رئيس التحرير: عادل صبري 04:09 مساءً | السبت 26 مايو 2018 م | 11 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 39° صافية صافية

وزير الداخلية: لم نقترب من معتصمي رابعة منذ 30يونيو

اتهم قيادات الإخوان بالتسبب في المجزرة..

وزير الداخلية: لم نقترب من معتصمي رابعة منذ 30يونيو

فتحي المصرى 27 يوليو 2013 12:29

افتتح اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية، مؤتمره الصحفى الذي يعقده الآن بوزارة الداخلية، بتقديم التعازي لأهالى جميع القتلى الذين سقطوا فى أحداث أمس الدامية فى الإسكندرية والقاهرة .

 

وقال إبراهيم، إن جميع عناصر التأمين بوزارة الداخلية منذ 25 يناير 2011 مسلحة فقط بالغاز، "ومنذ أن توليت المسؤولية كان هناك بعض الغضب من الضباط الذين طالبوا بالتسليح ولكننا لم نسمح حتى الآن بحمل السلاح فى وجه أية متظاهر سلمى، ويوجد عضو نيابة فى كل موقع اشتباكات لإثبات نوع التسليح".

 

 

وردا على دعاوى الغاز المستخدم الآن هو غاز أعصاب ومحرم دوليا، أكد الوزير أن الغاز الذي تستخدمه القوات يسمح به القانون الدولى وهو سلاح ذو حدين لأن الضباط والجنود يستنشقونه مثل مثيري الشغب".

وأضاف: "وضعنا خطة عقب دعوة الفريق عبد الفتاح السيسي على كافة المحافظات للتأمين، وسارت الأمور على ما يرام حتى الساعات الأولى من صباح اليوم، وكانت هناك بعض الاشتباكات البسيطة والمناوشات بين المؤيدين والمعارضين وتم السيطرة عليها.

وعن أحداث الإسكندرية" قال الوزير: "هناك مجموعة من المؤيدين للقوات المسلحة والمؤيدين للمعزول، وبعض العناصر المؤيدة لمرسي اعتلوا منابر المساجد وأطلقوا النيران على المتظاهرين ومؤيدى السيسي، وطوقنا المنطقة بالاشتراك مع القوات المسلحة حتى تمكنا من إخراج المحتجزين من أنصار المعزول وأمنّاهم وتم اصطحابهم لمديرية الأمن".

وأكد، أن أحداث القاهرة بدأت بدعوة صفوت حجازي لجموع المعتصمين برابعة إلي التوجه لكوبري أكتوبر وتوجهوا لاحتلاله وقطع الحركة المرورية، وكانوا يحملون إطارات الكاوتشوك لإشعالها على الكوبرى، "واتصل بى وزير الإسكان وأخبرني أن فى حالة سخونة الكوبرى من الممكن أن ينهار لأنه مقام على كابلات، ما دعانا إلى التصدي لهم وإبعادهم عن محيط الكوبرى حدثت عملية كر وفر بين الأهالي معهم حتى الساعات الأولى من صباح اليوم ثم فوجئنا بوجود قتلى ومصابين أعلنت عنهم وزارة الصحة" .


إصابات الشرطة


تابع الوزير: "هناك ضابط أصيب بالعين اليمنى وآخر بالرأس بطلقات حية وأكثر من 50 مجندا وضابطا مصابا بطلقات الخرطوش ليهم أكثر من 29 يوما برابعة العدوية معتصمون لم نقترب منهم، ونناشد الجميع إنهاء الصراع بالشارع لوقف نزيف القتلى، ونرجو من الله أن يندمج الجميع فى الحياة السياسية لإنهاء اضطراب الشارع المصرى ووققف المتاجرة بالدماء، واستثمار ذلك لتحقيق مكاسب سياسية الداخلية لم توجه أي رصاصة فى وجه متظاهر".

وأوضح الوزير، أن ميدان النهضة أخرج 6 قتلى فى المرحلة الماضية وفيه 7 حالات تعذيب محتجزون بميدان رابعة حتى الآن.

وأضاف:" ندرس الآن إعادة بعض الإدارات بجهاز الأمن الوطنى لرصد العمليات الإرهابية والإجرامية بسيناء وبعض الضباط لرصد وتحركات العناصر التى تحرك العنف وتعمل القتل فى الشارع المصرى".

وقال الوزير إن دماء المصريين غالية علينا.. ونرجو تعقل المعتصمين حفاظا على الدم المصرى سيتم ضبط كل المطلوب ضبطهم وإحضارهم من قيادات الإخوان.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان