رئيس التحرير: عادل صبري 10:49 صباحاً | الخميس 21 يونيو 2018 م | 07 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 43° صافية صافية

فيسك: الأمن استهدف رؤوس الإخوان ولا إصابات في الشرطة

تفقد مستشفى رابعة..

فيسك: الأمن استهدف رؤوس الإخوان ولا إصابات في الشرطة

ترجمة - إنجي الخولي 28 يوليو 2013 11:27

استعرض الكاتب البريطاني روبرت فيسك في مقالة بصحيفة "الإندبندنت" اليوم الأحد، روايته كشاهد عيان على مجزرة النصب التذكاري أمس السبت.

 

وقال فيسك في مقالة تحت عنوان " إطلاق النار على رأس المتظاهرين وواحد فقط من ظهره". وجاء العنوان الجانبي لنفس المقال "كل القتلى من الإخوان المسلمين ولم يقتل شرطي واحد" إن أيمن حسين كان ملقى بجوار الحائط، بينما كتب اسم خالد عبد الناصر بالحبر الأسود على كفنه ووضع جثمانه إلى جوار الباب.

 

ويستعرض فيسك المشاهد الدموية في مستشفى رابعة الميداني قائلاً: "إن معظم القتلى أطلقت النار على رؤوسهم وأعينهم وبعضهم أطلق النار على صدره".


وتابع: "إن الغرفة غارقة في الدماء كان بها 37 جثة، وكانت ثياب الطبيب تكسوها الدماء بعد أن استهلك المستشفى معدات طبية تكفي لأسبوع خلال ساعات".

ويتابع: "إن المستشفى الملحق بمسجد رابعة العدوية مكتظ بالنساء والرجال المنتحبين، وكان الكثير منهم يذكرون الله، حيث قال أحدهم وسط دموعه "كان الله في عون الواقفين في الخارج في الشمس. نحن هنا في الظل" في إشارة إلى المعتصمين منذ إطاحة مرسي 3 يوليو".

وأضاف أن الإخوان المسلمين تقول إن رجالها غير مسلحين، وهو ما قد يكون صحيحًا، "على الرغم من أن الرجل الذي يحرس مرآبا للسيارات الذي رافقني إلى المستشفى كان يحمل كلاشنيكوف" مستدركًا، أنه الرجل الوحيد المسلح الذي رآه في المكان.

ولفت إلى أن رواية الشرطة تؤكد أن الإخوان أطلقوا النار أولًا، واستدرك:" حسنًا، إن جميع القتلى من الإخوان المسلمين أو المؤيدين لمرسي لم يكن هناك لا قتيل ولا مصاب من رجال الشرطة".

ويقول فيسك: "لا أحد يلقي باللائمة في القتل على الجيش أو على الجنرال عبد الفتاح السيسي، ولكن هذا لا يعفيه من المسؤولية عن كونه "قائد الانقلاب" الذي طلب تأييد المصريين لحربه على "الإرهاب".
ويضيف فيسك أن عدم لوم الجيش لا يعفي السيسي أيضًا عن "مسؤوليته كأب"، ويضيف أن الجنرال "لديه ثلاثة أبناء وابنة، ولكن الـ 37 قتيلاً الذين رأيتهم هم أيضًا أبناء مصر، الذين يستحقون التعاطف".
 
وتعجب فيسك قائلاً: "عقب دعوة السيسي توقعت أنا الأجنبي أن تسيل الدماء في شوارع القاهرة، فلماذا لم يتنبأ السيسي بذلك ؟".

ونقل عن طبيب بالمستشفى الميداني ملطخ بالدماء عقب محاولاته إنقاذ الضحايا الذين تكدست جثثهم على أرضية الغرف :" قيل لنا أننا أقلية الآن، لذلك نحن لا نستحق أن نعيش" واختتم مقاله مسائلاً: هل هذه الآن هي مصر ؟

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان