رئيس التحرير: عادل صبري 11:27 صباحاً | الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م | 03 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

الخارجية: لجنة الحكماء الإفريقية ستستمع للإخوان

الخارجية: لجنة الحكماء الإفريقية ستستمع للإخوان

الأناضول 29 يوليو 2013 08:00

قال بدر عبد العاطي المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، إن لجنة الحكماء الإفريقية التي تزور مصر حاليا بدعوة من الخارجية المصرية، لن تقتصر لقاءاتها على المسئولين الرسميين فقط، لكنها ستحرص خلال الزيارة التي بدأت الأحد على الاستماع لكل القوى السياسية، ومن بينها جماعة الإخوان المسلمين، التي ينتمي لها الرئيس المعزول محمد مرسي.

وفي تصريحات خاصة لمراسل وكالة الأناضول للأنباء، قال عبد العاطي إن "اللجنة المرسلة من قبل الاتحاد الإفريقي والتي يرأسها رئيس مالي الأسبق "ألفا عمر كوناري" وتضم رئيس وزراء جيبوتي السابق "دليتا محمد دليتا" وممثل رئيس بوتسوانا الذى سيصل إلي القاهرة غدا، مهمتها جمع المعلومات عن المشهد الراهن، حتى تستطيع عرضه بوضوح على الاتحاد الإفريقي".

وعن كيفية جمع اللجنة للمعلومات، قال عبد العاطي إن ذلك "سيتطلب منها الاستماع لكل الأطراف".

وزارات اللجنة، الأحد، وزير الخارجية نبيل فهمي، وستستأنف اليوم الاثنين زيارتها الرسمية، حيث من المتوقع أن تلتقي الرئيس المؤقت عدلي منصور، بحسب المتحدث باسم الخارجية.

وقال عبد العاطي إن "وزير الخارجية كرر خلال اللقاء رفض مصر للقرار المتسرع الذي اتخذه مجلس السلم والأمن الأفريقي بتجميد مشاركة مصر في أنشطة الاتحاد الأفريقي بناءً على أسانيد لا تمت للواقع المصري بصلة".

وأضاف "الوزير فهمي أشار في هذا الصدد إلى الاستياء الشديد الذي ساد الرأي العام المصري بأن يأتي هذا القرار من الأشقاء الأفارقة بدون أسانيد من الواقع، خاصة وأنه تجاوز تماماً ردود فعل المنظمات الإقليمية والدولية".

وأوضح المتحدث الرسمي أن وزير الخارجية شدد خلال اللقاء على التزام الحكومة ببناء ديمقراطية حقيقية وفقاً لخريطة الطريق في إطار عملية سياسية تشمل كافة القوي السياسية دون إقصاء طالما تم الابتعاد عن العنف.

وأشار المتحدث إلي ان الوزير "فهمي"  أعرب عن أمله في سرعة إعادة النظر في قرار مجلس السلم والأمن الأفريقي بعد قيام وفد اللجنة الأفريقية برفع تقريره إلى المسئولين في الاتحاد الأفريقي.

وكان الاتحاد الإفريقي قرر مؤخرا تجميد عضوية مصر من خلال "تعليق مشاركتها في جميع أنشطة الاتحاد لحين استعادة النظام الدستوري" وذلك وفقا للآليات ذات الصلة التي يكفلها الاتحاد الافريقي، حسبما قال أدموري كامبودزي امين عام مجلس السلم والأمن بالاتحاد، وهو ما رفضته مصر وأرسلت عدة مبعوثين دبلوماسيين لدول إفريقية في محاولة للدفاع عن موقفها.

وهذه العقوبة التي فرضت على مصر من قبل الاتحاد الأفريقي، اجراء اعتيادي يتم اللجوء إليه في أعقاب ما وصفه كامبودزي بـ"الانقلاب".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان