رئيس التحرير: عادل صبري 11:06 صباحاً | الخميس 22 فبراير 2018 م | 06 جمادى الثانية 1439 هـ | الـقـاهـره 20° صافية صافية

"الرئاسة" تنفي نيتها فرض الطوارئ وتعزي ضحايا "المنصة"

الرئاسة تنفي نيتها فرض الطوارئ وتعزي ضحايا المنصة

الحياة السياسية

أحمد المسلماني

"الرئاسة" تنفي نيتها فرض الطوارئ وتعزي ضحايا "المنصة"

إيمان عبدالمنعم - الأناضول 29 يوليو 2013 19:20

قال أحمد المسلماني، المستشار الإعلامي للرئيس المصري المؤقت، عدلي منصور، إنه "لا نية مطلقا لفرض حالة الطوارئ" في البلاد على خلفية تفويض منصور رئيس حكومته حازم الببلاوي أمس الأحد ببعض صلاحياته في قانون الطوارئ.

 

جاء ذلك في مؤتمر صحفي للمسلماني عصر اليوم بقصر الاتحادية الرئاسي شرقي القاهرة، أعرب خلاله  عن تعازيه لأسر ضحايا حادث "النصب التذكاري" قرب ميدان رابعة، حيث يعتصم أنصار الرئيس المصري المعزول محمد مرسي منذ 32 يوما.


وكانت اشتباكات اندلعت بين مؤيدين للرئيس المعزول والشرطة فجر السبت الماضي أمام النصب التذكاري للجندي المجهول بطريق النصر، على بعد نحو كيلومترين من ميدان رابعة العدوية شرقي القاهرة.


وخلفت تلك الاشتباكات 88 قتيلا، بحسب وزيرة الصحة المصرية مها الرباط، فيما قال المستشفى الميداني برابعة العدوية، الذي يديره معتصمون، إن الاشتباكات خلفت 127 قتيلا و4500 جريح.
وقال المستشار الإعلامي للرئيس المصري إن "الرئاسة تأسف بشدة لوقوع ضحايا في أحداث المنصة (النصب التذكاري) وتقدم التعازي لذوييهم الأمر كله أمام النيابة والقضاء ونأمل أن تأخذ العدالة مجراها.
وفيما يتعلق بتفويض منصور، للببلاوي في بعض صلاحياته بقانون الطوارئ وما إذا كانت مقدمة لفرض حالة الطوارئ قال المسلماني "لا توجد نية لفرض قانون الطوارئ وتفويض الرئيس لرئيس حكومته لا يعني النية لإعلان حالة الطوارئ".
وفوض الرئيس المصري المؤقت، أمس الأحد، رئيس حكومته ببعض الاختصاصات المسندة له في قانون الطوارئ، وتشمل بعضها ﺇﺻﺪﺍﺭ ﺃﻭﺍﻣﺮ ﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻷ‌ﻣﻦ ﻭﺍﻟجيش ﻭﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻀﺒﺎﻁ ﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺳﻠﻄﺔ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﻤﺤﺎﺿﺮ ﻟﻠﻤﺨﺎﻟﻔﺎﺕ، مع صلاحية ﺇﻟﻐﺎﺀ ﺣﻜﻢ ﺍﻹ‌ﺩﺍﻧﺔ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭ ﻋﻠﻰ ﺷﺨﺺ ﻣﺎ ﻣﻦ ﻣﺤﻜﻤﺔ ﺃﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻃﻮﺍﺭﺉ، ﻣﻊ ﺣﻔﻆ ﺍﻟﺪﻋﻮﻯ، وكذلك ﺃﻥ ﻳﻨﺘﺪﺏ ﺑﻘﺮﺍﺭ ﺃﺣﺪ ﻣﺴﺘﺸﺎﺭﻱ ﻣﺤﻜﻤﺔ ﺍﻻ‌ﺳﺘﺌﻨﺎﻑ ﺃﻭ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﺤﺎﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﻤﻮﻡ ﻟﻠﺘﺤﻘﻖ ﻣﻦ ﺻﺤﺔ ﺍﻹ‌ﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﻭﻓﺤﺺ التظلمات.
وحول زيارة كاترين أشتون، الممثلة العليا للشؤون الخارجية  والأمنية بالاتحاد الأوروبي، للقاهرة، قال إنها زارت مصر عدة مرات والتقت العديد من المسئولين وأكدت خلال لقاءها مع نائب رئيس الجمهورية محمد البرادعي أن الاتحاد الأوروبي "متفهم ويدعم خارطة الطريق في مصر". 
ومضى المسلماني قائلا "ليس مقبولا فكرة الوساطة ولكن ما يقدم من أشتون هي نصائح".
وأشار في الوقت نفسه إلى أن الرئيس المصري المعزول محمد مرسي "ليس معتقلا سياسيا ولكنه يخضع للتحقيق معه من قبل النيابة العامة".
وأضاف أن مصر "لن تقبل ضغوطا من الخارج، ولا يتصور أحد أننا أسري القرار الخارجي وما يحكمنا هو البيت المصري لا البيت الأبيض".
وتطرق إلى أعمال العنف في سيناء، شمال شرقي البلاد، وقال إن هناك "نقلة نوعية في أعمال العنف والإرهاب، والبعض يريد إخراج الجيش والشرطة من سيناء، ويقف موقف العدو، لكن الحكومة لن تتراجع خطوة واحدة من سيناء".
وأعرب عن أمله أن يتم قريبا الإفصاح عن المتورطين في قتل الجنود المصريين في رفح في شهر أغسطس الماضي، وقال "ستعلن الحقائق حول من قتل الصائمين في سيناء".
وفيما يتعلق بالعديد من المبادرات التي طرحت لحلحلة الأزمة الراهنة في مصر، قال المسلماني "هناك سيل من المبادرات وأقول إن من يعتقد أن عقارب الساعة تعود للوراء هو واهم، وهناك مبادرة للمصالحة الوطنية يقودها شيخ الأزهر".
وتابع المستشار الإعلامي للرئيس المصري "نرحب بكل أعضاء الجماعة (جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها الرئيس المعزول) الذين لم يتورطوا فى الدماء ومن لم يخالف القانون فأهلا به في الحياة السياسية والمصالحة الوطنية والانتخابات البرلمانية والرئاسية".
وحول موعد فض اعتصامات الإخوان المسلمين في ميداني "رابعة العدوية" و"نهضة مصر"، قال إن "الإجابة عند الحكومة التي فوضت في التعامل مع الأمر".
من جهة أخرى، قال حازم الببلاوي، رئيس الحكومة المصرية، إن تفويضه باختصاصات رئيس الجمهورية بحالة الطوارئ "ليس إجراء استثنائيا" وإنما صدر ضمن عدة قرارات أخرى، مشيرا إلى هناك 24 مادة ضمن هذا التفويض بعضها يتعلق بالمعاشات والمرافق العامة والأزهر ومجمع اللغات وغيرهم.
وأضاف الببلاوي، خلال مؤتمر صحفي بالقاهرة، أن هناك فارق بين قانون الطوارئ الموجود في كل دول العالم ولا يستدعى أو يستخدم إلا في حالة الضرورة القصوى وبين إعلان حالة الطوارئ التى لن تستخدم أيضا إلا ضمن إجراءات استثنائية.
 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان