رئيس التحرير: عادل صبري 07:35 صباحاً | الأربعاء 23 مايو 2018 م | 08 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 32° صافية صافية

"تمرد" ترفض "الخروج الآمن" لمرسي والإخوان

تمرد ترفض الخروج الآمن لمرسي والإخوان

الحياة السياسية

مرسي - آشتون - أرشيف

"تمرد" ترفض "الخروج الآمن" لمرسي والإخوان

سارة عادل 30 يوليو 2013 11:06

أعلن ممثلو حملة "تمرد" وبعض النشطاء السياسيين رفضهم بشكل قاطع مبادرة كاثرين آشتون مفوضة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي والتي دعت فيما إلى الخورج الآمن لقيادات الإخوان والرئيس المقال محمد مرسي مقابل فض اعتصامي رابعة العدوية والتهضة.

 

وقال محمود بدر مؤسس حركة تمرد، إن كل من تورط في الدم يجب أن يحاكم محاكمة عادلة تتوافر فيها جميع أركان العدالة.

 

 وأضاف بدر، أننا تساءلنا خلال اللقاء هل يمكن أن تقبل آشتون شخصيًا اعتصاما مسلحا أسفل منزلها وهل يمكن أن تقبل أن يمنعها أحد من الدخول لبيتها إلا بالتفتيش ومعرفة ما تحمله من متعلقات شخصية، كما طالبناها بالإجابة على أهم سؤال هل يمكن أن يطلب تنظيم القاعدة القيام باعتصام في أي دولة أوربية خاصة وأن أنصار الرئيس المقال يرفعون أعلام تنظيم القاعدة في جميع تجمعاتهم .


 فيما أكد أحمد دومة عبر حسابه على "تويتر"، أن المصريين لن يقبلوا بالخروج الآمن لمرسي وغيره من قيادات الجماعة، قائلاً: "رسالة إلى السيسي ومنصور والببلاوي وآشتون...والجميع: لن نسمح بالخروج الآمن لمرسي".

 

 فيما بدت السلطة المصرية أكثر مرونة وموافقة على مبادرة آشتون, بسماحهم لآشتون بزيارة الرئيس المقال محمد مرسي مساء الاثنين  بناءً على طلبها .

 

 وكانت آشتون قد طلبت خلال زيارتها الماضية للقاهرة قبل أسبوعين لقاء الرئيس المعزول، في محاولة للاطمئنان على صحته، والتأكد من أنه يتلقى معاملة لائقة، غير أن المسؤولين المصريين رفضوا ذلك؛ بدعوى أن الوقت غير مناسب، مرددين أنه في أحسن حال، لذا لم تُصر آشتون على اللقاء، حسبما تداولته وسائل الإعلام حينها .

 

 فيما قال الدكتور محمد البرادعي في تصريحات نشرتها وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية، إنه أبلغ آشتون بأن القيادة الجديدة في البلاد تبذل كل ما بوسعها "للتوصل إلى مخرج سلمي من الأزمة الراهنة يحفظ دماء جميع المصريين".

 

وكانت آشتون نشرت بيانا جاء فيه أنها "جاءت إلى مصر للتحدث مع كل الأطراف وتعزيز رسالتها الداعمة لعملية انتقالية شاملة تشترك فيها كل المجموعات السياسية بما فيها جماعة الإخوان المسلمين".

 

وأضاف البيان أن "هذه العملية يجب أن تؤدي، بأسرع وقت ممكن، إلى نظام دستوري وانتخابات حرة ونزيهة وحكومة مدنية".

 

وعقدت آشتون بعد إصدار البيان عدة لقاءات مع رموز سياسية مصرية وممثلين للحركات الاحتجاجية من بينهم الرئيس المؤقت المستشار عدلي منصور, ووزير الدفاع والنائب الأول لرئيس الوزراء الفريق أول عبد الفتاح السيسي, والدكتور محمد البرادعي مستشار الرئيس للعلاقات الخارجية, وممثلين عن حركة تمرد وحركة شباب 6 إبريل, وقيادات لجماعة الإخوان المسلمين من بينهم الرئيس المعزول محمد مرسي.

 

 واستعرضت آشتون خلال اللقاءات مع أطراف الصراع السياسي الوضع الجاري في مصر وسبل تعجيل المرحلة الانتقالية واختصارها لـ9 أشهر تقريبًا, وعرضت مبادرة تبنتها وهي الخروج الآمن لقيادات جماعة الإخوان المسلمين والرئيس المعزول محمد مرسي مقابل فض اعتصامي رابعة والنهضة, وإيقاف النشاطات الاحتجاجية لأنصار الجماعة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان