رئيس التحرير: عادل صبري 12:02 مساءً | الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م | 03 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

"6 إبريل": آشتون لم تطرح حلولاً للأزمة وجاءت لتستمع فقط

"6 إبريل": آشتون لم تطرح حلولاً للأزمة وجاءت لتستمع فقط

هاجر الدسوقي - الأناضول 29 يوليو 2013 18:12

قال أحمد ماهر - مؤسس حركة "6 إبريل" - إن الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون لم تأت بمبادرة جديدة أو تطرح حلولاً، ولكنها جاءت لتستمع من كافة الأطراف السياسية رؤيتهم حول الأوضاع الراهنة وكيفية الخروج من الأزمة.

وأضاف، لمراسلة وكالة الأناضول للأبناء، أن آشتون عبرت خلال لقائها بوفد من حركة " 6إبريل" اليوم الاثنين، في العاصمة القاهرة عن قلقها ومخاوفها إزاء أحداث العنف والدماء التي أريقت مؤخرًا.

وأوضح أن "المسؤولة الأوروبية لديها تحفظ بشأن الإجراءات الاستثنائية، وأنها أخبرت وزير الدفاع والإنتاج الحربي عبد الفتاح السيسي بذلك، وأخبرها السيسي بدوره أن الأمر مؤقت لتجنب العنف وليس دائمًا، وأن بعض المجموعات المؤيدة للرئيس المعزول بدأت بالعنف، وكان لابد من الرد عليهم بالعنف"، على حد قوله.

وأضاف ماهر أن الحركة أوضحت لآشتون أن "ما تطرحه جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إلها مرسي بشأن عدم الدخول في مفاوضات إلا بعد عودة مرسي، أمر غير مقبول بالنسبة للقوى السياسية وحركة 6 إبريل، وحتى لو قبلته القوى السياسية، فلن يرضى به الشعب."

وأشار إلى أن الحركة "أكدت أنه إذا كان الإخوان يريدون حلاً سياسيًا للأزمة فلابد من التفكير في قبول الأمر الواقع، وأن هذه إرادة شعبية، وبعدها نبدأ مصالحة وطنية، ومن أخطا يحاسب، ونبدأ عملية سياسية جديدة."

ونفى ماهر أن تكون آشتون تحدثت عن مبادرة للخروج الآمن لقيادات الاخوان معهم، قائلا: إن "كل ما أخبرتنا به هو كيف لا يكون هناك دماء في مصر وكيف يكون الوضع أفضل، لكنها لم تتحدث عن خروج آمن للقيادات ولم تأت بمبادرة لذلك".

ويأتي لقاء الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي بحركة "6 إبريل" بعد لقائها الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور بقصر الاتحادية اليوم الاثنين، في القاهرة في أعقاب مباحثاتها مع وزير الدفاع بمقر وزارة الدفاع المصرية.

وقال مصدر دبلوماسي بالاتحاد الاوروبي إن آشتون عرضت خلال الاجتماعين المنفصلين، الذي استمر كل منهما نحو 45 دقيقة، رؤيتها حول الوضع الراهن، واستمعت للطرفين، (منصور والسيسي)، بشأن تطورات الوضع الداخلي، وخطوات الجانب المصري نحو تفعيل خارطة الطريق التي أعلنتها القيادة العامة للقوات المسلحة في 3 يوليو الجاري.

وكانت آشتون قد التقت صباح اليوم وزير الخارجية المصري، نبيل فهمي، مؤكدة خلال اجتماعها أن النظام السابق "لم يحقق مطالب وتطلعات الشعب المصري".

ودعت في الوقت نفسه إلى أن تلتزم كافة الأطراف بضبط النفس والبعد عن التحريض والعنف، ومشاركة كافة القوى السياسية في العملية الديمقراطية دون إقصاء، حسبما قال بيان صحفي لوزارة الخارجية المصرية.

ويتوقع أن تلتقي أشتون، مساء اليوم مجددا، نائب الرئيس المصري للعلاقات الدولية محمد البرادعي "لعرض خلاصة الاتصالات التي ستجريها على مدار اليوم"، بحسب بيان لمكتب البرادعي.

والتقت آشتون، مساء أمس، لدى وصولها إلى القاهرة، البرادعي، حيث بحثا تطور الأوضاع في مصر قبل أن يتفقا على لقاء آخر مساء اليوم التالي.

وبحسب بيان البرادعي، فقد شدد على أن أي حلول يُمكن التفكير فيها يجب أن تتم في إطار من "احترام سيادة القانون ومؤسسات الدولة والامتناع عن تهديد أمن البلاد".

وينتظر أن تجرى أشتون لقاءات مع ممثلين عن أعضاء من حركة "تمرد" يعقبه لقاء في أحد فنادق القاهرة مع وفد يمثل "التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب"، الذي يضم جماعة الإخوان المسلمين وحلفائها.

 وكانت أشتون قد وصلت إلى القاهرة مساء أمس الأحد في زيارة هي الثانية لها خلال أقل من أسبوعين ويتوقع أن تستغرق يومين.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان