رئيس التحرير: عادل صبري 06:12 صباحاً | الاثنين 19 فبراير 2018 م | 03 جمادى الثانية 1439 هـ | الـقـاهـره 20° صافية صافية

وفد حقوقي: مرسي محتجز خارج القاهرة ولم يتعرض لضغوط

وفد حقوقي: مرسي محتجز خارج القاهرة ولم يتعرض لضغوط

مصر العربية – متابعات 27 يوليو 2013 19:02

قال أحد أعضاء وفد حقوقي زار الرئيس المصري المعزول محمد مرسي إنه محتجز في مكان "خارج القاهرة"، ورفض مقابلة الوفد بعد علمه بأن المفكر الإسلامي والمحامي محمد سليم العوا ليس من بينه، مضيفا أن مرسي لم يتعرض لضغوط أثناء التحقيق معه.

ففي تصريحات لمراسل وكالة الأناضول للأبناء، قال محمد فائق، عضو مجلس أمناء المنظمة العربية لحقوق الإنسان، أحد أفراد الوفد، إن الزيارة تمت أمس الجمعة واستغرقت حوالي 50 دقيقة، قابل خلالها الوفد كلا من محمد رفاعة الطهطاوي، رئيس ديوان رئيس الجمهورية السابق، وأسعد شيخة، مدير مكتب الرئيس المعزول.

وأضاف فائق، الذي ترأس المجلس القومي لحقوق الإنسان السابق، أنهم تقدموا قبل أيام بطلب للنائب العام لمقابلة مرسي في محبسه، وبعد إلحاح من جانبهم تم الموافقة علي الطلب، خاصة بعد صدور قرار بحبسه 15 يوما احتياطيا على ذمة التحقيقات.

وتابع: "استجابت لنا الجهات الأمنية ووفرت كافة وسائل الوصول إلى مقر الاحتجاز، الذي لا نعلم موقعه حتى الآن، لكنه خارج القاهرة".

ومرسي متحفظ عليه من جانب الجيش في مكان غير معلوم منذ عزله الجيش، بمشاركة قوى دينية وسياسية، في الثالث من الشهر الجاري.

وأوضح أن الوفد، الذي ضمه هو وناصر أمين، مدير المركز العربي لاستقلال القضاء والمحاماة، استقل طائرة هليكوبتر من وإلي موقع احتجاز مرسي، واقتصرت المقابلة علي لقاء  الطهطاوي وشيخه فقط بعد أن رفض الرئيس المعزول لقائهما .

وبحسب فائق، فإن "مرسي اعتذر بشكل مؤدب عن مقابلتهما، حيث إنه كان يرغب في أن يكون أحد أفراد الوفد الحقوقي هو الدكتور محمد سليم العوا، وعندما علم بعدم وجوده رفض المقابلة".

وحول صحة الرئيس المعزول، قال فائق إنه "بحالة جيدة جدا بحسب تأكيد الطهطاوي للوفد".

وعن متطلبات المحتجزين أو التوصيات التي خلص إليها الوفد الحقوقي، قال فائق إن المحتجزين لهم مطلبين فقط، وهما "معرفة أين يقع موقع احتجازهم، والمطلب الأخير هو التواصل مع ذويهم وأقاربهم.. وتلك حقوقهم وينبغي حصولهم عليا".

وحول المطلب الخاص، الذي أوصي به الوفد، قال: "ضرورة أن يرافق هؤلاء المحتجزين محامون لحضور التحقيقات معهم ، فمن حق من يوجه إليه اتهام أن يكون علي اتصال بالمحامي الخاص به".

وأضاف أن الطهطاوي أكد للوفد أن الأحوال المعيشية لهم كمحتجزين جيدة جدا، وتتسم بالاحترام ومتوفر لهم كافة الأدوية والمستلزمات الطبية، مضيفا أن الطهطاوي نفى للوفد وقوع أي ضغط أو أي شيء من هذا القبيل أثناء التحقيق مع مرسي.

وفيما يخص احتجاز شيخه والطهطاوي مع الرئيس المعزول، قال فائق إنهم "غير متهمين، ولكن من الواضح أنهم متطوعين بالجلوس مع الرئيس المعزول في محبسه".

وكان الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو، قد قال في وقت سابق من اليوم إنه التقى وزير الخارجية المصري نبيل فهمي، حيث أبلغه الأخير بلقائه هو واثنين من المجلس القومي لحقوق الإنسان، بالرئيس المصري المعزول مساء أمس، إلا أن الوزير لم يقدم أي معلومات عما دار خلال اللقاء. وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها الإعلان عن حدوث لقاء مع الرئيس المعزول.

وعبر إحسان أوغلو عن أمله في أن تسير الأطراف المصرية في طريق المصالحة، حتى لا يسيل مزيد من الدماء في شهر رمضان المبارك، وأكد على ضرورة انسحاب جميع الأطراف من الميادين، والبدء في حوارات سياسية.

وقرر حسن سمير، قاضي التحقيق المنتدب من النائب العام المصري، صباح الجمعة، حبس مرسي، 15 يوما لاستكمال التحقيقات معه في اتهامه بـ"التخابر" مع حركة حماس، أثناء ثورة يناير 2011.

وبحسب الوكالة المصرية الرسمية للأنباء، فإن قاضي التحقيق استجوب مرسي وواجهه بالأدلة، ووجه له اتهامات تتضمن "السعي والتخابر مع حركة حماس للقيام بأعمال عدائية في البلاد، والهجوم على المنشآت الشرطية، والضباط والجنود واقتحام السجون المصرية وتخريب مبانيها، وإشعال النيران عمدا في سجن وادي النطرون".

واعتبرت جماعة الإخوان المسلمين أن قرار قاضي التحقيق يمثل "عودة قوية" إلى ممارسات نظام الرئيس الأسبق حسني مبارك.

ويقطع قرار حبس مرسي الطريق على المطالبين دوليا بالإفراج عنه؛ لكونه كان محبوسا دون توجيه اتهام إليه منذ أن أطاح به الجيش، بمشاركة قوى سياسية ودينية، في الثالث من الشهر الجاري.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان