رئيس التحرير: عادل صبري 07:36 صباحاً | الجمعة 17 أغسطس 2018 م | 05 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

وثائق "حماس" تكشف الدور المخابراتي في الإعلام المصري

الحركة هددت بكشف المزيد..

وثائق "حماس" تكشف الدور المخابراتي في الإعلام المصري

مصر العربية 30 يوليو 2013 15:02

كشفت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وثائق تظهر تورط حركة "فتح" في الضفة الغربية في حملة التحريض الذي تشنها وسائل الإعلام المصرية لتشويه صورتها لدى الرأي العام المصري.

 

وفي مؤتمر صحفي عقدته الحركة بعد ظهر، الثلاثاء أكد الدكتور صلاح البردويل، القيادي في حماس، أن هذه الوثائق حقيقية 100%، مشيرًا إلى أن مخطط تشويه حماس والمقاومة في قطاع غزة " ليس عشوائيًا وإنما يتم من خلال خلية (لجنة) إعلامية أمنية عليا بموافقة القيادة الفلسطينية لمتابعة الشأن المصري".

 

البردويل اتهم أيضًا بعض وسائل الإعلام المصرية بالمشاركة في حملة التشويه بالاعتماد على الفبركة والتضليل والكذب في نشر الأخبار عن القطاع دون أي وجه حق أو مهنية ودون منطقية، حسب قوله.

 

وعرض «البردويل» 16 وثيقة قال إنها من بين مئات الوثائق حول هذا المخطط منها وثيقة تنصح باعتماد اللجنة الإعلامية التركيز على أن حماس تقف وراء المسلحين الذين يقتلون الجنود المصريين في سيناء باعتبارها داعما لنظام الرئيس المعزول محمد مرسي، ومتضررة من "ثورة 30 يونيو"، وتسعى إلى جر الجيش المصري إلى المواجهة مع إسرائيل.

 

وبحسب البردويل فإن الوثائق "تركز على الأخبار الأمنية في سيناء لتوريط حركة (حماس) مع الجيش المصري"، موجهًا الاتهام للسفارة الفلسطينية بالقاهرة بلعب دور أساسي في تشويه صورة حماس بالإعلام المصري.

 

كما عرض البردويل وثيقة أخرى تحمل توقيع بشير أبو حطب الملحق الأمني بالسفارة الفلسطينية بالقاهرة ومقدمة إلى السيد سامي نسمان، مساعد رئيس جهاز المخابرات العامة الفلسطينية، وبحسب الوثيقة فإن ضابطا من فتح حصل على 4 قنابل مختومة باسم "كتائب عز الدين القسام" ويقترح أن يتم استغلالها كدليل على علاقة حماس بالأحداث الأخيرة في مصر خاصة في منطقتي الحرس الجمهوري وماسبيرو، ومدينة المنصورة.

 

وفي السياق أكد مشير المصري المتحدث باسم حماس أن حملة تشويه حماس في الإعلام المصري تقودها لجنة أمينة تم تشكيلها من مخابرات فتح برام الله بالتنسيق مع السفارة الفلسطينية بالقاهرة التي تتولى الإنفاق على الحملة.

 

ولفت المصري إلى تورط وسائل إعلام مصرية وإعلاميين مصريين في تلك الحملة، كاشفا النقاب أن حماس لديها الكثير من الوثائق التي لم تعلن عنها بعد، وأضاف موجها كلامه إلى مسؤولي فتح" لا تجبرونا أن نعرض اعترافات الضباط التابعين لفتح والأمن الوقائي والمخابرات التابع للسطلة في رام الله".

 

فتح تنفي

 

الغريب أن حركة فتح سارعت إلى نفي صحة الوثائق دون التحقق من الامر وهو ما اعتبره متابعون دليلا على ارتباكها وضعف موقفها وربما تورطها الفعلى.

 

وكان رئيس المخابرات الفلسطينية اللواء ماجد فرج قد سارع للقول إن "ادعاءات حركة حماس عن وجود وثائق تدين السلطة بتأليب المصريين على حماس ادعاءات سخيفة لا تستحق الرد وان حماس دخلت هستيريا سقوط حكم الإخوان في العالم العربي".

 

وقال فرج لقناة "الميادين" إن جهاز المخابرات العامة أكبر من أن ننزل للرد على ترهات ومهاترات حماس ولن يجرونا إلى هذا المستوى من الردود، لأن الإعلام المصري والشعب المصري ليس بهذه السذاجة ليقرر له أحد مصيره وعلاقاته ومصالحه".

 

من جهته، قال عضو الهيئة القيادية في حركة فتح يحيى رباح في تصريح لفضائية القدس "أي طفل صغير يعلم أن هذا كلام تافه ومفبرك وفتح لا تعمل بهذه الطريقة".

 

وأضاف أن "موضوع حماس أخطر من ذلك وعليها أن لا تخرج إلى الإعلام وان تذهب لكي تبرأ ساحتها أمام القضاء المصري وليس بهذه المهاترات".

 

وتابع رباح "لا يجوز للدكتور صلاح البردويل (القيادي في حركة حماس الذي كشف عن الوثائق بمؤتمر صحفي) أن يعرض علينا بعض الأوراق السخيفة".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان