رئيس التحرير: عادل صبري 11:26 صباحاً | السبت 15 ديسمبر 2018 م | 06 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالفيديو.. قنديل مكذبًا السيسي: مرسي لم يكن على علم بإنذار الجيش

بالفيديو.. قنديل مكذبًا السيسي: مرسي لم يكن على علم بإنذار الجيش

الحياة السياسية

الدكتور هشام قنديل

قال إنه وافق على طرح استمراره على الاستفتاء الشعبي..

بالفيديو.. قنديل مكذبًا السيسي: مرسي لم يكن على علم بإنذار الجيش

مصر العربية 25 يوليو 2013 15:09

أصدر رئيس الوزراء السابق هشام قنديل، بيانا صحفيا، أكد فيه أن ما جرى في 30 يونيو الماضي هو انقلاب عسكري مكتمل الأركان.

 

وكشف، خلال بيانه الكثير من خفايا الأحداث التي سبقت بيان الفريق أول عبد الفتاح السيسي الذي أطاح بموجبه بالرئيس المنتخب محمد مرسي.

 

وكذب قنديل في بيانه ما أورده السيسي في خطابه الأخير بشأن علم الرئيس مرسي بمضمون خطاب الجيش للرأي العام، قائلا: "حسب علمي ومشاهدتي، وحسبما رأيته بنفسي فإن الدكتور محمد مرسي لم يكن يعلم بإنذارات وبيانات الجيش قبل صدورها، بل اعتبرها تحيزا لطرف دون الآخر وإفسادا للمشهد السياسي وأنها لا تساهم في الهدوء بأي حال من الأحوال".

 

وفجر قنديل قنبلة مدوية بقوله: "فيما يخص الاستفتاء فقد أبدى الرئيس الدكتور محمد مرسي مرونة في هذا الشأن، ولكنه رأى أن يتم ذلك بعد إجراء الانتخابات البرلمانية والتي كان من المتوقع أن تجرى خلال شهر سبتمبر والتي يتبعها تشكيل الحكومة حتى لا يحدث فراغ دستوري أو انحراف عن المسار الديمقراطي الذي ساهم فيه الشعب من خلال استفتاءين وانتخابات مجلسي الشعب والشورى والانتخابات الرئاسية، إضافة إلى الدستور المستفتى عليه".

 

وأكد رئيس الحكومة السابق، أن السيسي أصر على إجراء الاستفتاء على بقاء الرئيس خلال أسبوعين، وهو ما رفضه مرسي لأن الأجواء كانت "ملتهبة و يستحيل معها إجراء استفتاء نزيه مما سيعطي شرعية للانقلاب على الرئيس المنتخب".

 

وعرض رئيس الحكومة السابق مبادرة للخروج من الأزمة السياسية، تنقسم إلى ثلاث مراحل، الأولى تشمل الإفراج على جميع المعتقلين الذين تم القبض عليهم بعد 30 يونيو 2013، ووقف تجميد أموال المعارضين للانقلاب، وتفعيل أعمال لجنة تقصي حقائق مستقلة حول مذابح الحرس الجمهوري والنهضة وغيرها من المذابح التي ارتكبت ضد المتظاهرين، وإرسال وفد للاطمئنان على صحة الرئيس المعزول، إلى جانب تهدئة حملة الهجوم الإعلامية من الطرفين، وعدم الخروج في مسيرات جديدة، والالتزام بأماكن محددة للتظاهر.

 

وتشمل المرحلة الثانية من المبادرة، الاتفاق على المبادئ العامة التي يمكن التفاوض على تفاصيلها، وعلى رأسها الالتزام بالشرعية، وضرورة أن يقول الشعب كلمته فيما حدث من انقسام، والحفاظ على مؤسسات الدولة من الانهيار والمضي قدما في المسار الديمقراطي.

 

فيما تشمل المرحلة الثالثة وضع تفاصيل خارطة طريق تعتمد على الالتزام بالشرعية والاستماع لصوت الشعب في كل إجراءاتها.

شاهد الفيديو:

http://www.youtube.com/watch?v=IxU_Ic27iDo&feature=youtu.be

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان