رئيس التحرير: عادل صبري 05:26 مساءً | الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 م | 05 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

"العداء للمشروع الإسلامى والفساد"..اتهامات "رابعة" للمخالفين

السيسي وشيخ الأزهر على رأس القائمة

"العداء للمشروع الإسلامى والفساد"..اتهامات "رابعة" للمخالفين

عبدالغنى دياب 29 يوليو 2013 22:16

"خائن ، قاتل، مفرط فى دينه، عدو، أوعميل" هذة هى الإتهامات التى تتردد بميدان رابعة العدوية ضد عدد من رموز القوى السياسية على راسهم الفريق أول عبد الفتاح السيسي وشيخ والازهر، حتى أن المعتصمون وضعوا لأصحابها قوالب موسيقية، ورددوها فى هتافاتهم.

 

تنوعت الهتافات بميدان رابعة العدوية ما بين تأييد ما أسموه "الشريعة الإسلامية والدفاع عن الشرعية المنتخبة" وما بين التنديد بما وصفوه بـ"الإنقلاب العسكرى" بمباركة بعض الشخصيات ،وما ين التنديد بحل مجلس الشورى وتعطيل العمل بالدستور ،لكن من بين هذه النغمات التى ردده المعتصمون وُجدت الهتافات ضد شخصيات معينة باعتبارهم متهمين امام محكمة الميدان.


الفريق أول عبد الفتاح السيسى وزير الدفاع هو أول المتهمون فى الميدان ،"صاحب الإنقلاب وخائن اليمين الذى اقسمه إمام الرئيس المعزول محمد مرسى على حد وصفهم له ،كان السيسى اكثر الشخصيات التى خرجت الهتافات ضدها فى الميدان ما بين "ارحل يا سيسى ،يا سيسى يا جبان ،يا سيسى مرسى هو رئيسى" وغيرها من الهتافات المناهضة له.


وُجهت سهام الهتافات إلى الشخصية الثانية التى تمثلت فى شيخ الإزهر الدكتور أحمد الطيب ،والذى دعا المصريون للنزول فى جمعة "التفويض" التى دعا لها الفريق السيسى ،على أسوار جامعة الأزهر لاحقه المعتصمون بالإتهامات ما بين "بابا الإزهر ،"يسقط يسقط شيخ الأزهر"
وكان ثالث المتهمون اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية  الذى عينه الرئيس المعزول فى وزارته مرسي ،وطالب الكثير من القوى الثورية بإقالته عقب عدد من الإشتباكات والقتلى الذين سقطوا فى فترته ،أصبح الميدان يتهمه بالبلطجة والخيانة مرددين هتافات "الداخلية بلطجية " ،وحمله المعتصمون مسئولية مجزرتى الحرس الجمهورى والنصب التذكارى وامتلاءت الحوائط بعبارات ضده.
والسهم الرابع،  من نصيب الانبا تواضرس بابا الأسكندرية وبطريرك الكرازه المركسية،  وكانت اتهاماته، تدور بين العداء للإسلام،  واشتراكه على حد قولهم فى اللإنقلاب العسكرى ليدخل ضمن مجموعة "الإنقلابيون"، وكانت هتافات الميدان،  ض تواضرس "هنقول لتواضرس،  ايه،  اسلامية، اسلاميه".
و كان آخر  المتهمون،  الدكتور محمد البردعى نائب رئيس الجمهورية للشئون الخارجية،  والتى كانت تهمته بالميدان،  العلمنه،  وكراهية  الإسلامين،   إلى جانب العمالة ﻷمريكا،  وإسرائيل،  رغم أن الجماعة تحالفت مع البرادعى،  فى عهد مبارك،  وقبل أحداث ثورة يناير إلا انه ضمن المتهمون الإن والمهاجمون دائما بالهتافات.
يأتى محمود بدر مؤسس حركة تمرد ،من ضمن القائمة، والمتهم من قبل انصار مرسى  بالتشيع،فكثيراً ما رددت صفحات التيار الإسلامى هذه التهمه لبدرعلى مواقع التواصل الإجتماع  ،غير اتهام الحركة بالتبعية،  لدول غربية.
ومن بعد السياسين،  يأتى الإعلاميون على رأس القائمة أيضا لتتصدر المتهمون،  لميس الحديدى،  الاعلامية على فضائية، السي بي سي، والتى يراها المعتصمون فى رابعة معادية للمشروع الإسلامى على حد قولهم ،ويردد المتظاهرون برابعة العدوية هتافات "يا لميس يا رأس الحية الخلافه جاية جاية".
ووجهت نفس التهمة للاعلامى عمرو أديب،  حيث أصبح الميدان يطلق على  الإعلام الخاص" هنا اعلام عمرو،  ولميس".
لم تتوقف قائمة المتهمون من الإعلامين فقط على لميس جابر وعمرو أديب ولكنها ضمت باسم يوسف ،ووائل الإبراشى ،ومحمود سعد"
ومن القضاء تصدرت تهانى الجبالى،  عضو المحكمة الدستورية العليا،  والمستشار أحمد الزند،  المشهد فى المتهمون والتى دارت تهمهم بين عداء المشروع الإسلامى،وبين الفساد على حد وصفهم.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان