رئيس التحرير: عادل صبري 09:36 صباحاً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

نائب سابق لمرسي: لدي مبادرة لحل الأزمة لن أعلنها حاليا

داعيا لإعطاء فرصة كافية للمبادرات المطروحة

نائب سابق لمرسي: لدي مبادرة لحل الأزمة لن أعلنها حاليا

الأناضول 29 يوليو 2013 21:38

كشف محمود مكي، النائب السابق للرئيس المصري المعزول محمد مرسي، أنه أعد وشقيقه أحمد مكي، وزير العدل الأسبق، مباردة لحل الأزمة الحالية، إلا أنه تحفظ على كشف بنودها.

 

ودعا مكي إلى إعطاء فرصة كافية للمبادرات المطروحة لحل الأزمة السياسية الراهنة، كي تأخذ وقتها من الدراسة والاهتمام والنقاش.
وقال إن "توقيت إعلان المبادرة (الخاصة به) حاليا غير مجد وسط أصوات طلقات الرصاص والدماء التي تسيل، ووسط الضجيج والصخب الذي يحدث، بما لا يسمح لأحد بأن يتحدث أو يعبر عن آرائه أو أن يكون هناك مستمع له".


وأضاف مكي: "نفضل أن ننتظر لنتيح فرصة لكل الأصوات العاقلة ولكل الحكماء الذين أبدوا وجهة نظر فيما يحدث، وقدموا مبادرات لنري آثارها، فليس المقصود هو تسجيل موقف أو إبراء ذمة، بقدر ما هو محاولة لإيجاد حل يحقن الدماء".


وأشار إلى أن هناك مبادرات قدمت من بعض المفكرين والعلماء، وأخرى من الدكتور هشام قنديل، رئيس الوزراء السابق في عهد مرسي، وغيرهم ممن يحاولون إيجاد حل للأزمة الراهنة.
ورأى أنه "ينبغي أن يتم الاستماع إلي هؤلاء باهتمام، وأن نترك لهم فرصة، فليس المقصود أن يحدث تضارب أو تعارض أو تعطيل أو مزاحمة، وبالتالي فسوف نترك فرصة ومساحة، ثم نتقدم بتصورنا".
وتابع مكي قائلا "إذا ما وجدنا رغبة من أحد في مناقشة مبادرات أخرى، والالتفات لصوت العقلاء من أحد الأطراف –وليس بالضرورة كل الأطراف- فلن ندخر أي جهد، وسنمد أيدينا لعمل تسوية أو مصالحة أو علي الأقل وقف نزيف الدم".
وكانت أخر مبادرات الحل تلك التي أعلنها الفقيه القانوني محمد سليم العوا يوم السبت الماضي، مدعوما بعدد من السياسيين والمثقفين والأكاديميين المصريين، وتبدأ بتفويض مرسي صلاحياته لحكومة وطنية مؤقتة والاتفاق على إجراء انتخابات برلمانية سريعة.
إلا أن مصطفى حجازي، مستشار الرئيس المصري المؤقت للشؤون السياسية، اعتبر في مؤتمر صحفي له أمس، أن مبادرة العوا "تجاوزت الواقع وبات من الصعب التعامل معها".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان