رئيس التحرير: عادل صبري 04:44 مساءً | الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م | 03 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

قوى إسلامية تطالب بمحاسبة المسؤولين عن أحداث المنصة

توقعنا تفويض الإرهاب..

قوى إسلامية تطالب بمحاسبة المسؤولين عن أحداث المنصة

الأناضول 27 يوليو 2013 18:51

أدانت قوى إسلامية بمصر سقوط عشرات القتلى من مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي بعد تعرضهم لإطلاق نار فجر اليوم السبت، خلال تواجدهم قرب النصب التذكاري للجندي المجهول في محيط ساحة اعتصام ميدان رابعة العدوية.

وطالب يونس مخيون، رئيس حزب النور، المنبثق من جماعة الدعوة السلفية، بضرورة إجراء تحقيق عاجل لمعرفه المسئول عن هذه الدماء التي سالت في ميادين مصر، محملاً  "المسئولين عن إدارة البلاد حماية جميع المتظاهرين السلميين بصرف النظر عن انتماءاتهم".

 

كما طالب مخيون في تصريح صحفي بـ "الوقف الفوري لهذه المذابح ومحاسبة المسؤولين عنها، وندب قاضي تحقيق لمباشرة التحقيق في هذه الجريمة، وتكوين لجنة تقصي حقائق من الرموز الوطنية لتجلية الحقيقة أمام الشعب".

من جانبه، قال عمرو المكي، مساعد رئيس حزب النور للشؤون الخارجية لوكالة الأناضول: "توقعنا أمس أن يتم تقويض الإرهاب، وأن يكون مكافحة للبلطجية، وليس المتظاهرين السلميين، نحن نرفض ما حدث، وندينه، ونطالب بمحاسبة المسؤول عنه وفي الوقت نفسه لا نعطي غطاء للإرهاب أي من كان سواء كان من تيار إسلامي أو غيره".

 

ويشير المكي بذلك إلى تلبية دعوة حشود من المتظاهرين، أمس، لدعوة وزير الدفاع عبد الفتاح  السيسي بالخروج في مظاهرات لإعطائه تفويضا بمواجهة "الإرهاب"، دون أن يحدد ما يقصده بـ"الإرهاب"؛ وهو ما فتح الباب لتفسيرات شتى.

وجدد مكي دعوة حزب النور للمصالحة الوطنية بقوله: "نناشد جميع الأطراف ألا يضيعوا هذه الفرصة، وأن يعلوا المصلحة الوطنية، ويغلبوا صوت العقل، حتى لا يسقط مزيد من الأبرياء".

 

وبحسب تصريحات خالد الخطيب، رئيس الإدارة المركزية للرعاية الحرجة والعاجلة بوزارة الصحة، لمراسلة الأناضول إن عدد قتلى محيط اعتصام رابعة العدوية حتى الساعة (12:20 تغ) بلغ 60 حالة، و320 مصابا، فيما يقول المستشفى الميداني إن عدد القتلى بلغ حتى ظهر اليوم نحو 200 قتل وما يقرب من 5 آلاف جريح.

ويتهم المتظاهرون قوات الشرطة بالمسؤولية عن القتلى، مشيرين إلى أن عدد كبير منهم سقط برصاص قناصة اعتلوا أسطح الأبنية القريبة منهم، في حين نفى وزير الداخلية، محمد إبراهيم، ذلك في مؤتمر صحفي اليوم قائلا إن قواته لم تستخدم سوى القنابل المسيلة للدموع، محملا جماعة الإخوان المسلمين المسؤولية عن الأحداث.

في سياق متصل، حمَّل محمد حسان، المتحدث الإعلامي لـ "الجماعة الإسلامية" قيادة الجيش مسؤولية النصب التذكاري للجندي المجهول، قائلا في تصريحات لمراسلة الأناضول: إن "ما حدث يأتي في إطار محاولة قادة الانقلاب دفع البلاد نحو الحرب الأهلية، ولا نرى أحداً مسؤولاً عن ذلك غير وزير الدفاع المصري".

 

من جانبه، أدان حزب "الوطن" أحداث الأمس واصفاً إياها بالـ "العمل الإجرامي تجاه أبرياء عزل ليس لهم ذنب إلا أنهم يعبرون عن رأيهم بطريقة سلمية"، على حد قوله.

وحمل الحزب في بيان صحفي جميع الجهات والأشخاص الداعمين لـ"لانقلاب العسكري" مسؤولية ما حدث، معتبراً أنه "يمثل جريمة مروعة جديدة في مسلسل الاعتداء المنهج على جميع التظاهرات السلمية".

 

ودعا الحزب  قيادة الجيش لإعادة النظر في قرارات 3 يوليو والتي تسببت في الأزمة السياسية والاجتماعية التي تعيشها البلاد، في إشارة إلى بيان الجيش الصادر في ذلك التاريخ واسفر عن عزل مرسي ضمن حزمة إجراءات استثنائية أخرى.

واستنكر حسن الشافعي، مستشار شيخ الأزهر، في بيان له "صمت" منظمات حقوق الإنسان في مصر والخارج على "مجزرة" النصب التذكاري، لافتا إلى أن سقوط قتيل واحد أو اثنين في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر (حكم في الفترة من 1954-1970) كان كفيلا بسقوط الحكومات وتغيير الحكام.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان