رئيس التحرير: عادل صبري 12:03 صباحاً | الثلاثاء 20 فبراير 2018 م | 04 جمادى الثانية 1439 هـ | الـقـاهـره 20° صافية صافية

عواصم عربية تدين "مجزرة النصب التذكاري"

عواصم عربية تدين مجزرة النصب التذكاري

الحياة السياسية

أحداث النصب التذكاري

وانتقادات لـ"السيسي والصامتين"

عواصم عربية تدين "مجزرة النصب التذكاري"

الأناضول 28 يوليو 2013 03:42

 

توالت الإدانات في العالم العربي لإطلاق الرصاص فجرالسبت على متظاهرين مؤيدين للرئيس المصري المعزول، محمد مرسي، قرب النصب التذكاري للجندي المجهول في محيط ميدان رابعة العدوية شرقي العاصمة القاهرة.

وأسفر ذلك عن سقوط 72 قتيلا و292 جريحا، بحسب وزارة الصحة المصرية، ونحو 127 قتيلا و4500 جريح، بحسب أحمد عارف، المتحدث باسم جماعة الإخوان المسلمين.

ففي الداخل الفلسطيني ، رأت الحركة الإسلامية، في بيان لها، أن ما حدث في رابعة العدوية "مجزرة ووصمة عار في جبين أدعياء الديمقراطية والليبرالية في الشرق والغرب، الذين يشاركون وزير الإنتاج والدفاع المصري، عبد الفتاح السيسي، بالفعل أو بالصمت، حيال نهجه الذي يذكر بنهج الرئيس الليبي الراحل، العقيد معمر القذافي".

وفي لبنان، قال رئيس المكتب السياسي للجماعة الإسلامية، عزام الأيوبي، إن "ارتكاب المجازر المتكررة، سواء في (مدينة) الإسكندرية (شمال) أو في مدينة نصر (حيث توجد منطقة رابعة العدوية) فجر اليوم، يبرز الوجه الحقيقي للانقلابيين."

وحمل الأيوبي، المسؤولية لـ"شيخ الأزهر (الشيخ أحمد الطيب) وبابا الكنيسة (البابا تواضروس) وكل القوى الليبرالية والقومية، التي لم تستنكر ما حصل من إراقة للدماء، ولاسيما شيخ الأزهر الذي يدعم السيسي؛ حيث أثبت انتماءه للحزب الوطني الحاكم (سابقا)، وولائه للرئيس المخلوع حسني مبارك".

وفي المغرب، قال رئيس حركة التوحيد والإصلاح، الجناح الدعوي لحزب العدالة والتنمية الحاكم، محمد الحمداوي، إن هذه "عملية إبادة من طرف قوات الأمن المصرية، بمساعدة البلطجية، لكل رافضي الانقلاب العسكري".

وأعرب الحمداوي، عن دهشته من "صمت من يدعون الديمقراطية والدفاع عن حقوق الإنسان عما يحدث، وعدم التعبير عن رفضهم له".

ومنطلقا من "خلفية إنسانية بحتة"، على حد قوله لـ"الأناضول"، وصف محمد الفيزازي، القيادي في التيار السلفي بالمغرب، ما جرى بأنه "مجزرة رهيبة".

فيما اعتبر محمد عبد الوهاب رفيقي، أحد أقطاب التيار السلفي بالمغرب، أن ما حدث "نتيجة للانقلاب العسكري على مرسي (في الثالث من الشهر الجاري)، والتنكر لكل المسار الديمقراطي الذي عرفته مصر بعد ثورة 25 يناير 2011".

وأيضا أدانت جماعة العدل والإحسان المحظورة في المغرب، الأحداث الأخيرة في مصر، ووصفتها بـ"المجزرة الوحشية".

وأعربت الجماعة، في بيان لها عن "تنديدها بالمجزرة الوحشية المرتكبة في حق المصريين رافضي الانقلاب العسكري".

كما دعت "أحرار العالم وشرفاءه إلى الاحتجاج والتنديد بهذه المجزرة"، موجهة في الوقت نفسه الدعوة إلى "الشعب المغربي للتعبير عن رفضه لما يحدث من مجازر في مصر"، وفق البيان.

وفي المقابل، شجبت، في البيان نفسه، "مواقف المؤسسات والحكومات الدولية إزاء ما يحدث منذ الانقلاب العسكري على الديمقراطية"، على حد تعبيرها.

من جانبه قال رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان في المغرب (أكبر المنظمات الحقوقية في البلاد) أحمد الهايج إن "الجمعية تندد بكل أشكال القمع والتقتيل الذي تعرض له المتظاهرون في مصر خلال تعبيرهم السلمي عن النظام السياسي والاجتماعي الذي يريدونه"، معتبرا فض الاعتصامات بالقوة "مصادرة لحق الشعب المصري في تقرير مصيره ومسار الانتقال الديمقراطي الذي على أطلقته ثورة 25 يناير2011.

وطالب الهايج السلطات المصرية بـ"احترام حق المصريين كيفما كانت انتماءاتهم السياسية  في التعبير الحر عن آراءهم قولا، أو عبر التظاهر السلمي في الساحات والميادين المصرية".

وندد رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بـ"جميع الممارسات التي تقوم بها السلطات المصرية القائمة والتي تحول دون الشعب المصري وحقه في التعبير السلمي عن آرائه الرافضة للانقلاب العسكري في مصر".


أما في إقليم شمال العراق فأدان حزب الاتحاد الإسلامي بشدة أحداث محيط رابعة العدوية في مصر، واعتبرها "مجزرة" ومحاولة لكبت صوت الأحرار، ودعا المجتمع الدولي للتدخل وعدم السكوت إزاءها.

وقال الحزب في بيان رسمي له  "نحن في الاتحاد الاسلامي في كردستان ندين ونستنكر بشدة انقلاب وهجوم الجيش والبلطجية للمواطنين، وندعو المجتمع الدولي وكافة الجمعيات والمؤسسات المدنية أن يكونوا بمستوى تلك الأحداث وأن يعلنوا مواقفهم منها، ولا يسكتوا أكثر إزاء وأد الديمقراطية والحريات والاستخفاف بمبادئ حقوق الإنسان في مصر".

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان