونحتسبه عند الله من الشهداء، معندناش حاجة نقولها غير كدا".


وبسؤال أهالى القرية عن القتيل، قال أحمد أسامة - مهندس - إن رفيق كان صديقا له ويتمتع بحسن الخلق وشخصية محبوبة لدى الجميع ومعروف عنه أن صاحب رأى مشيرا إلى أنه ليس عضوًا بجماعة الإخوان المسلمين أو حزب الحرية والعدالة وأنه أعطى صوته فى الجولة الأولى فى الانتخابات الرئاسية للمرشح حمدين صباحى وأعطى صوته مثل غالبية المصريين لدكتور محمد مرسى فى الجولة الثانية .

 

وأشار إلى أنه يبلغ من العمر 31 عاما وخريج كلية حقوق جامعة المنوفية ومتزوج ولديه لطفل لم يكمل عامه الثالث يدعى "محمد"، وأن قصة مقتله مع صديقه "عبد الستار هندية".

ويروى لنا "عبد الستار هندية" أحد أصدقاء رفيق وشاهد عيان على واقعة مقتله فى اتصال هاتفى، قائلا " اتصل بى الشهيد وقت هجوم قوات الداخلية والبلطجية على مؤيدى الرئيس مرسى فجر السبت وقال لى "الجزيرة بتقول فى 8 قتلى واضح انهم عايزين يفضوا الاعتصام " لازم الناس تنزل بكثافة عشان نمنعهم وبالفعل فى السادسة صباحا رافقنى بالاعتصام وكان ينقل معى المصابين من مكان الاشتباكات للمستشفى الميدانى ، وحوالى الساعة 7 صباحا، كنا نسعف أحد المصابين بالاختناق بالغاز وإذا بسماع صوت طلقات رصاص بكثافة وإذا بطلقة تستقر برأس  "رفيق" ويسقط على الأرض شهيدا، وأنهى حديثه قائلا "نحتسبه عند الله من الشهداء".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان