رئيس التحرير: عادل صبري 02:28 مساءً | الخميس 16 أغسطس 2018 م | 04 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

"تمرد": أبلغنا "آشتون" رفضنا الخروج الآمن لقيادات الإخوان‎

بدر سألها: هل تقبلين باعتصام "القاعدة" تحت منزلك؟

"تمرد": أبلغنا "آشتون" رفضنا الخروج الآمن لقيادات الإخوان‎

هاجر الدسوقي - الأناضول 29 يوليو 2013 18:20

قال محمود بدر - مؤسس حركة تمرد - إن حركته أبلغت الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون موقفها الرافض للخروج الآمن لقيادات جماعة الإخوان المسلمين، التي ينتمي إليها الرئيس المعزول محمد مرسي.

 

وردا على سؤال لأحد الصحفيين حول ما إذا كان عرض على "تمرد" مبادرة للخروج الآمن لقيادات الإخوان، ابتسم بدر، واكتفى بالقول: "هذا الكلام يتردد، ونحن أبلغنا الاتحاد الأوروبي موقفنا الرافض لذلك".

وأضاف، في تصريحات صحفية عقب لقائه بآشتون في القاهرة اليوم الاثنين، أنه سأل المسؤولة الأوروبية: "هل يمكن أن تقبلي باعتصام مسلح تحت منزلك وماذا لو قام تنظيم القاعدة بتنظيم اعتصام في إحدى الدول الأوروبية، هل ستتركون هذا الاعتصام؟".

ويشير بدر بذلك إلى الاعتصام الذي يقيمه مؤيديون للرئيس المصري المعزول في ميداني "رابعة العدوية" منذ 32 يوما، و"نهضة مصر" منذ 28 يوما.

ومضى قائلا إن "رسالة الشعب المصري واضحة وهو أن عليهم جميعًا أن يعترفوا في البداية أن من تورط في سفك دماء المصريين يجب أن يحاكم، وألا توجد نية لدى الشعب المصري بأن يقبل بنظرية الخروج الأمن، خاصة أن هنا جماعات إرهابية بالفعل تعبث بأمن شبه جزيرة سيناء".

ولفت بدر إلى أن آشتون سألت "تمرد" عن رؤيتهم للحل للأزمة الراهنة وأنهم أخبروها أنه "يبدأ بالاعتراف بالموجة الثانية من 30 يونيو، والاعتراف بشريعة خارطة الطريق الجديدة التي تم بموجبها الإطاحة بمرسي وتعطيل الدستور مؤقتا وتقديم كافة المتورطين في دماء المصريين للمحاكمة العادلة والناجزة وفض اعتصامات الميادين بشكل واضح، وبعدها نبدأ ننخرط معا في العملية السياسية."

وأضاف: "طلبنا منها بشكل واضخ إدانة لكل الاعتصامات المسلحة، وأنه لا يمكن السكوت على هذا الاعتصام لأنه يشكل خطرا وتهديدا للشارع المصري وقولنا لها إن الحل يبدأ من سيادة دولة القانون، وكررنا لها أنه لا تراجع إلى الخلف، وإذا أراد الإخوان المصالحة فعليهم فض الاعتصام أولا وتسليم قاداتهم".

وردا على سؤال لمراسلة الأناضول بشأن ما إذا كانت "تمرد" تقبل بوساطة من الاتحاد الاوروبي، أجاب بدر: "نحترم مبادرات أي طرف يحترم إرادة الشعب."

ومضى قائلا: إن "تمرد" طالبت في السابق بطرد السفيرة الامريكية بالقاهرة آن باترسون، و"الآن نرى أن هناك تغييرا في الموقف الاوروبي من 30 يونيو الماضي، وبالتالي عليهم أن يستمروا في هذا التغيير، ونؤكد لن نقبل بنظرية الخروج الأمن".

وجاء لقاء أشتون بحركة "تمرد "بعد لقائها مع حركة "6 أبريل" الشبابية، والرئيس المصري المؤقت عدلي منصور بقصر الاتحادية الرئاسي اليوم الإثنين في القاهرة، في أعقاب مباحثاتها مع وزير الدفاع بمقر وزارة الدفاع المصرية.

وقال مصدر دبلوماسي بالاتحاد الاوروبي إن آشتون عرضت خلال الاجتماعين المنفصلين، الذي استمر كل منهما نحو  45 دقيقة، رؤيتها حول الوضع الراهن، واستمعت للطرفين، (منصور والسيسي)، بشأن تطورات الوضع الداخلي، وخطوات الجانب المصري نحو تفعيل خارطة الطريق التي أعلنتها القيادة العامة للقوات المسلحة في 3 يوليو الجاري.

وكانت آشتون قد التقت صباح اليوم وزير الخارجية المصري، نبيل فهمي، مؤكدة خلال اجتماعها أن النظام السابق "لم يحقق مطالب وتطلعات الشعب المصري".

ودعت في الوقت نفسه إلى أن تلتزم كافة الأطراف بضبط النفس والبعد عن التحريض والعنف، ومشاركة كافة القوى السياسية في العملية الديمقراطية دون إقصاء، حسبما قال بيان صحفي لوزارة الخارجية المصرية.

ويتوقع أن تلتقي أشتون، مساء اليوم مجددا، نائب الرئيس المصري للعلاقات الدولية محمد البرادعي "لعرض خلاصة الاتصالات التي ستجريها على مدار اليوم"، بحسب بيان لمكتب البرادعي.

والتقت آشتون، مساء أمس، لدى وصولها إلى القاهرة، البرادعي، حيث بحثا تطور الأوضاع في مصر قبل أن يتفقا على لقاء آخر مساء اليوم التالي.

وبحسب بيان البرادعي، فقد شدد على أن أي حلول يُمكن التفكير فيها يجب أن تتم في إطار من "احترام سيادة القانون ومؤسسات الدولة والامتناع عن تهديد أمن البلاد".

وينتظر أن تجرى أشتون لقاءات مع وفد يمثل "التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب"، الذي يضم جماعة الإخوان المسلمين وحلفائها.

 وكانت أشتون قد وصلت إلى القاهرة مساء أمس الأحد في زيارة هي الثانية لها خلال أقل من أسبوعين ويتوقع أن تستغرق يومين.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان