رئيس التحرير: عادل صبري 11:47 صباحاً | الجمعة 17 أغسطس 2018 م | 05 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

إسلاميون يطالبون بالتحقيق مع "النمنم"

إسلاميون يطالبون بالتحقيق مع النمنم

الحياة السياسية

حلمي النمنم

بعد دعوته لـ"علمانية الدولة" حتى ولو "بالدماء"..

إسلاميون يطالبون بالتحقيق مع "النمنم"

الأناضول 29 يوليو 2013 10:37

رفض عدد من قيادات الأحزاب والحركات الإسلامية بمصر دعوة شخصيات مصرية، بينهم الكاتب الصحفي حلمي النمنم، إلى إخراج التيارات الإسلامية من المشهد السياسي، وإسقاط دستور 2012 الذي أقرّه استفتاء شعبي.

 

ودعا الكاتب الصحفي حلمي النمنم، رئيس مجلس إدارة مؤسسة  "دار الهلال" الصحفية المملوكة للدولة، خلال لقاء حضره شخصيات سياسية وثقافية، إلى تحرر  مصر من الفكر الإسلامي، قائلاً: "إن الشعب المصري علماني بفطرته وطبيعته، وهو ما يجب أن يكون عليه الدستور، حتى لو تطلب ذلك مزيدًا من الدماء، حان الوقت للقضاء على تيار الإسلام السياسي، ولابد له من أن  يخرج من المشهد نهائيا".

 

 كما طالبت تهاني الجبالي، عضو المحكمة الدستورية العليا السابقة، في اللقاء ذاته، بإسقاط دستور 2012 كاملاً وعدم تعديله إرضاءً لحزب أو فصيل سياسي، في إشارة لحزب النور، ذي التوجه السلفي.

 

وفي رد فعل على هذه التصريحات، طالبت الجماعة الإسلامية في مصر بالتحقيق مع "النمنم" حول تصريحاته عن "علمنة مصر حتى لو تكلّف ذلك مزيدًا من الدماء"، مستنكرة ما أسمته "تطرف علماني ومؤامرة" من بعض المنتسبين للتيار المدني.

 

ووصفت، في بيان لها اليوم الإثنين، دعوة النمنم بـ"الإجرامية، وتساءلت: "هل هي وجهة نظر إرهابية دموية متطرفة أم أن الجيش يسعى بالفعل لفرض العلمانية على مصر؟"

 

كما أدان البيان مطالبة تهاني الجبالي بإسقاط دستور 2012 بالكامل، معتبرة ذلك "محوًا لهوية الأمة المصرية وفرض هوية العلمانية لا يعرفها ولا يقبلها الشعب المصري"، وشددت الجماعة علي ضرورة الدفاع عن المواد التي تتعلق بالهوية الإسلامية في دستور 2012 والوقوف في وجه هذه المجموعات العلمانية المتطرفة.

 

وفي السياق ذاته، قال جمال حشمت، عضو الهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة: "هذا الخطاب يكشف بوضوح هوية الانقلاب الذي حدث"، مضيفا: "لن يستدرج التيار الاسلامي للعنف ردًا علي هذا الخطاب الفاشي الإقصائي الذي يقصي الهوية الإسلامية للشعب المصري".

 

وقال طارق الملط، عضو المكتب السياسي لحزب الوسط: "كلام حلمي النمنم يكشف هذه النخبة التي عشنا معها سنين يقنعوننا فيها بقبول الآخر وضرورة الاندماج في العمل السياسي وتشدقوا فيها  بحقوق الإنسان وغيرها".

 

 وأضاف: "هذه التصريحات كشفت الحقيقة التي لم تتوقف عند الإقصاء فحسب بل تمتد إلي سحق الخصوم السياسيين وسفك دمائهم".

 

واعتبر إيهاب شيحة، رئيس حزب الأصالة، أن هذه التصريحات رسالة واضحة تؤكد أن "ما تعايشه مصر هو صراع بين حق وباطل، وأن الخلاف كان على أساس الهوية وليس خلافًا سياسيًّا أو صراع سلطة".

 

محمد محروس، النائب السابق بمجلس الشوري عن حزب النور، قال: "هذا كلام يثبت أن حزب النور اصطدم بحائط، وأطالب المهندس جلال مرة، أمين عام حزب النور، الذي حضر خارطة الفترة الانتقالية وكذلك ياسر برهامي، نائب رئيس الدعوة السلفية، بالرد علي "النمنم"، فالحقيقة واضحة أنها حرب شرسة ضد الشريعة".

 

وقال عطيه عدنان، رئيس حزب الإصلاح: "هذا متوقع ويدل علي وجود مؤامرة تحاك ضد التيار الإسلامي التي دعمته الثورة، وظهر له قوة شعبية الفترة الماضية، وهذا يستدعي كل أسباب انتصار هذه الثورة لكسر الانقلاب الغاشم الذي يحاول طمس الهوية الاسلامية وذبح التيار الإسلامي وجر البلاد إلي تنفيذ خارطة مشروع صهيو أمريكي".

 

وكانت قناة "الجزيرة مباشر مصر" قد بثت مساء أمس فيديو لشخصيات مصرية بينها النمنم، دعت فيه إلى إخراج "التيارات الإسلامية من اللعبة" في إشارة للمشهد السياسي بمصر.

 

كما تضمن الفيديو الدعوة لإسقاط دستور 2012 الذي أقره استفتاء شعبي في شهر ديسمبر 2012، ووضع دستور جديد يكرس العلمانية في مصر.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان